توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إشادة واسعة بها وسط مطالب بتعديل القوانين والتشريعات

مصر تخوض ثاني حروبها بعد" التطرف" في مواجهة الفساد الإداري

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصر تخوض ثاني حروبها بعد التطرف في مواجهة الفساد الإداري

الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي
القاهرة – محمود حساني

تخوض الدولة المصرية ، خلال الظرف الراهن ، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي ، ثاني حروبها ، الأولى كانت في مواجهة التطرف الذي ابتلت به مصر ، عقب الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي ، المنبثق عن جماعة الإخوان المحظورة ،  وما صاحب ذالك من عمليات إجرامية ومتطرفة يرتكبها عناصرها والتابعين لها من عناصر تنظيم " بيت المقدس" المتطرف ، الذي يرتكز في شمال سيناء ، وهي حرب تخوضها نيابةً عن العالم بأسره ، وأوشكت على الانتهاء منها ، كما أعلن خبراء عسكريون،  وذالك بعد مواجهات وحملات تجاوزت الـ 3 سنوات، راح فيها خيرة أبنائها من رجال الجيش والشرطة .

وها هي الدولة المصرية ، تخوض ثاني حروبها ، غير أن هذه المرة ، أمام "عدو" ، لا تقل خطورته عن " التطرف " ،  تضرّر منه الشعب المصري على مدى عقود طويلة ، إلا وهو " الفساد " ، الذي استشرى داخل مؤسسات الدولة وترعرع ونمى بفضّل البعض من معدومي الضمير ، حتى أصبح "سرطانًا" ، تبذل الدولة وأجهزتها الرقابية ، ما في وسعها من أجل مكافحته والقضاء عليه .

ولا حديث هذه الأيام في الشارع المصري، سوى عن القضية المعروفة إعلاميًا بـ " الرشوة الكبرى " ، المتهم فيها أمين عام المشتريات في مجلس الدولة ، جمال اللبان ، الذي عثرت الأجهزة الرقابية ، خلال تفتيشها لمنزله  على مبلغ 24 مليون جنيه مصري و4 ملايين دولار أميركي و2 مليون يورو، بالإضافة إلى مشغولات ذهبية ، وزادت إثارتها مؤخرًا ، بعد إعلان الأجهزة الأمنية ، صباح الأحد الماضي ، انتحار المتهم الثاني في القضية ، أمين عام مجلس الدولة السابق ، المستشار وائل شلبي ، داخل محبسه .

ومنذ وصول الرئيس عبدالفتاح السيسي ، إلى حكم البلاد ، وهو أعلنها صراحةً ، " لا مجال للفاسديين داخل مؤسسات الدولة ، وسيتم معاقبة أي مسؤول مهما كانت مكانته " ، ولم تمر شهور على تصريحاته ، حتى أعلنت الأجهزة الرقابية ، عن توقيف وزير الزراعة السابق ، صلاح الدين هلال ، لتورطه في قضية رشوة ، في سابقة لم تشهدها مصر من قبل ، أن يتم توقيف مسؤول حكومي ، في هذا الحجم ، وهو ما أكد معه خبراء ، أن هناك بالفعل إرادة سياسية على محاربة الفساد ومعاقبة الفاسديين مهما كانت حجمهم .

ورصدت " مصر اليوم " ،  خلال جولة لها في منطقة الدقي التابعة إلى محافظة الجيزة ، ردود أفعال المواطنين ، بعد إعلان الأجهزة الرقابية عن الكشف عن قضية فساد جديدة ، وجاءت جميعها تُرحب بجهود الرئيس عبدالفتاح السيسي ، في الحرب التي يخوضها في مواجهة الفساد ، وبدور الأجهزة الرقابية ، التي تعاونه في هذه الحرب، وأكد المواطن ، محمد صبري ، 32 ، عامًا ،أن الرئيس السيسي عازم وبكل قوة على محاربة الفساد، لأنه يعلم تمامًا، أن المصريين طوال العقود الماضية، عانوا من توابعه .

 ويقول المواطن عبدالرحيم ممدوح ، 45 عامًا، " إن الفساد الذي استشرى داخل مؤسسات الدولة خلال الثلاثين عامًا ، هي فترة حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك ، دفع الشعب المصري ثمنه باهظًا ، لذا حان الوقت أن نتكاتف مع الرئيس السيسي في حربه ضد الفساد .

وتشير المواطنة أحلام فوزي ، 38 عامًا ، مهندسة :" أن الفساد وقف حجر عثرة أمام مشروعات التنمية الذي تنفذها الدولة، فإذا لم يتم القضاء عليه ، لن يكتب لهذه المشروعات النجاح "، وتابعت قائلًا :" المواطنين يقع على عاتقهم دور في مواجهة الفساد، غير أن البعض يخشى من التقدم بشكوى أو الإبلاغ عن قضية فساد حتى لا يصابه أذى ".


وتوجهت " مصر اليوم " ، بسؤال إلى خبراء القانون ، بشأن ما يجب فعله من أجل القضاء على الفساد تمامًا داخل مؤسسات الدولة ، الذين أكدوا ، أن هناك حاجة ماسة إلى إصدار عدد من التشريعات والقوانين التي توسع من السلطات المُخولة إلى الجهات الرقابية، على أن تصبح تبيعتها في يد رئيس الجمهورية فقط ، للتمتع بمزيد من الاستقالية ، كما أن القوانين الحالية ، لاسيما قانون الإجراءات الجنائية والعقوبات ، في حاجة ماسة إلى إجراء تعديلات جوهرية في عدد من المواد التي تتناول جرائم الرشوة ، لاسيما أن قانون العقوبات ، لم يوفر حماية للشهود والمبلغين في قضايا الرشوة والفساد ، وهو ما يجعل بعض المواطنين ، يتراجع عن إبلاغ الجهات الرقابية بأي قضية فساد يكتشفها داخل عمله ، خشيةً من أن يصيبه أذى ، كما أن قانون العقوبات ، أعفى الجاني من الجريمة ، حال اعترافه بها قبل بدء التحقيقات ، وهو سلاح يلجأ إليه المتهمين في قضية الرشوة ، ويعترفون بجرائمهم قبل بدء التحقيق ، ومن ثم يحصلون على براءة من القضية ، لذا لابد من تعديل هذه المادة ، حتى لا تكون ذريعة لتهرب من جرائمهم .

 

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تخوض ثاني حروبها بعد التطرف في مواجهة الفساد الإداري مصر تخوض ثاني حروبها بعد التطرف في مواجهة الفساد الإداري



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تخوض ثاني حروبها بعد التطرف في مواجهة الفساد الإداري مصر تخوض ثاني حروبها بعد التطرف في مواجهة الفساد الإداري



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon