توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكدت أن تكفيرهما المسيحيين يضر بالمصلحة الوطنية

وزارة الأوقاف المصرية تمنع سالم عبد الجليل وعبد الله رشدي من الخطابة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وزارة الأوقاف المصرية تمنع سالم عبد الجليل وعبد الله رشدي من الخطابة

الدكتور سالم محمود عبد الجليل، وعبد الله محمد رشدي
القاهرة- مينا جرجس

قررت وزارة الأوقاف المصرية منع الدكتور سالم محمود عبد الجليل، وعبد الله محمد رشدي، من الخطابة، على خلفية تصريحاتهما الإعلامية بشأن تكفير المسيحيين، مؤكدة أن حديثهما يضر بالمصلحة الوطنية، ويتناقض مع مبادئ المواطنة المتكافئة، واحترام حرية المعتقد.

وأكدت الوزارة، في بيان لها، الإثنين، إيمانها الراسخ أن المواطنة حقوق وواجبات متكافئة، وأنه لا تمييز لأحد على آخر بسبب الدين أو اللون أو العرق أو الجنس، في ظل هذه المواطنة المتكافئة، وأنه لا منة لأحد على آخر، وإنما هي حقوق متبادلة، مبينة أنها تعمل بكل ما أوتيت من إمكانات على ترسيخ أسس هذه المواطنة، بل تتجاوز ذلك، من خلال مبعوثيها وموفديها وإصداراتها المترجمة، إلى العمل على نشر السلام العالمي، وترسيخ أسس التعايش المشترك.

كما شددت الوزارة على احترامها حرية المعتقد وحرية الاختيار، وعدم التعرض لعقائد الآخرين بسوء. وأعلنت تأسيس المركز العالمي للسلام في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، ليكون منطلقًا لنشر ثقافة السلام وأسس التعايش السلمي، بل التكامل الإنساني بين البشر جميعًا دون تمييز، مبينة أن أعضاءه سيكونون من العلماء والمفكرين والمثقفين، من المسلمين وغير المسلمين، من مصر ومختلف دول العالم، ليحل حوار الأديان والحضارات والثقافات والمصالح المشتركة محل أي لون من ألوان الصراع أو الطائفية، آملة أن تكون مصر هي القلب النابض للعالم كله في ذلك.

وتحركت وزارة الأوقاف بسرعة وحسم تجاه التصريحات التي صدرت عن الدكتور سالم عبد الجليل، وعبد الله رشدي، التي تضر بالمصلحة الوطنية، وتتناقض مع ما تدعو إليه من المواطنة المتكافئة واحترام حرية المعتقد وحرية الاختيار، وعدم التعرض لعقائد الآخرين بسوء، وفق الوزارة.

وكشفت وزارة الأوقاف عن صدور قرار لجنة الموارد البشرية في الديوان العام، رقم 2930، الإثنين، بنقل عبد الله رشدي إلى وظيفة باحث دعوة ثانٍ في مديرية أوقاف القاهرة، واعتمده وزير الأوقاف، محمد مختار جمعة، بالقرار الوزاري رقم 127 لسنة 2017.

وأصدر القطاع الديني قرارًا بمنع كل من سالم عبد الجليل، وعبد الله رشدي، من صعود المنبر أو تقديم الدروس الدينية أو إمامة الناس في المساجد، وسحب أي تصريح خطابة صدر لأي منهما من أي جهة تابعة للأوقاف، مع مطالبة جميع مديري المديريات والإدارات، ومفتشي الأوقاف وأئمتها، والعاملين فيها، بتنفيذ القرار حرفيًّا، وتحرير محضر رسمي، بناءً على قانون الخطابة رقم 51 لسنة 2014، ووفق الضبطية القضائية الممنوحة لبعض قيادات ومفتشي الأوقاف، في حالة مخالفة أي من المذكورين أو غيرهما، من غير المصرح لهم بالخطابة، التعليمات الصادرة في هذا الشأن.

وطالبت الوزارة جميع وسائل الإعلام الوطنية بعدم إثارة أو مناقشة هذه القضايا شديدة الحساسية، إعلاء للمصلحة العليا للوطن، والتزامًا بآداب الأديان في احترام عقائد الآخرين، وعدم التعرض لها بسوء، وتحري الدقة، حيث إن رشدي غير حاصل على الدكتوراه ولا على الماجستير، ولا هو من أساتذة الجامعات، ولا باحث في الأزهر الشريف، كما يتم تعريفه عبر بعض وسائل الإعلام، تحريًا للدقة والأمانة، ووضعًا للأمور في نصابها الصحيح. وأضاف البيان: "أما بالنسبة للدكتور سالم محمود عبد الجليل، فصدر له قرار إنهاء الخدمة رقم 2196 لسنة 2014، مبنيًّا على استقالته"، مؤكدًا أنه لم تعد له أي علاقة وظيفية بالوزارة من تاريخ هذا القرار، ولا دعوية من تاريخ منعه من الخطابة

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الأوقاف المصرية تمنع سالم عبد الجليل وعبد الله رشدي من الخطابة وزارة الأوقاف المصرية تمنع سالم عبد الجليل وعبد الله رشدي من الخطابة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الأوقاف المصرية تمنع سالم عبد الجليل وعبد الله رشدي من الخطابة وزارة الأوقاف المصرية تمنع سالم عبد الجليل وعبد الله رشدي من الخطابة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon