توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكّدوا أنها تخالف الشريعة رغم شعار محاربة الغلاء

صكوك "الأضحية بالتقسيط" في مرمى نيران علماء الدين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - صكوك الأضحية بالتقسيط في مرمى نيران علماء الدين

"أضحية بالتقسيط" حيلة جديدة في مصر لمحاربة الغلاء
القاهرة – علي السيد

بعد ارتفاع أسعار اللحوم خلال الفترة الأخيرة نتيجة قرار تعويم الجنيه وارتفاع أسعار العلف والطاقة بما أدى إلى ارتفاع سعر كيلو اللحم إلى ما يقرب من 100 %، لجأت بعض الجمعيات الخيرية لاقناع المواطنين بإمكانية تقسيط صكوك الأضاحي بعد ارتفاع الأسعار، رغم تحديد الشرع وجوب الأضحية على القادر فقط دون أن يستدين لشراء الأضحية.

ودفع ارتفاع أسعار اللحوم، خلال موسم عيد الأضحى المقبل، مؤسسة "الأورمان الخيرية" على سبيل المثال، لتقسيط ثمن صك الأضحية، لمدة تصل إلى 12 شهرًا، بحد أدنى 160 جنيهًا شهريًا، وقالت الجمعية حسب الإعلان المتلفز  إن "هذا العام شراء الصك بالتقسيط، ودون مقدم، بسبب ارتفاع الأسعار، وتسهيلا على الراغبين في التضحية".

وتوفر جمعية الأرومان 3 أنواع من الصكوك، الأول للعجول المستوردة، مقابل 1900 جنيه، مقارنة مع 1490 جنيها العام الماضي، بزيادة حوالي 27.5%. والنوع الثاني هو عبارة عن عجول بلدي صغيرة، وسعر الصك هذا العام وصل إلى 2450 جنيها، مقابل 1690 جنيها العام الماضي، بزيادة 45%، والنوع الثالث هو عبارة عن عجول بلدي كبيرة، وسجل سعر الصك 2850 جنيها، مقابل 1999 جنيها العام الماضي بزيادة 42.6%.ويمكن سداد قيمة الصك، من خلال إرسال مندوب المؤسسة لمنزل المتبرع، كما يمكن الدفع حتى رابع أيام العيد، وقد ارتفع سعر صك الأضحية في جمعية الأورمان،  بنسب تتراوح بين 27.5% و45%، مقارنة بالعام الماضي.

واعتبرت سعاد صالح أستاذة الفقه في جامعة الأزهر أن ما تقوم به الجمعيات الخيرية بتقديم صك الأضاحى بالتقسيط للمتبرعين، أمر مخالف للشرع وليس في صالح الفقراء كما يدعون، مضيفة أن الأضحية سُنّة واجبة على من يستطع وليس على الفقير، وبالتالي فإن أسلوب تلك الجمعيات بتقديم صك الأضاحي لغير القادرين بالتقسيط به إغراء للفقير وبالتالي يترتب عليه تحمل غيرالقادر أعباء مالية في غنى عنها، كما أشارت إلى أن الأضحية لمن يستطع ولديه قدرة مالية بعيدة عن مصاريفه الشرعية من حيث الإنفاق على زوجته وأولاده أى لديه فائض مالي يسمح له بأن يضحي دون الإخلال بواجباته المالية تجاه أسرته لا العكس الاستدانة من أجل التضحية.

ومن جانبه أكد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية علي فخر، أنه يوجد في العصر الحالي من يشتري صكوك الأضحية بالتقسيط لأنه غير مستطيع على شرائها أو دفع ثمنها، فلا يجوز ذلك لأن الشرع لم يجبر احدًا إلا على غير المستطيع أن يذبح الأضحية، وبذلك تكون الأضحية على المستطيع فقط وإن لم يكن مستطيع فلا حرج في أن يكفي نفسه ومعونة أولاده، مشددًا على أن الأضحية تكون على المستطيع فقط وإن لم يكن مستطيعًا على شراء الأضحية فلا يرهق نفسه ماديًا لقوله تعالى {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}، ولكن إذا استشعرت النفس أنه لا يستطيع أن يشعر ببهجة العيد إلا إذا بذل من أمواله حتى يتصدق على الققراء والمساكين ففي هذه الحالة لا حرج عليه ولكنه غير مطالب أن يضحي حتى لو بالتقسيط، لأن الله عالمًا بإخلاص نيته وقد يجازيه حتى وإن لم يذبح.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صكوك الأضحية بالتقسيط في مرمى نيران علماء الدين صكوك الأضحية بالتقسيط في مرمى نيران علماء الدين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صكوك الأضحية بالتقسيط في مرمى نيران علماء الدين صكوك الأضحية بالتقسيط في مرمى نيران علماء الدين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon