توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بدافع الغيرة الدائمة ومعاملة الطفلة السيئة لها باستمرار

سيدة مصرية تكتم أنفاس ابنة زوجها حتى فارقت الحياة في منطقة ميت عقبة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سيدة مصرية تكتم أنفاس ابنة زوجها حتى فارقت الحياة في منطقة ميت عقبة

أجهزة الأمن في الجيزة
القاهرة - محمود حساني

 تمكنت أجهزة الأمن في الجيزة، شمال مصر، من كشف ملابسات وفاة طفلة في ظروف غامضة داخل منزلها في منطقة ميت عقبة في العجوزة، حيث تبين أن زوجة والد الطفلة كتمت أنفاسها حتى فارقت الحياة.

وتعود تفاصيل الواقعة، عندما تلقى مدير مباحث الجيزة اللواء إبراهيم الديب، إخطارًا من مستشفى بوصول طفلة 6 أعوام جثة هامدة، ولا توجد بها إصابات ظاهرية. وانتقل النقيب أحمد فاروق، معاون مباحث العجوزة، لإجراء المعاينة اللازمة، وتبين وجود آثار احمرار في وجه الطفلة، ما أثار الشك لديه أن الوفاة ليست طبيعية.

وكشفت تحريّات رجال البحث الجنائي، أن زوجة والد الطفلة التي تبلغ من العمر 21 عامًا، كتمت أنفاس الطفلة بسبب "غيرتها الدائمة"، علاوة على معاملتها السيئة لها باستمرار. وتمكنت مأمورية تحت إشراف المقدم فوزي عامر، رئيس مباحث العجوزة، من توقيف المتهمة التي أقرت بارتكاب الواقعة، وتحرر المحضر اللازم، وأحاله اللواء هشام العراقي مدير أمن الجيزة إلى النيابة العامة للتحقيق.

 وابتلى جسد المجتمع المصري، بالعديد من الظواهر السلبية، خلال السنوات الخمسة الأخيرة، والتي لم يكن لها وجود من قبل، ولكن الاضطرابات السياسية التي شهدتها البلاد، وما صاحبها من إنفلات أمني وأخلاقي وتدهور في الأوضاع الاقتصادية، ساعد على توفير المناخ الملائم لها لكي تنتشر.

 وتُعد جرائم القتل، من أبرز الظواهر السلبية التي ابتلى بها المجتمع، فلايكاد يمر يوم بدون أن تطالعنا الصُحُف اليومية، عن خبر بشأن جريمة قتل بشعة، ولأسباب تافهة، وهو مؤشر خطير ويُنذر بالقلق الشديد مالم تتحرك مؤسسات الدولة المعنية من حكومة وبرلمان وأزهر وأوقاف وتعليم، لمواجهة هذه الظاهرة .

 ويرجع المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية أسبابها إلى انتشار الثالوث المرعب: الفقر.. البطالة.. الفراغ ووفقًا  لدراسة حديثة به فإن 60 بالمائة من جرائم القتل في مصر تقع في نطاق الأسرة، وهو مؤشر يعتبره الخبراء علامة خطرة تتطلب وقفة لمعرفة المحرك الحقيقي لهذه الظواهر المفزعة.

وكشفت الدراسة التي أجريت على تحليل لصفحات الحوادث في الصحف القومية والحزبية والمستقلة عن ارتفاع معدلات الجريمة خلال العام الماضي 2016 وحتي بداية عام 2017 خاصة التي ارتكبت بدافع الفقر والجوع مشيرة إلى وقوع 254 جريمة في تلك الفترة بمعدل 2.1 جريمة يوميًا فيما بلغ عدد المتهمين في تلك الجرائم 402 متهم.

 وحذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذه الظاهرة الخبيثة، ألا وهي القتل، لأن القتل جريمة محرّمة في الإسلام، لقول نبي الرحمة عليه السلام: "كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه"، رواه مسلم. وأخبرنا عن ظاهرة كثرة القتل في آخر الزمان وحذرنا منها، فعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يتقارب الزمان، وينقص العلم، ويُلقى الشح، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج". قالوا: يا رسول الله أيما هو؟ قال: "القتل القتل"، متفق عليه. بل لكثرة من يُقتل فإن القاتل لا يدري لماذا قَتل! ولا يدري المقتول لماذا قُتل؟!؛ كما قال نبينا صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده ليأتينَّ على الناس زمان لا يدري القاتل في أي شيء قَتل ولا يدري المقتول على أي شيء قُتل"، رواه مسلم.

وفي قوله صلى الله عليه وسلم "ينقص العلم"، إشارة لارتباط ظاهرة الجهل المجتمعي بالدين والإسلام على استفحال ظاهرة القتل، فنجد الأفراد يَقتل بعضهم بعضًا، ونجد الغلاة الجهلة بالدين يقتلون الناس بغبائهم وجهلهم وبتسخيرهم وتوظيفهم من قِبل آخرين .

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيدة مصرية تكتم أنفاس ابنة زوجها حتى فارقت الحياة في منطقة ميت عقبة سيدة مصرية تكتم أنفاس ابنة زوجها حتى فارقت الحياة في منطقة ميت عقبة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيدة مصرية تكتم أنفاس ابنة زوجها حتى فارقت الحياة في منطقة ميت عقبة سيدة مصرية تكتم أنفاس ابنة زوجها حتى فارقت الحياة في منطقة ميت عقبة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon