القاهرة- علي السيد
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية في بيان لها، أنها وضعت كل من جماعتي لواء الثورة، وحسم في مصر وحركة صابرين في فلسطين ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية على قوائم الإرهاب. واعتبرت وزارة الخارجية الأميركية لواء الثورة وحسم ضمن قائمة خاصة للإرهاب العالمي.
وقال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إن هذا التوصيف "يستهدف جماعات إرهابية رئيسية وقادة، بما في ذلك اثنتان ترعاهما إيران وتوجههما، تهدد استقرار الشرق الأوسط وتقوض عملية السلام وتهاجم حلفاءنا مصر وإسرائيل". واعتبرت الوزارة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية إرهابيا، وهي خطوة من المتوقع أن تكون لها عواقب على محادثات المصالحة بين حماس وفتح التي ترعاها مصر.
ويسعى هذا القرار إلى حرمان من جرى ضمهم في القائمة من الموارد التي يحتاجونها لتخطيط وتنفيذ هجمات إرهابية أخرى. وتمنع هذه القرارات هنية والجماعات الثلاث من التعامل عبر النظام المالي الأميركي كما أنها تحظر على الأميركيين التعامل معهم.
واعتبر أستاذ العلوم السياسية أشرف سنجر أن هذا القرار مجرد بداية، للاتجاه الأميركي لإدراج المزيد من الحركات والتنظيمات الإرهابية التابعة للإخوان في مصر والمنطقة خلال الفترة المقبلة. وفيما يخص قرار إسماعيل هنية رأى سنجر أن هذا القرار إلى محاولة الضغط على "حماس" بتضييق حركة القيادات، وتحديد إقامته في قطاع غزة بشكل غير مباشر، موضحا أن القرار سوف يتبعه إصدار مذكرات توقيف، تعرضهم للاعتقال في المطارات الدولية.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذا القرار يأتي استكمالا لتضييق الخناق على مكونات القصية الفلسطينية، متمثلا في الضغط على أبو مازن لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل، والتلويح بخيار فرض العزلة على السلطة، مثلما حدث مع الرئيس ياسر عرفات سابقا، وذلك لتمرير القرارات الأميركية الداعمة للاحتلال الإسرائيلي


أرسل تعليقك