توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فيما حذّرت منظمات دولية من كارثة ودعت لحماية المدنيين

الحكومة الشرعية تؤكّد إعادة بسط نفوذها وتبدأ تحرير أولى مناطق الحديدة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الحكومة الشرعية تؤكّد إعادة بسط نفوذها وتبدأ تحرير أولى مناطق الحديدة

عملية "النصر الحاسم " لتحرير مدينة الحديدة غرب اليمن
صنعاء - عبد الغني يحيى

انطلقت عملية "النصر الحاسم "، لتحرير مدينة الحديدة غرب اليمن، وسط تحذيرات أممية، من تدهور الوضع الانساني،  جراء  استمرار المعارك ، في المدينة التي تضم   اكبر الموانئ اليمنية،  واعتبرت الحكومة اليمنية الشرعية ، المدعومة من التحالف العربي إن تحرير ميناء الحديدة يشكل علامة فارقة لاستعادة اليمن من الحوثيين،  وبداية لسقوط المليشيات المسلحة في البلاد، وتأمين للملاحة البحرية في مضيق باب المندب وقطع أيادي إيران.

وقالت الحكومة الشرعية إنها ماضية نحو إعادة بسط نفوذها،  إلى كامل التراب الوطني، بعد استنفاذ كافة الوسائل السلمية والسياسية لإخراج الميليشيا الحوثية من ميناء الحديدة، متهمة الحوثيين بتحويل الميناء إلى ممر للخراب والدمار عبر تهريب الأسلحة الإيرانية لقتل الشعب اليمني.وأعلنت الحكومة أنها ستقوم بدعم من التحالف العربي بعد التحرير الكامل لميناء الحديدة بواجبها تجاه أبناء الحديدة، وستعمل على التخفيف من معاناتهم والعمل على إعادة الحياة الطبيعية لكافة مديريات المحافظة بعد تطهيرها من الحوثيين.

القوات الشرعية تشن هجومًا بحريًا وبريًا عنيفًا

وشنت القوات الشرعية، بدعم من التحالف العربي، هجوما عنيفا بريا وبحريا وجويا  سيطرت خلاله ، على ضاحية النخيلة جنوب مدينة الحديدة غرب البلاد، بعد وقت قصير من انطلاق عملية تحرير المدينة ومينائها الرئيسي

وقالت  مصادر ميدانية ل" العرب اليوم" إن "طيران التحالف العربي  شن الأربعاء اكثر من 30 غارة جوية على موقع الحوثيبن بمنطقتي النخيلة و قضبة في مديرية الدريهمي جنوب الحديدة، استهدفت بعضها حواجز اسمنتية مفخخة، وضعها الحوثيين ككمائن للقوات الحكومية".

وأضاف "أن الغارات الجوية تزامنت مع قصف شنته بوارج التحالف على مناطق شمال الدريهمي"، مشيراً إلى "اقتراب بوارج وسفن حربية تابعة للتحالف من سواحل مديرية الدريهمي، وسط تحليق مكثف لطيران التحالف".

وقصفت  بوارج التحالف العربي، اليوم الأربعاء، تحصينات مليشيا الحوثي الانقلابية في مديرية الدريهمي جنوبي محافظة الحديدة.

وأكد شهود عيان  أن بوارج التحالف العربي شوهدت وهي تقصف بشكل مكثف مواقع الحوثيين شمالي مديرية الدريهمي بالقرب من مدينة الحديدة .

ووسط استمرار المعارك بين الطرفين سلم العشرات من مسلحي جماعة الحوثيين،  انفسهم للجيش اليمني ، في جبهة الساحل الغربي، وقالت مصادر عسكرية ل" العرب اليوم" ان العشرات من مسلحي جماعة الحوثيين، سلموا أنفسهم بينهم قيادات ميدانية.

وقالت جماعة الحوثي إنها استهدفت بارجة للتحالف قبالة سواحل الحديدة، فيما واصل الاعلام التابع للحوثيين تكتمه  حول المعارك في ميناء الحديدة.

وجاءت معركة الحديدة بعد مهلة 48 ساعة اعطاها التحالف العربي ، للحوثيين ، للانسحاب من الحديدة دون قتال ، انتهت مساء امس الثلاثاء .

منظمات دولية تُحذّر من الهجوم على الحديدة
وحذرت المنظمات الدولية ، من الهجوم على الحديدة ، وميناءها الاستراتيجي، و دعت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومنظمة اليونيسيف ، جميع الأطراف في الحرب لحماية المدنيين.

وقالت ليز جراندي منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن  "بموجب القانون الإنساني الدولي يتعين على أطراف الصراع بذل كل جهد ممكن لحماية المدنيين وضمان حصولهم على المساعدات التي يحتاجونها للبقاء على قيد الحياة".

وفي جنيف، قالت ماري كلير فغالي المتحدثة باسم الصليب الأحمر: إن "من المرجح أن يفاقم الهجوم وضعا إنسانيا كارثيا بالفعل في اليمن".

من جهتها قالت  منظمة أنقذوا الأطفال،  ان 300 ألف طفل عالقون بالحديدة بعد ان شنت الحكومة الشرعية ، هجوما عسكريا على المحافظة، لاستعادة السيطرة عليها. وحذرت المنظمة،  من خطورة إغلاق ميناء الحديدة، مضيفة : هجوم الحديدة سيتسبب في خسائر كبيرة بالأرواح وتدمير للبنية التحتية، وحثت المنظمة  جميع الأطراف على احترام التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، وطالبت  بضرورة إبقاء ميناء الحديدة مفتوحا لدخول المعونات الإنسانية

اليونسيف تُبدي قلقها بعد تهديد 300 ألف طفل عربي
منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»،  اعربت عن «قلقها البالغ» إزاء تهديد حياة أكثر من 300 ألف طفل يعيشون في الحُديدة والمناطق المحيطة بها (غربي اليمن)، وقالت المديرة العامة للمنظمة الأممية، هنرييتا فور،  «في الوقت الذي تواجه فيه الحديدة خطر الاعتداء، فإنني أشعر بقلق بالغ إزاء الأثر الذي سيتركه على الأطفال في هذه المدينة الساحلية وما حولها».

وأضافت أن «تقديرات اليونيسف تشير إلى أن ما لا يقل عن 300 ألف طفل يعيشون في الحديدة والمناطق المحيطة بها، وجميعهم يعانون بشدة منذ فترة طويلة بالفعل».وحذرت فورا من أن «ملايين الأطفال في جميع أنحاء اليمن، يعتمدون على السلع الإنسانية والتجارية التي تأتي من خلال ذلك الميناء كل يوم، لبقائهم على قيد الحياة، وبدون الواردات الغذائية، ستتفاقم إحدى أسوأ أزمات سوء التغذية في العالم».

وتابعت: «وبدون استيراد الوقود، وهو أمر ضروري لضخ المياه، سيتقلص وصول الناس إلى مياه الشرب، مما يؤدي إلى المزيد من حالات الإسهال الحاد والكوليرا، اللذين يمكن أن يكونا مميتين للأطفال الصغار».وحثت المسؤولة الأممية «جميع أطراف النزاع وكل من لديهم نفوذ عليهم، على وضع حماية الأطفال فوق كل الاعتبارات الأخرى، وبذل كل الجهود للحفاظ على سلامة الأطفال».

ورحبت بالجهود الدبلوماسية الرامية إلى «تفادي وقوع هجوم كامل على الحديدة»، وقالت إنه ينبغي «منح السلام فرصة في اليمن، فأطفال هذا البلد لا يستحقون أقلّ من ذلك».

ومن المتوقع أن تكون المعركة هي الأكبر منذ نحو ثلاث سنوات بين التحالف ومسلحي جماعة الحوثيين الانقلابية المتحالفة مع إيران.ويعد ميناء الحديدة البوابة الرئيسية لتدفق الشحنات الغذائية والمساعدات من الدول العربية والأوروبية إلى المدينة، بالإضافة إلى أنه المركز التجاري الرئيسي في اليمن والذي يسيطر على أكثر من 70 في المئة من واردات الدولة. وكان الميناء قبل الحرب، يستقبل 90 في المئة منها

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الشرعية تؤكّد إعادة بسط نفوذها وتبدأ تحرير أولى مناطق الحديدة الحكومة الشرعية تؤكّد إعادة بسط نفوذها وتبدأ تحرير أولى مناطق الحديدة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الشرعية تؤكّد إعادة بسط نفوذها وتبدأ تحرير أولى مناطق الحديدة الحكومة الشرعية تؤكّد إعادة بسط نفوذها وتبدأ تحرير أولى مناطق الحديدة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon