توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إجراءات أمنية مُشددة لتأمين المسجد حتى انتهاء الذكرى

السلطات المصرية تُقرر إغلاق ضريح الحسين لمنع استغلال المقام في عاشوراء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السلطات المصرية تُقرر إغلاق ضريح الحسين لمنع استغلال المقام في عاشوراء

وزارة الأوقاف
القاهرة - محمود حساني

 أعلنت السلطات المصرية، اليوم الثلاثاء ، إغلاق ضريح الإمام الحسين، وسط القاهرة، لمدة يومين، اعتباراً من 10 من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، وحتى 12 من الشهر عينه، لمنع الشيعة من إحياء ذكرى عاشوراء.

وفي تصريح خاص إلى "مصر اليوم" أكد رئيس القطاع الديني في وزارة الأوقاف المصرية، الشيخ جابر طايع، أن قرار إغلاق الضريح، شأن داخلي يهدف لعدم استغلال المقام بشكل خاطئ، مضيفا أن الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف يرفضان أي مد شيعي في مصر أو استغلال المساجد والأضرحة لأي توجيهات دينية أو مذهبية حفاظاً على قدسيتها.

وذكرت وزارة الأوقاف المصرية – في بيان لها - أن "مديرية أوقاف القاهرة قررت إغلاق ضريح الإمام الحسين، منعا للأباطيل الشيعية التي تحدث يوم عاشوراء، وما يمكن أن يحدث من طقوس شيعية، لا أصل لها في الإسلام، وما يمكن أن ينتج ذلك من مشكلات، مؤكدة أنها ستتخذ "الإجراءات القانونية كافة تجاه أي تجاوز يحدث في هذا الشأن".

وأشارت الوزارة إلى وجود تنسيق كامل بين وزاراتي الأوقاف والداخلية، لتأمين المسجد ومحيطه، من الخارج، لحين انتهاء الاحتفالات، مضيفة أنه تم التنبيه على العمال هناك، بعدم السماح لأي شخص كائنا من كان، بالتواجد في المسجد، بعد أداء الصلوات الخمس أو الدروس الدينية، مشددة على أنه سيتم إغلاق أبواب "الحسين" عقب كل صلاة مباشرة، على أن يتم إغلاقه نهائياً أمام زواره في تمام الساعة التاسعة مساء، على أن يعاد فتحه قبل صلاة الفجر بـ 15 دقيقة .

وهذا القرار يطبق للعام الرابع على التوالي، ويأتي اتجاه السلطات المصرية إلى إغلاق ضريح الإمام الحسين، بناء على مطلب من علماء الأزهر الشريف، تجاه ما يحدث داخل ضريح الإمام الحسين، حفيد الرسول محمد "صلى الله عليه وسلم"، من مظاهر شيعية.

من جانبه، أوضح القيادي الشيعي المصري أحمد راسم النفيس، عبر موقعه الإلكتروني، أن "هذا القرار غير العاقل يقدم ذريعة قانونية رائعة لإسرائيل تبرر لها إغلاق المسجد الأقصى كليا أو جزئيا". وأضاف: "أما عن زعمه أن إغلاق المسجد في مواجهة (أباطيل الشيعة) فيبدو أن أحدهم همس في أذن الوزير العالم ببواطن الأمور أن الإمام الحسين عليه السلام مات في مصر ميتة طبيعية أثناء قضائه عطلة نهاية الأسبوع فقرر إبقاء الرأس هنا وإرسال الجسد الطاهر ليدفن في كربلاء".

وعاشوراء هي ذكرى مقتل الإمام الحسين، حفيد النبي محمد- صلى الله عليه وسلم- من ابنته فاطمة، الذي لقي حتفه سنة 680 ميلادية، في صراع على السلطة، وكان إحدى أهم نقاط الانقسام بين الأغلبية السنية والأقلية الشيعية. وفي معركته مع يزيد بن معاوية، خليفة المسلمين آنذاك، قرب مدينة كربلاء، كان الحسين يواجه جيشًا يفوق قدرته، وكان معه بضع مئات من أقاربه وأتباعه إضافة إلى عدد من أشقائه، أبناء علي بن أبي طالب، رابع الخلفاء المسلمين، بعد وفاة النبي محمد.

ويحتفل الشيعة في كل عام بذكرى مقتل الحسين، وتتوج الاحتفالات في يوم العاشر من شهر محرم بحسب التوقيت الهجري، ورغم أنهم أقلية في العالم الإسلامي، إلا أنهم أغلبية في العراق وإيران والبحرين، ويتواجدون في لبنان بكثرة، ويخرج مئات الآلاف منهم في عاشوراء.

وفي مدينة كربلاء، يحدث أكثر مشاهد عاشوراء دراماتيكية، حيث يحتشد الشيعة، في مظاهر رمزية "لتأنيب الذات" و"التكفير" عن إخفاقهم في نصرة الحسين أثناء ثورته ضد الخليفة يزيد بن معاوية. وفي تلك المشاهد، ينشد الآلاف من الشيعة أناشيد دينية تأبينية، ويقومون بضرب صدورهم أو ما يعرف بـ"اللطم" ويجرحون أنفسهم بخناجر أو سيوف، ثم يجلدون أنفسهم بالسياط في حركات متناسقة.

كما يقوم الشيعة بزيارة ضريح الإمام الحسين وإضاءة الشموع وقراءة قصته، والبكاء عند سماعها و"اللطم"، تعبيراً عن حزنهم، ويستمعون إلى قصائد عن المأساة، والمواعظ عن كيفية استشهاد الحسين وأهل بيته، وتوزيع الماء للتذكير بعطش الحسين في صحراء كربلاء، وإشعال النار للدلالة على حرارة الصحراء.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطات المصرية تُقرر إغلاق ضريح الحسين لمنع استغلال المقام في عاشوراء السلطات المصرية تُقرر إغلاق ضريح الحسين لمنع استغلال المقام في عاشوراء



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطات المصرية تُقرر إغلاق ضريح الحسين لمنع استغلال المقام في عاشوراء السلطات المصرية تُقرر إغلاق ضريح الحسين لمنع استغلال المقام في عاشوراء



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon