توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أبدت خشيتها على المنصّات التي تُوفّر 60٪ مِن الكهرباء

إسرائيل تنصب منظومة جديدة لتعقّب تحركّات "حزب الله" في البحر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إسرائيل تنصب منظومة جديدة لتعقّب تحركّات حزب الله في البحر

البحرية الإسرائيلية
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

ترى البحرية الإسرائيلية تزايد التهديد مِن التطوّرات الخطيرة لحركة حماس في منطقة تحت المياه، إذ قال ضابط بحري "ترى حماس إمكانية في البحر مثلما ترى إمكانية في أنفاقها".

وفهمت البحرية الإسرائيلية في الأعوام الأخيرة أن الهجمات البحرية يمكن أن تأتي من تحت المياه، وهذا التهديد يتزايد منذ الصراع الأخير مع حماس منذ 2014، وأثناء عملة الجرف الصامد، حاول خمسة من الضفادع البشرية لحماس اختراق "كيبوتز زيكيم"، ولكن قتلهم جيش الاحتلال، وفي الأعوام الثلاث الأخيرة مع توسع الصراع مع "حماس"، ارتفعت وحدة الضفادع البشرية لديها إلى 1500 شخص.

وتصدت إسرائيل في 2014 للعديد من محاولات تهريب سترات الغوص ومعدات أخرى إلى حماس، ولكن لا يزال القلق يسيطر على المسؤولين بامتلاك المجموعة تكنولوجيا تمكنها من الغوص تحت الماء مثل الدرجات البحرية، والتي تساعد على اقتراب الضفادع البشرية من البحر وشن هجمات على المصالح الإسرائيلية.

وبدأت البحرية في 2015 بنشر العشرات من قواتها البحرية ولكن بنظام جديد بسمى "الدرع المائي" والذي يمكنه تحديد وتحذير البحرية من وجود تحرك يثير الشكوك تحت المياه، وهذه الاستشعارات تم وضعها على سطح البحر بالقرب من قطاع غزة والحدود الإسرائيلية مع جنوب لبنان.

وزادت القوات البحرية من التدريبات على التسلل تحت الماء، وفي أغسطس/ آب الماضي حفرت وحدة الإنفاذ التابعة للبحرية الإسرائيلية العديد من الحفر في حيفا، وأطلقت عليها اسم "نوبل مبليندا" بالتعاون مع نظرائها من الولايات المتحدة وفرنسا.

ولكن حتى مع زيادة التدريب والتكنولوجيا المتقدمة التي نشرها جيش الاحتلال الإسرائيلي لمواجهة التهديد، فإن البحرية ليس لديها حتى الآن حل واضح لمشكلة مثل الحل العسكري للأنفاق.

وتعتمد إسرائيل اعتمادا كبيرا على البحر، إذ تصل أكثر من 90٪ من واردات إسرائيل عبر البحر، في حين أن سلاح البحرية في البلاد صغير نسبيا بالمقارنة مع غيره من سلاح الدفاع الإسرائيلي.

وقال ضابط بحري كبير إن "أهمية البحر لإسرائيل واضحة جدا، كل شيء في البلاد يأتي عن طريق البحر، ولا يمكن لإسرائيل مطلقا أن تكون في موقف لا تحمي فيه مياهها"، مضيفا "قبل ثمانية أعوام لم تكن المنطقة الاقتصادية الخالصة في إسرائيل كبيرة، ولكن كان لدينا تغيير منذ ذلك الحين"، مشيرا إلى منصات حفر الغاز الطبيعي التي توفر نحو 60٪ (وقريبا 75٪) من الكهرباء في إسرائيل.

وقال الضابط إن "وجود مراكز لتخزين الغاز أمر إيجابي وسلبي على حد سواء"، موضحا أن الحفارات أهداف واضحة للأعداء على الحدود الشمالية لإسرائيل، ويمكن لحزب الله، الذي يعتقد أنه يمتلك صواريخ بعيدة المدى، بما في ذلك الصواريخ البالستية الدقيقة التي تتلقاها إيران، أن يصيب الحفارات والسفن داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة التي تقع على عاتق البحرية.

وفي حين أنه لا توجد حماية محكمة على البحر، بسبب التهديد الذي تشكله ترسانة حزب الله من صواريخ غراد وغيرها من المقذوفات بعيدة المدى، قامت البحرية بتطوير أسلحتها وأنظمتها الدفاعية على أسطولها القتالي بأكمله، وفي الوقت الذي يتم فيه تحديث سفن "سار-5" و4.5 الحالية من خلال دمج الرادارات الجديدة وأنظمة الحرب الإلكترونية، فإن إسرائيل ستستقبل غواصات جديدة من طراز دولفين وساور-6 كورفيتس جديدة في السنوات المقبلة، تعمل بحلول عام 2021، وسيكون لدى سار 6 طاقم مكون من 70 بحارا، مجموعة من 2500 ميل وقدرات متقدمة قادرة على التعامل مع مجموعة واسعة من التهديدات بما في ذلك قاذفات صواريخ الدفاع قصيرة المدى قبة الحديد وباراك 8 طويلة المدى صواريخ أرض-جو نظام الدفاع البحري.​

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تنصب منظومة جديدة لتعقّب تحركّات حزب الله في البحر إسرائيل تنصب منظومة جديدة لتعقّب تحركّات حزب الله في البحر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تنصب منظومة جديدة لتعقّب تحركّات حزب الله في البحر إسرائيل تنصب منظومة جديدة لتعقّب تحركّات حزب الله في البحر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon