القاهرة – أكرم علي
أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي انطلاق فعاليات المؤتمر الوطني الأول للشباب، مؤكدًا أنه سيتم عقد المؤتمر بشكل سنوي، في شهر نوفمبر / تشرين الثاني من كل عام، ليكون جسرًا للتواصل مع الشباب، والمشاركة في مواجهة التحدي، لتحقيق الحلم، والعبور إلى المستقبل، الذي يليق بمصر. وقال "السيسي"، خلال المؤتمر، الذي عُقد في مدينة شرم الشيخ، الثلاثاء، أن هدف المؤتمر هو التحاور والمصارحة، وصناعة الأمل، وتحقيق الحلم، والإبداع والانطلاق، واختتم حديثه قائلاً: "دائمًا تحيا مصر بقوة شبابها".
وقدم الرئيس التحية للمشاركين في المؤتمر قائلاً: "أقدم لكم التحية والتقدير والاحترام، واسمحوا لي أن نقف جميعًا دقيقة، حدادًا على أرواح شهداء مصر". ومازح الحضور قائلاً "الكمبيوتر مزرجن ولا إيه"، بعد أن أدى عطل فني إلى عدم تمكن المُقرئ من تلاوة آيات الذكر الحكيم، لبدء فعاليات المؤتمر، ثم أدى إلى إلغاء الفيلم التسجيلي "إبدع انطلق"، الذي كان مقررًا عرضه في البداية، بعد محاولات لإصلاح هذا العطل، دون جدوى، فتدخل الرئيس معلقًا: "يبدو أن الكمبيوتر معطل، ممكن نبدأ إحنا بقى"، لتضج القاعة بالضحك.
ويقام المؤتمر الوطني للشباب، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، في مدينة شرم الشيخ، بحضور 3000 شاب، من مختلف الانتماءات، ويستمر لمدة ثلاثة أيام، من أجل جمع الشباب بصناع القرار، ويأتي تحت شعار "إبدع انطلق"، في ختام "عام الشباب المصري". ويعد المؤتمر قناة اتصال بين الحكومة والشباب، من جميع أنحاء الجمهورية، فضلاً عن مشاركة شباب الجامعات، والقوى السياسية، والإعلاميين، والأحزاب، وشباب الدفعة الأولى من البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة.
ويعتبر المؤتمر ملتقى للحوار المباشر، بين الدولة المصرية ومؤسساتها المختلفة، ومجموعة من الشباب المصري، الذى يطمح في مستقبل أفضل لوطنه، من خلال الرؤية، والتخطيط، والحوار البناء. ويأتي في ختام "عام الشباب المصري 2016"، ويهدف إلى تبادل الرؤى والتوصيات، بصورة واقعية، بهدف صياغة رؤية كاملة وشاملة، تشترك فيها الدولة والشباب المصري معًا، من خلال الحوار، وعرض القضايا الخاصة بهم، والتعرف على احتياجاتهم وتطلعاتهم المستقبلية، وكذلك طرح الحلول والاستراتيجيات المتطورة، وفقًا لفكر الشباب، باختلاف ثقافاتهم وخلفياتهم العلمية.


أرسل تعليقك