توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مواطنون يطالبون برفع الرواتب ويؤكدون أن الوضع مؤسف وينحدر للأسوأ

الركود يضرب الأسواق المصرية بعد ارتفاع سعر الدولار مجددًا وعدم ثبات الأسعار

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الركود يضرب الأسواق المصرية بعد ارتفاع سعر الدولار مجددًا وعدم ثبات الأسعار

الأسواق المصرية
القاهرة ـ مينا سامي

سادت الأسواق المصرية حالة من الركود الشديد، في ظل ارتفاع سعر الدولار بشكل مطرد وعدم ثبات الأسعار، على نحو دفع التجار لتخزين بضاعتهم في المخازن، والمواطنين للعزوف عن الشراء في ظل حالة الغلاء المستمرة.وأكد هاني كمال، صاحب متجر هواتف محمولة، في تصريحات إلى "مصر اليوم"، أن زيادة سعر الدولار في الفترة الأخيرة، تسبب في حالة من العزوف الشديد عن شراء الهواتف المحمولة، التي ارتفع سعرها بشكل جنوني، حيث كانت في السابق سهلة الشراء وفي متناول المواطن العادي. وأضاف، أن الوضع الحالي يدفعنا نحن التجار أحيانًا إلى تنحية بعض من بضاعتنا جانبًا، انتظارًا لما سيسفر عنه سعر الدولار، وما سيصل إليه، بخاصة وأنه في رحلة صعود مستمر، بالرغم من هبوطه المفاجئ في الفترة الماضية.

أما محمد السيد، يعمل مديرًا لأحد فروع شركات الأجهزة الكهربائية الكبرى في القاهرة، يقول لـ"مصر اليوم"، إن الأجهزة الكهربائية تعتبر من أكثر السلع تأثرًا بارتفاع سعر الدولار، منذ تعويم الجنيه المصري، بخاصة وأن معظمها يتم استيراده من الخارج. وكشف أن بعض الشركات والموزعين لجأوا إلى حيلة عرض سلعهم الموجودة من قبل في المخازن بالسعر الجديد بداعي ارتفاع تكاليف الاستيراد، في حين أنها موجودة من قبل ارتفاع الأسعار.

وأكد أن هذا الوضع – الذي وصفه – بـ"المؤسف"، تسبب في حالة من الركود الشديد في الفترة الأخيرة من جانب المقبلين على الشراء من المواطنين، في ظل ارتفاع أسعار السلع لأكثر من 100% من سعرها الحقيقي، مع توقعات بانخفاض قيمة الدولار في الأشهر المقبلة، بما يجعل المواطنين ينتظرون لما هو مقبل.
ومن جانبه، أكد الدكتور وجدي نبيل، صيدلي ويمتلك صيدلية بالقاهرة، أن ارتفاع الأسعار بعد تعويم سعر الجنيه لم تسلم منه الأدوية أيضًا، بخاصة وأن العقاقير تحتاج لمواد خام يتم استيرادها من الخارج لعدم تصنيعها في مصر. وأضاف لـ"مصر اليوم"، أن من أهم الأشياء التي ارتفع سعرها بشدة، مستحضرات التجميل، في ظل الضرائب الإضافية التي تم فرضها عليها، باعتبارها سلعًا ترفيهية، ما تسبب في حالة من تراجع بيعها في الفترة الأخيرة.

واستطلع "مصر اليوم"، آراء مواطنين حول تسبب زيادة الأسعار في حالة من الركود بالأسواق ومطالبهم، فقال عماد كامل، موظف بالسكة الحديد، إن زيادة الأسعار المستمرة تسببت في أزمة كبرى لكل منزل مصري، وتحتاج بالتبعية لضرورة  زيادة رواتب العاملين في الدولة، لمواكبة هذه الأزمة الحقيقية التي طالت جميع الأسعار، وآخرها مترو الأنفاق الذي كان يُعرف بـ"مترو الغلابة".

ويرى عبد الفتاح نبيل، يعمل بإحدى شركات القطاع الخاص، أن الوضع الاقتصادي حاليًا أصبح في غاية السوء، قائلاً: "راتبي أصبحت قيمته نصف ما كانت عليه، ولا أستطيع شراء ما كنت أشتريه من قبل"، مطالباً بتوقيف التجار الذين يتلاعبون بالأسعار على حساب المواطنين. واعتبرت هناء لطفي، سيدة متزوجة، أن ارتفاع الأسعار في الفترة الماضية دفعها لاستخدام مبدأ "الأولويات" في الشراء، من خلال تحديد ما هو أهم فالمهم، خاصة وأن الرواتب والمعاشات لم تعد تكفي ما كانت تقضيه من قبل، مطالبة الدولة بالنظر للمواطن الغلبان الذي يدفع ثمن أي زيادة باعتباره "الضحية الأولى والأخيرة".

من جهته، قال الدكتور رشاد عبده، الخبير الاقتصادي الدولي، رئيس المنتدى المصري للدراسات الاقتصادية، إنه من المعروف دائمًا أن الغلاء الشديد يدفع المواطنين ذوي الدخل الثابت، لتراجع قدرتهم الشرائية. وأضاف في تصريحات لـ"مصر اليوم"، أن سعر الدولار ارتفع في 3 نوفمبر / تشرين الثاني، ومعه زادت الأسعار بحد أدنى 100%، فضلاً عن وجود تجار جشعين، بما يتسبب معه بالتبعية في أن المواطن أصبح غير قادر على شراء ثلث احتياجاته أو نصفها، فطبيعي أن تقل عملية البيع.
وأشار إلى أن دخل المواطن ينقسم لنوعين، أحدهما نقدي والآخر حقيقي، فالدخل الحقيقي متعلق بقدرته على توفير كافة مناحي الحياة به، كالعلاج وغيره، وهذه القدرة الشرائية ستنخفض، فأحد المعايير التي تجعل العملة تتقدم هي حركة البيع والشراء، ولكن حينما يقل الشراء ويسود الركود، تتراجع العملة. وتابع رشاد عبده: "للمرة الأولى نجد حالة مختلفة أن الطلب يتراجع، والأسعار ترتفع، هي حالة تسمى بـ"الركود التضخمي"، على الرغم من أن قلة الطلب تتسبب في تراجع الأسعار.

وحول سعر الدولار في الفترة المقبلة، قال: "الدولار سلعة مثل أي سلعة، مادام يباع ويشترى، ومن ثم يبقى طوال الوقت عرضة للارتفاع، وبحلول رمضان ارتفعت الحاجة لشراء مستلزماته، وهو ما سيجعل سعر الدولار يرتفع في الفترة المقبلة".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الركود يضرب الأسواق المصرية بعد ارتفاع سعر الدولار مجددًا وعدم ثبات الأسعار الركود يضرب الأسواق المصرية بعد ارتفاع سعر الدولار مجددًا وعدم ثبات الأسعار



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الركود يضرب الأسواق المصرية بعد ارتفاع سعر الدولار مجددًا وعدم ثبات الأسعار الركود يضرب الأسواق المصرية بعد ارتفاع سعر الدولار مجددًا وعدم ثبات الأسعار



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon