توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أعلن تقديم 7 مليارات يورو لسورية منذ بداية الأزمة

الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه لمصر ويشيد باستضافتها أعداد كبيرة من اللاجئين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه لمصر ويشيد باستضافتها أعداد كبيرة من اللاجئين

مؤتمر المؤسسة السنوي
القاهرة - أكرم علي

نظم الاتحاد الأوروبي، بالتعاون مع المؤسسة المصرية لدعم اللاجئين، مؤتمر المؤسسة السنوي، تحت عنوان "الآليات الوطنية لحماية اللاجئين والمهاجرين"، لتقييم أحد مشاريع المؤسسة، الذي يحمل عنوان "التوسع في مناصرة اللاجئين قانونيًا في مصر"، والذي موله الاتحاد الأوروبي، لمدة ثلاثة أعوام.  وقال راينهولد برندر، القائم بأعمال سفير وفد الاتحاد الأوروبي لدى مصر، خلال مؤتمر صحافي، الأحد: "إن مساعدة اللاجئين قانونيًا تنقذ حياتهم، فالنساء والفتيات والأطفال، من غير المصحوبين بذويهم، والأميين، والناجين من الإتجار، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، والتعذيب، يعدوا من الفئات الأكثر استضعافًا.

وتابع: "ساهم هذا المشروع في ضمان استفادة اللاجئين من الحماية التي يستحقونها في مصر، من  خلالمد اللاجئين بالدعم القانوني، مبينًا أن المؤتمر يسعى لمناقشة الشؤون التي تساعد الحكومات والمنظمات على التطوير، وإقرار آليات وطنية، لمعالجة الاحتياجات الضرورية للاجئين والمهاجرين، في ظل تصاعد أزمة الهجرة. وقال: "تخطط المؤسسة لتشكيل لجنة متابعة لتنفيذ توصيات المؤتمر، ونتائجه، والتي سترسل إلى السلطات المعنية، بما في ذلك المنظمات الدولية، وعدد من المنظمات الإعلامية، والصحافيين، ومنظمات المجتمع المدني، والتي دُعِيت لحضور المؤتمر".

وأشار "برندر" إلى أن المهاجرين، المعترف بهم، لهم حق الحماية الدولية، بموجب اتفاقية جنيف للاجئين، لسنة 1951، و بروتوكول 1967، ويمكن ضمان حقوق اللاجئين فقط من خلال الحكومات المضيفة، فواجبهم هو وضع و تنفيذ أطر السياسات والقوانين، التي تعطي حقوقًا للاجئين، والتي من خلالها يمكن للاجئين أن يلبوا احتياجاتهم. وأوضح أنه يوجد أكثر من 60 مليون نازح حول العالم، 20 مليون منهم لاجئين، وهذا بالطبع  تحدٍ عالمي، فالعديد من الدول تأوي ملايين اللاجئين، و الكثير منهم قُصّر، وبدون مرافقين، أجبروا على ترك أوطانهم، مبينًا أن العديد من الدول المضيفة غالبًا ما تكون غير قادرة على مواجهة هذه التحديات بنفسها، و خاصة حينما يتعلق الأمر بتوفير سبل العيش الأساسية، والوظائف، وخدمات الرعاية الصحية، والتعليم، والإسكان.

وشدد على أن الأطراف العالميون لهم دور، عليهم أن يؤدونه، في توفير الدعم الخارجي، ومشاركة تحمل أعباء طويلة الأجل، ليحققوا الاستفادة القصوى من المواقف الصعبة،  و الاتحاد الأوروبي ملزم بدعم الدول الشريكة، مثل مصر، التي تستضيف أعدادًا كبيرة من اللاجئين.

وأكد أن الاتحاد الأوروبي، والدول الأعضاء، هو أكبر مانح في مجالات التنمية، وعلى المستوى الإنساني، على مستوى العالم، بالتزام مالي متزايد للدعم الإنساني العاجل للمهاجرين، ودعم أكبر قائم على تنمية المجتمعات المضيفة.  كما أضاف المسؤول الأوروبي أن الأزمة السورية هي "أسوأ كارثة إنسانية"، وأن الاتحاد الأوروبي مانح أساسي، في الاستجابة الدولية للأزمة السورية، بأكثر من 6.8 مليار يورو، من الاتحاد الأوروبي، والدول الأعضاء مجتمعة، مخصصة للمعونة الإنسانية والتنمية، منذ بدء الصراع.

وأوضح أن المفوضية الأوروبية وحدها منحت دعمًا، استجابة منها للأزمة السورية، يزيد عن 3.4 مليار يورو، منذ 2011، و يشمل ذلك المساعدة الإنسانية العاجلة، وأشكال المعونة الأخرى، التي تستجيب للاحتياجات متوسطة الأجل، وسمح كل من "صندوق الائتمان استجابة للأزمة السورية"، و"صندوق الاتحاد الأوروبي الائتماني العاجل لأفريقيا" بتعريف المشروعات، ومنحها للمنفذين بمرونة وتنسيق، وسرعة أكبر، حيث نجحت المفوضية الأوروبية بالفعل في تقديم 1.88 مليار يورو لـ"صندوق الاتحاد الأوروبي الائتماني العاجل لأفريقيا"، والذي أقر منه بالفعل 750 مليون يورو، لدعم المشروعات المتفق عليها، كما وصل "صندوق الائتمان استجابة للأزمة السورية" حاليًا إلى مبلغ إجمالي يصل إلى 736 مليون يورو، وتمت الموافقة بالفعل على مبلغ 628 مليون يورو، لمشروعات تركز على التعليم، وسبل الرزق. 

وشدد على أن الواجب السياسي للاتحاد الأوروبي الآن هو الوفاء بتلك الالتزامات، إلا أنه يمكن استدامة هذه الاستثمارات فقط إذا جعلت الدول المضيفة دمج اللاجئين قانونيًا في المجتمعات المحلية ممكنًا، ولو مؤقتًا. وبهذا تضع الحكومات المضيفة الحدود لكل من التدخلات الإنسانية، والتدخلات من أجل التنمية.

وأضاف أن كل من الاتحاد الأوروبي والمؤسسة المصرية لحقوق اللاجئين يتفقان على أنه حينما يستطيع اللاجئون ممارسة حقوق الإنسان، يمكنهم حل معظم المشكلات التي يواجهونها، في الدول التي يلجأون إليها، وأن الفكرة تتعلق بكونهم إضافة، لا عبء على المجتمع المضيف، أو الأطراف المساهمين في المساعدة الإنسانية، والتنمية.

وأشار "براندر" إلى أن المؤسسة المصرية لحقوق اللاجئين كانت قادرة، بتمويل الاتحاد الأوروبي، على توفير المساعدة القانونية لـ350 لاجئًا، وطالبي لجوء في مصر، وتنظيم لقاءات مجتمعية مع اللاجئين، لزيادة وعيهم بشأن حقوقهم وواجباتهم في مصر. وفيما يخص المساعدة القانونية، قال "براندر": "وفرت المؤسسة النصيحة القانونية للاجئين وطالبي اللجوء، بالإضافة إلى تمثيل العملاء، بما في ذلك ما يخص حالتهم المدنية والشخصية، وكان هذا الدعم أساسًا لتحسين حقوق اللاجئين، وطالبي اللجوء في مصر، مع ضمان تطبيق الحماية، حتى في الظروف الصعبة".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه لمصر ويشيد باستضافتها أعداد كبيرة من اللاجئين الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه لمصر ويشيد باستضافتها أعداد كبيرة من اللاجئين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه لمصر ويشيد باستضافتها أعداد كبيرة من اللاجئين الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه لمصر ويشيد باستضافتها أعداد كبيرة من اللاجئين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon