توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكد أنه أول مستعمر أفقد مصر هويتها واستقلالها وقتل آلاف المواطنين

محافظ القاهرة يقرر تغيير اسم شارع "سليم الأول" في أحد أحياء العاصمة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - محافظ القاهرة يقرر تغيير اسم شارع سليم الأول في أحد أحياء العاصمة

محافظ القاهرة المهندس عاطف عبد الحميد
القاهرة- مينا جرجس

قرر محافظ القاهرة، المهندس عاطف عبد الحميد، تغيير اسم شارع سليم الأول في الزيتون بناءً على ما تقدم به الدكتور محمد صبري الدالي أستاذ التاريخ المعاصر في جامعة حلوان، بأنه لا يصح إطلاق اسم أول مستعمر لمصر، الذي أفقدها استقلالها وحولها لمجرد ولاية من ولايات الدولة العثمانية إلى جانب قيامه بقتل آلاف المصريين خلال دفاعهم عنها وأعدم آخر سلطان مملوكي (طومان باي) وحل الجيش المصري، على أن يتم إجراء حوار مجتمعي تحت رئاسة رئيس حي الزيتون مع أهالي الحي وأصحاب المحلات والمهتمين من المثقفين والمؤرخين لاختيار الاسم المناسب.

جاء ذلك خلال اجتماع لجنة التسميات بالمحافظة برئاسة المحافظ وحضور اللواء هاني شنيشن، مدير مديرية الإسكان وممثلي وزارتي الداخلية الدفاع، والعميد محسن صلاح السكرتير العام المساعد وممثلو هيئة البريد والتربية والتعليم والأبنية التعليمية وعدد من قيادات المحافظة .

ووافق محافظ القاهرة خلال الاجتماع على إطلاق أسماء ضحايا الوطن من أبناء القوات المسلحة والشرطة على عدد من المدارس والمحاور والشوارع الجديدة، يأتي عرفاناَ وتقديراَ من المحافظة لما بذلوه من عطاء وتضحية في سبيل الوطن وتخليداً لذكراهم وفخراً للمدارس بإطلاق أسماء شهداء الوطن عليها.

وأقرت اللجنة إطلاق اسم البطل محمد أحمد غنيم، على مدرسة الزيتون الإعدادية بنات بحى الزيتون، واسم البطل عماد أمير رشدي على مدرسة القطامية بنين في القاهرة الجديدة، واسم البطل علي أحمد شوقي على مدرسة المعادي الثانوية بنات بحي المعادي، كما وافقت اللجنة على مقترح اطلاق اسم البطل عادل مصطفى عبد الرحمن على مدرسة جزيرة دار السلام الابتدائية، والبطل شادي علاء العاصي على مدرسة حدائق القبة القومية في حدائق القبة، واسم البطل إسلام محمد علي مشهور على مدرسة المقطم الرسمية لغات في حي المقطم والبطل صابر أبو ناب علي المدرسة الثانوية بنات بحلوان.

كما وافقت اللجنة خلال الاجتماع على إطلاق مجموعة من أسماء فقداء الوطن على عدد من الشوارع وجاءت كالآتي:

إطلاق اسم البطل هشام الدين عزب على شارع المنتزه المتفرع من ميدان هليوبوليس بحي النزهة، واسم البطل زياد محمد جاد على شارع شباب المهندسين من شارع النصر بحي شرق مدينة نصر، وتم اطلاق اسم البطل أيمن حاتم عبد الرحيم، على شارع جبارس في مصر الجديدة ، واسم البطل محمد عاشور علي سعد على شارع خليل عويس متفرع من شارع عمرو بن العاص في مصر القديمة ، كما تم الموافقة على مقترح اطلاق اسم الدكتورة توحيد عبد الرحمن على شارع الحمام في حي مصر الجديدة  كأول طبيبة مصرية وظفت بالحكومة المصرية سنة 1932 ( كبيرة طبيبات وزارة المعارف) .

من جانبهم، رحب عدد من المواطنين بحي الزيتون، بتغيير اسم شارع سليم الأول، مؤكدين أنها خطوة تأخرت كثيرًا، بخاصة وأن العثمانيين هم المحتلون الأوائل لمصر في العصر الحديث. وقال محمد إبراهيم، إننا طالبنا كثيرًا حي الزيتون والمحافظة بضرورة تغيير الاسم لأنه يثير السخرية لنا، خاصة مع المواقف التركية الحالية من الدولة المصرية. وأكد سعد شحاتة، أن تغيير اسم شارع سليم الأول كان ضرورة حتمية، لأنه محتل غاصب أفقد مصر استقلاليتها وهدم جيشها، داعيا لإطلاق اسم أحد شهداء مصر على الشارع الأكبر في منطقة الزيتون.

ويعتبر السلطان الغازى سليم الأوّل القاطع هو تاسع سلاطين الدولة العثمانية وخليفة المسلمين الـ74، وأوّل من حمل لقب "أمير المؤمنين" من آل عثمان". وصل سليم إلى قمة السلطنة بعد انقلاب قام به على والده، "بايزيد الثاني"، بدعم من الإنكشارية وخاقان القرم، ونجح بمؤازرتهم في مطاردة إخوته وأبنائهم والقضاء عليهم الواحد تلو الآخر، حتى لم يبق له منازع في الحكم.

وبعد أن انتصر السلطان سليم على المماليك في سورية، فُتحت أمامه الطريق نحو فلسطين ومصر، ولما وصل خبر موت السلطان الغوري إلى مصر، انتخب المماليك "طومان باي" خلفًا له. وأرسل السلطان سليم يعرض على طومان باي الصلح بشرط اعترافه بسيادة الباب العالي على القطر المصري، فلم يقبل وقتل المبعوثين العثمانيين.

واستعد طومان باي لملاقاة الجيوش العثمانية عند الحدود، وبناءً على هذا، عزم السلطان سليم على قتال طومان باي، فاشترى عدّة آلاف من الجمال وحمّلها مقادير وافرة من المياه ليشرب منها جنده وهم يجتازون الصحراء إلى الأراضى المصرية.

وبعد المعركة ببضعة أيام، تحديدًا في يوم 23 يناير سنة 1517، الموافق في 8 محرم سنة 923هـ، دخل السلطان سليم مدينة القاهرة في موكب حافل وقد أحاط به جنوده الذين امتلأت بهم شوارع القاهرة، يحملون الرايات الحمراء شعار الدولة العثمانية، ولم يكد السلطان يهنأ بهذا الفتح حتى باغته طومان باي في "بولاق"؛ واشترك معه المصريون في هذه الحملة المفاجئة، وأشعلوا في معسكر سليم الأول النيران.

وظن المصريون أن النصر آت لا محالة على السلطان سليم الأول، واستمرت مقاومة المماليك أربعة أيام وليال. وسرعان ما لجأ الجنود العثمانيون إلى سلاح البنادق، وأمطروا به الأهالي من المآذن، فأجبروهم على الفرار، وفرَّ طومان باي إلى "البهنا" التي تقع غرب النيل في جنوب القاهرة. وذهب ضحيّة تلك المعارك من العثمانيين والمماليك وأهالى المدينة ما يبلغ خمسين ألف نسمة.

وأمر السلطان بقتل طومان باي شنقًا، فنُفذ أمره في 13 أبريل/نيسان سنة 1517، بباب زويله، ودُفن الجثمان في القبر الذي كان السلطان الغوري قد أعدّه لنفسه، وبذلك انتهت دولة المماليك وسقطت الخلافة العبّاسية، وأصبحت مصر ولاية عثمانية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محافظ القاهرة يقرر تغيير اسم شارع سليم الأول في أحد أحياء العاصمة محافظ القاهرة يقرر تغيير اسم شارع سليم الأول في أحد أحياء العاصمة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محافظ القاهرة يقرر تغيير اسم شارع سليم الأول في أحد أحياء العاصمة محافظ القاهرة يقرر تغيير اسم شارع سليم الأول في أحد أحياء العاصمة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon