توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكدوا وجود مستشفيات لم تتطور ومدارس لم تتحسن وحوافز لم تُصرف

نواب مصر يواجهون الحكومة بـ"حزمة تعهدات" مؤجلة قبل إقرار الموازنة الجديدة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نواب مصر يواجهون الحكومة بـحزمة تعهدات مؤجلة قبل إقرار الموازنة الجديدة

مجلس النواب المصري
القاهرة-أحمد عبدالله

سادت حالة استياء بين عدد من نواب البرلمان المصري، بعد انتهاء الحكومة من موازنة العام المالي الجديد، في الوقت الذي لم تنفذ فيه بنود كاملة في الموازنة القديمة، وسط شكاوى مستمرة حتى الآن من قطاعات وشرائح مجتمعية لم تحصل على حقوق أقرتها الموازنة العامة للبلاد السابقة، وسط تخوفات من تكرار ذلك مع الموازنة المنتظر أن يوافق عليها البرلمان خلال أيام.

وقال النائب البرلماني وعضو ائتلاف 25-30، هيثم الحريري، لـ"مصر اليوم"، إن أعداد كبيرة في موظفين الشركات القابضة كالعاملين في الكهرباء والمياه وموظفين قطاعات الأعمال والعاملين بالقطاع الخاص، لم يتسفيدوا حتى الآن من مزايا منحتها لهم الموازنة العامة للبلاد عن العام المالي الذي شارف على الانتهاء خلال أشهر، مبديًا استغرابة "ومع ذلك نجد أن الحكومة أنجزت موازنة جديدة، وسترسلها للبرلمان للموافقة عليها خلال أيام".

وطالب الحريري، الحكومة بأن تنتهي بشكل كامل من تعهداتها من حيث صرف "الحوافز والعلاوات ومنح الغلاء"، حتى يكون هناك مصداقية لبنود الموازنة، مشيرًا إلى وعود حكومية ازدحمت بها الموازنة السابقة بشأن تحسين التعليم والصحة وزيادة الانفاق عليهم، قال إنها لم تحدث، لافتًا إلى أن الموازنة الجديدة تحمل نفس الوعود وهو ما يثير الشك في مصداقية الحكومة واهتمامها بالطبقات الأكثر فقرًا.

فيما أكدت الوجه البرلماني المعروف في اللجنة الاقتصادية في البرلمان المصري، هالة أبو علي، أستاذ الاقتصاد السياسي، لـ"مصر اليوم"، أنه رغم اعتراف النواب بأن الموازنة السابقة بها بنود لم تنفذ بشكل كامل، إلا أنه لايمكننا رفض الموازنة الجديدة للبلاد والتي تطبق مع بداية العام المالي يوليو/ تموز المقبل، وأن الموازنة تصدر في هيئة قانون يتم إقراره.

وأضافت أبوعلي، أن النواب عليهم دور رقابي مهم جدًا، وهو تفنيد الوعود الحكومية، ومراجعة ماتنفذ منها وما لم يتم تحقيقه، وأنه لا يمكن لأحد الجزم بأن الحكومة انتهت بشكل كامل مما أكدت عليه في الموازنة السابقة، هناك الكثير من الأمور التي لا يزال ينتظرها المواطنون، ولكننا نواصل إلحاحنا على الحكومة ولن نستلسم أمام أي قصور قد نرصده.

من جانبه، أوضح أمين لجنة الخطة والموازنة في البرلمان، عصام الفقي، أن أحوال المستشفيات متردية للغاية وأن فصول المدارس متهالكة، وذلك بسبب عدم جدية الحكومة في توجيه كامل إنفاقها ومشاريعها وبرامجها لخدمة قطاعي "التعليم والصحة" كما وعدت عند إقرار موازنة العام 2017/2018، وأن آلاف المواطنين لم يحصلوا على أي إعانات مادية مقارنة بنظرائهم في الهيئات الحكومية التي حصلت على مزايا كاملة، بسبب خلل في تفعيل بنود الموازنة.

وشدد الفقي، على أن الحكومة وافقت على الموازنة الجديد منذ أيام وتحديدًا الأحد الماضي، وأنه وفقًا لالتزام دستوري يجب أن ترسلها أواخر الشهر الجاري، وأنه بمجرد وصولها سيتم توزيعها فورًا على اللجان النوعية لمناقشتها، مع تعليمات ستصدر للنواب بألا ينتهوا من نقاش مع المسؤوليين الحكوميين إلا بعد الحصول منهم على ضمانات كافية لتنفيذ كافة بنود الموازنة والمصروفات التي تعد الحكومة بإنفاقها.

ويشار إلى أن الموازنة الخاصة بالعام الجديد 2018/2019 توصف بأنها "الأضخم في تاريخ مصر"، ويصل حجم المصروفات فيها 1.412 تريليون جنيه، فيما تضمن تحقيق إيرادات تتوقف عند " 980 مليار جنيه"، وتشكل الحصيلة الضريبة والجمركية حزء كبير من الموازنة بواقع "760"، ويصل العجز فيها إلى 8.4% من الناتج المحلي.

من المفترض أن يبدأ العمل بها بعد مناقشتها في مجلس النواب، والتصديق عليها من رئيس الجمهورية، ووفقًا للمادة 124 من الدستور تلتزم الحكومة بإرسال مشروع الموازنة العامة للدولة إلى مجلس النواب قبل بداية العام المالي الجديد بـ90 يومًا على الأقل.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نواب مصر يواجهون الحكومة بـحزمة تعهدات مؤجلة قبل إقرار الموازنة الجديدة نواب مصر يواجهون الحكومة بـحزمة تعهدات مؤجلة قبل إقرار الموازنة الجديدة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نواب مصر يواجهون الحكومة بـحزمة تعهدات مؤجلة قبل إقرار الموازنة الجديدة نواب مصر يواجهون الحكومة بـحزمة تعهدات مؤجلة قبل إقرار الموازنة الجديدة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon