توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فريد الديب يؤكد أنه سيطعن على الحكم

السجن المُشدد 7 سنوات لحبيب العادلي في قضية "فساد الداخلية "

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السجن المُشدد 7 سنوات لحبيب العادلي في قضية فساد الداخلية

وزير الداخلية المصري الأسبق حبيب العادلي
القاهرة - محمود حساني

قررت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة في معهد أمناء الشرطة، في طرة، برئاسة المستشار حسن فريد، السبت، بمعاقبة وزير الداخلية المصري الأسبق، حبيب العادلي، بالسجن المُشدد سبع سنوات، ومعاقبة متهم آخر بالسجن المُشدد خمس سنوات، ومعاقبة متهمين اثنين بالسجن المُشدد ثلاث سنوات، وانقضاء الدعوى الجنائية لمتهمين آخرين، لوفاتهما، على خلفية اتهامهم بالاستيلاء على أموال الوزارة، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"فساد الداخلية".

وأوضح فريد الديب،  محامي حبيب العادلي، أنه سينتظر الاطلاع على حيثيات حكم الإدانة الصادر في حق موكله، للبدء في إجراءات الطعن على الحكم أمام محكمة النقض. وأضاف الديب، في تصريحات إلى "مصر اليوم"، أن هناك مفاجآت واسعة سيفجّرها أمام محكمة النقض، وأدلة قوية تنفي الاتهام عن موكله .

واستمعت هيئة المحكمة، على مدار جلسات عدة، إلى مرافعة دفاع المتهمين، ونفى الديب خلال مرافعته الاتهامات الموجهة إلى موكله، قائلًا إنه لا يوجد دليل على أن ثروته تتضمن مليمًا واحدًا من الاتهام المسند له، بشأن الاستيلاء على أموال الوزارة، دافعًا بانتفاء مسؤوليته عن ذلك. كما استمعت إلى مرافعة هيئة الدفاع عن المتهمين التاسع والعاشر والـ11. واستهل الدفاع مرافعته دافعًا ببطلان استجواب المتهمين التاسع والـ11، لمخالفة قانون الإجراءات الجنائية، لعدم حضور محامين بصحبتهما أثناء استجوابهما أمام قاضي التحقيق، ليدفع بحسن نية المتهمين، لاعتقادهما بمشروعية الواقعة.

وأضاف الدفاع أن صرف مبالغ "احتياطي الدواعي الأمنية" في الوزارة هو أمر واضح ومعلوم، ولكن المتغير هنا هو وقت الواقعة، مستندًا في صحة روايته على أنه أثناء وجود اللواء نبيل خلف، كمسؤول في الإدارة المالية في الوزارة، تبين أن هناك مبالغ خرجت منها، وتم رفع الشكوي فيها، ولكن القضية لم يتم تحريكها إلا في نهاية عام 2012، وهو ما وصفه الدفاع بأنه "تربص بوزارة الداخلية"، لفقدان ثقة المواطن فيها. كما استمعت هيئة المحكمة إلى مرافعة دفاع المتهم الخامس، الذي طالب ببراءته، قائلًا أن وظيفته كمراجع للحسابات للإدارة العامة لوزارة الداخلية، تؤكد أن عليه أن يتفقد المبلغ المطلوب صرفه، ويتأكد ما إذا كان معتمدًا من السلطات المختصة أم لا.

وأوضح أن الوزير، وفقا للقانون 149، من حقه أن يعطي حوافز، وليس لأي شخص الحق في أن يناقشه . وأضاف أن المادة 23 تقول إنه إذا صدر الشيك بتوقيع الأول أو الثاني يكونان مسؤولين هما الاثنين، مبينًا أن تقرير اللجنة الفنية أكد أن وظيفة المتهم غير مؤثرة، وليس لها دخل، وأنه فقط أدى واجبه الوظيفي، قائلاً إن المتهم حسن النية.

وبدأت القضية عندما قرر قاضي التحقيق المنتدب من وزارة العدل، في وقت سابق، إحالة وزير الداخلية الأسبق، حبيب العادلي، و12 آخرين من قيادات الحسابات والموازنة في الوزارة، إلى محكمة الجنايات، بتهمة الإضرار بأموال وزارة الداخلية، والاستيلاء على مليارين و388 مليونًا و590 ألفًا و599 جنيهًا.

وجاء في أمر الإحالة أن المتهمين جميعًا، عدا الأول والسابع والثامن، بصفتهم من أصحاب الوظائف العمومية، استعملوا محررات مزورة، وهي مذكرات العرض على الوزير، المتضمنة مبالغ تقدر بمليار و134 مليونًا و900 ألف جنيه، وسلمها لهم المتهم الثانى بعد تزويرها، وقام الباقون برصد ما تضمنته من مبالغ باستمارات الصرف "132 ع.ج"، ومراجعتها واعتمادها وهي غير صالحة للصرف. وجاء في البند السادس من أمر الإحالة أن المتهمين من الثالث حتى الأخير سهلوا للمتهمين الأول والثاني الاستيلاء، بغير حق، على المبالغ المبينة في بنود الاتهام، وسلمها المتهمين الثالث والرابع للمتهمين الأول والثاني بغير وجه حق. وارتبطت هذه الجناية بجناية استعمال المحرزات المزورة ارتباطًا لا يقبل التجزئة، وهي الجناية المبينة في بند الاتهام السابق.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السجن المُشدد 7 سنوات لحبيب العادلي في قضية فساد الداخلية السجن المُشدد 7 سنوات لحبيب العادلي في قضية فساد الداخلية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السجن المُشدد 7 سنوات لحبيب العادلي في قضية فساد الداخلية السجن المُشدد 7 سنوات لحبيب العادلي في قضية فساد الداخلية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon