توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجيش الليبي يكشف عن 65 إرهابيًا يتحصنون في جبال المدينة

حفتر يرفض طلبًا من الإدارة الأميركية للمشاركة تحرير درنة شرق البلاد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حفتر يرفض طلبًا من الإدارة الأميركية للمشاركة تحرير درنة شرق البلاد

القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر
طرابلس ـ فاطمة سعداوي

أكدت مصادر أن المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني الليبي، الذي قام مؤخرًا بزيارتين غير معلنتين إلى مصر وفرنسا في إطار التحضير لعملية تحرير درنة، آخر معاقل الجماعات الإرهابية في شرق ليبيا، رفض طلبًا من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر قيادة القوات الأميركية في أفريقيا "أفريكوم" لمشاركة قوات أميركية في عملية اجتياح المدينة.

وقال مسؤول ليبي مطلع، طلب عدم تعريفه، إن مسؤولين في قيادة "أفريكوم" عرضوا على حفتر، خلال اجتماع جرى في العاصمة الأردنية عمان قبل بضعة أسابيع، إمكانية مشاركة قوات من «أفريكوم" إلى جانب قوات الجيش الوطني الليبي في تحرير درنة ومكافحة الإرهاب، وأضاف أن «حفتر رفض العرض الأميركي، وقال إن الجيش الليبي قادر على تحريرها بأقل الخسائر ومن دون الحاجة إلى مساعدات أجنبية". وفي أول رد رسمي أميركي، رفضت روبن ماك، الناطقة باسم "أفريكوم"، نفي أو تأكيد هذه المعلومات، لكنها أبلغت في المقابل أنها "مسألة تتعلق بالأمن التشغيلي، ولا يمكننا التعليق على أي عمليات مستقبلية".

وأضافت الناطقة باسم "أفريكوم" «أستطيع القول إن الولايات المتحدة لن تتوان عن مهمتها المتمثلة في تحطيم وتعطيل وتدمير المنظمات الإرهابية، وتحقيق الاستقرار في المنطقة، ونحن ملتزمون بالحفاظ على الضغط على شبكة الإرهاب، ومنع الإرهابيين من إنشاء ملاذ آمن"، مشددة على أن تنظيمي "داعش" و"القاعدة" «استفادا من المساحات غير المحكومة في ليبيا لإنشاء ملاذات للتآمر وتوجيه الهجمات الإرهابية، بالإضافة إلى تجنيد وتيسير حركة المقاتلين الإرهابيين الأجانب؛ وجمع ونقل الأموال لدعم عملياتهم.... ولهذه الغاية، وبالتنسيق مع حكومة الوفاق الوطني الليبية، فإن الولايات المتحدة ملتزمة بمهمتها في مكافحة الإرهاب على الأراضي الليبية".

وكشفت مصادر ليبية ومصرية متطابقة، أن المشير حفتر وصل إلى القاهرة قبل نحو عشرة أيام، والتقى مسؤولين مصريين رفيعي المستوى من الجانبين العسكري والسياسي لبحث تطورات الوضع السياسي في البلاد، قبل أن يتوجه إلى العاصمة الفرنسية باريس بناء على دعوة رسمية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وأكد مسؤول ليبي أن حفتر بحث مع كبار المسؤولين الفرنسيين المشهد السياسي والعسكري في ليبيا، دون أن يجتمع بأي شخصية عربية هناك.

ونفت المصادر، ما تردد عن إصابة المشير بوعكة صحية أجبرته على الذهاب أولًا إلى أحد مستشفيات الأردن، ومنها إلى باريس. وقال مسؤول ليبي ساخرًا من التقارير، التي روجتها وسائل إعلامية وإلكترونية موالية لجماعة الإخوان المسلمين «بينما كانت المزاعم تدعي أن حفتر نقل على عجل إلى الأردن، كان ينهي واحدة من زياراته غير المعلنة إلى العاصمة المصرية".

وتعتبر زيارة حفتر الأخيرة إلى مصر، والأحدث من نوعها، ثالث زيارة يقوم بها هذا العام إلى القاهرة منذ مطلع العام الجاري، علمًا بأن حفتر بات يعتمد السرية المطلقة في معظم تنقلاته خارج ليبيا خلال الآونة الأخيرة، ومع ذلك فقد أوردت عدة وسائل إعلام فرنسية أن حفتر يخضع للعلاج بمستشفى في باريس، بينما قال مصدر عسكري رفيع في شرق ليبيا لوكالة "رويترز" إن حفتر نقل جوًا إلى الأردن، وسيتوجه من هناك إلى دولة ثالثة للعلاج من مشكلة صحية خطيرة، فيما ذكر مصدر ثان أن حفتر في فرنسا، لكنه لم يذكر تفاصيل عن حالته الصحية.

في المقابل، أعرب خليفة العبيدي، مدير مكتب الإعلام بالجيش الوطني الليبي، عن استغرابه من عدم توقف ما وصفها بـ"أبواق الإخوان" عن بث الإشاعات بشأن الحالة الصحية لحفتر. وكتب على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" «هم يعرفون جيدًا أن درنة ستعود إلى حضن الوطن في القريب، وسيكشف النقاب عن قادة الدوحة وإسطنبول وستكشف الأوراق، التي يخشون ظهورها بعد تأكدهم من حسمها وخسارتهم".

من جهته، كشف العميد أحمد المسماري، المتحدث باسم قيادة الجيش، الذي نقل عن حفتر أنه يطمئن الليبيين بأن الوضع الأمني تحت السيطرة، وأن قوات الجيش مستعدة ومتقدمة في كل الجبهات التي تخوضها، النقاب عن أن 65 إرهابيًا أجنبيًا يتحصنون في جبال درنة. وقال المسماري في مؤتمر صحافي، عقده مساء الأربعاء، في مدينة بنغازي، إن «الإخوان" «خسروا المعركة الأمنية والعسكرية والدعم، وهم الآن يحاولون تغيير مسرح العمليات السياسية والعسكرية والتشويش على الجيش بالإشاعات"، مؤكدًا أن قوات الجيش «ستدخل المدينة مهما كانت الظروف لإعادتها إلى حضن الوطن". وأضاف «هذا هو النداء الأخير... الجيش سيدخل إلى درنة مهما كان، وعلى كل من غُرِر به أن يستعيد التاريخ لأشهر وليس لأعوام، وأن يسأل من كان في الصابري وقنفودة ماذا حل بهم".

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حفتر يرفض طلبًا من الإدارة الأميركية للمشاركة تحرير درنة شرق البلاد حفتر يرفض طلبًا من الإدارة الأميركية للمشاركة تحرير درنة شرق البلاد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حفتر يرفض طلبًا من الإدارة الأميركية للمشاركة تحرير درنة شرق البلاد حفتر يرفض طلبًا من الإدارة الأميركية للمشاركة تحرير درنة شرق البلاد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon