توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

البرتغال تودّعه وموريتانيا تستعد لاستقباله "تجديدًا للود وحفاظًا على العهد"

أحمد الطيب "سفير الوسطية" يطوف البلاد لتصحيح صورة الإسلام ومواجهة التطرف

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أحمد الطيب سفير الوسطية يطوف البلاد لتصحيح صورة الإسلام ومواجهة التطرف

شيخ الأزهر أحمد الطيب مع رئيس البرتغال مارشيلو دي سوزا
القاهرة - أحمد عبدالله

"تجديدًا للود وحفاظًا على العهد"، هكذا عبرّت موريتانيا في بيان رسمي عن ترحيبها بالإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، أحمد الطيب، في ثاني محطاته الخارجية السبت، بعد البرتغال، والتي كان لها مردود قوي في الصحافة البرتغالية، بعد خطبته في العيد الخمسيني للجمعية الإسلامية في البرتغال، ليؤكّد مراقبون أن الأزهر يضطلع بدور "ممثل القوى الناعمة المصرية"، والساعي لتصحيح صورة الإسلام في أوروبا بعد تأثرها سلبًا بموجات العنف والإرهاب.

"وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ" كان عنوانا لخطبة ألقاها محمد المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر المرافق للطيب، وذلك في المسجد الرئيسي في لشبونة، والذي كان شاهدًا على حفاوة بالغة في استقبال الطيب، والذي ألقى بعدها الكلمة الرئيسية في الجلسة الافتتاحية للاحتفال بالذكرى الـ 50 لتأسيس الجمعية الإسلامية فى لشبونة، بحضور رئيس البرتغال مارشيلو دى سوزا، والأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، وإدوارد روديغيس رئيس البرلمان البرتغالي، وأنطونيو كوشتا رئيس الوزراء، وأوغيستو سانتوس سيلفا وزير الخارجية، وعبد الكريم وكيل رئيس الجمعية الإسلامية البرتغالية.

الرئيس مارشيلو دي سوزا، رئيس جمهورية البرتغال، قال خلال كلمته باحتفالية مرور 50 عامًا على تأسيس الجمعية الإسلامية في لشبونة، إنه "لشرف لنا زيارة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، إلة البرتغال، حيث أوصَلَ رسالةً سلام وانفتاح على الآخر"، وأضاف رئيس البرتغال "الطيب قائد ديني عظيم يدعو دائمًا للتسامح والسلام، ويخفف كثيرًا من الضغط على الساحة العالمية".

وذكرت مشيخة الأزهر، في بيان لها الجمعة، أن الرئيس البرتغالي لفت إلى أن الدور الخاص بالاندماج الإيجابي داخل المجتمع البرتغالي أمر مهم للغاية، مستشهدًا بقول شيخ الأزهر إن واجب المسلمين في المجتمعات الأوروبية وغيرها الاندماج والتعايش في المجتمعات التي يعيشون بها، لافتًا إلى أنه إذا كان هناك أوسمة يجب أن تُعطى فهي للجالية الإسلامية التي تمثل السلام في البرتغال لأنها نموذج للتسامح، كما أضاف الإمام الأكبر أن العاصمة البرتغالية لشبونة كان لها شأنٌ وأيُّ شأنٍ في تاريخ المسلمين العلمي والأدبي والتشريعي والثقافي، وقد كان هناك سيل جرَّار من علماء الإسلام من الذين ولدوا ونشأوا بالبرتغال إلى جانب عطائهم الفكري، مؤكدًا أن هذه الزيارة أيقظت عندنا عزما قويا على افتتاح قسم للغة البرتغالية وآدابها بكلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر.

وأشار الطيب إلى أن مصطلح “المواطنة” مصطلح أصيل في ثقافتنا الإسلامية، وقد شعت أنواره الأولى في دستور المدينة المنورة وما تلاه من كتب وعهود لنبي الله صلى الله عليه وسلم يحدد فيها علاقة المسلمين بغير المسلمين، على أسس واضحة المعالم، بينة القسمات، تؤكد على أن “المواطنة” ليست حلا مستوردا، وإنما هو استدعاء لأول ممارسة إسلامية لنظام الحكم الذي طبقه النبي صلى الله عليه وسلم في أول مجتمع إسلامي أسسه وهو دولة المدينة. وهذه الممارسة لا تتضمن أيَّ قدر من التفرقة أو الإقصاء لأي فئة من فئات المجتمع آنذاك. مشيرا إلى أن ترسيخ “فقه المواطنة” بين المسلمين هنا في أوروبا وغيرها من المجتمعات المتعددة الهويات والثقافات خطوة ضرورية على طريق “الاندماج الإيجابي” .

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد الطيب سفير الوسطية يطوف البلاد لتصحيح صورة الإسلام ومواجهة التطرف أحمد الطيب سفير الوسطية يطوف البلاد لتصحيح صورة الإسلام ومواجهة التطرف



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد الطيب سفير الوسطية يطوف البلاد لتصحيح صورة الإسلام ومواجهة التطرف أحمد الطيب سفير الوسطية يطوف البلاد لتصحيح صورة الإسلام ومواجهة التطرف



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon