توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد تسريب بيانات 200 مليون مواطن بسبب ثغرات التطبيقات الذكية

خبراء يكشفون آليات حماية البيانات لمستخدمي الإنترنت ومحو الأمية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبراء يكشفون آليات حماية البيانات لمستخدمي الإنترنت ومحو الأمية

مجلس النواب المصري
القاهرة – أحمد عبدالله

لا يُوصف تسريب بيانات كاملة لـ 50 مليون شخص بسبب "فيسبوك" بأقل من "فضيحة" هزت العالم خلال الساعات الماضية، ولايضاهيها سوى  إعلان شركة أميركية شهيره للملابس الرياضية عن أن قرصنة طالت بيانات 150 مليون مستخدم لديها، الأمر الذي أدى لتسليط الضوء على مخاطر "أمية رقمية" لدى الشعوب العربية، ووسائل التدخل السريع المطلوبة لحماية البيانات الشخصية.

من ناحيته، قال رئيس لجنة الاتصالات في البرلمان المصري، نضال السعيد، إن مجلس النواب فطن إلى المخاطر المحدقة بحماية البيانات الشخصية على "فيسبوك" منذ أعوام، وأن خطوات متقدمة اتخذها نواب لجان الاتصالات والدفاع والأمن القومي من أجل صياغة تشريع محكم ومتماسك يوفر حماية لمرتادي مواقع التواصل في مصر.

وأوضح نضال السعيد "ننص صراحة في قانون جاري مناقشته حاليًا بشأن اعتبار البيانات الشخصية للأفراد من الحقوق الأساسية الواجب حمايتها، هناك حزمة عقوبات ضد أي شركة أو جهة أو فرد يثبت محاولته استخراج او معالجة البيانات والتوجهات الشخصية، تصل العقوبات إلى السجن والغرامة الكبرى، سيتم بموجب القانون إنشاء جهات متطورة للإشراف على الأمر".

فيما أشار عضو لجنة الدفاع والأمن القومي، اللواء تامر الشهاوي، إلى أنه في بداية طرح النواب لقوانين حماية البيانات الشخصية، ساد اعتقاد بأن تضييق محتمل على مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن الصدفة وحدها أدت للكشف عن أزمة تسريب "فيسبوك" بيانات خمسين مليون مستخدم، بعد طرح البرلمان قانون حماية البيانات بأيام قليلة، مؤكدًا "نسعى لوقف نزيف تسريب بيانات الأشخاص دون أي تضييق".

وأردف الشهاوي أنه بادر شخصيًا بإعداد قانون متكامل في هذ الصدد، واحتوى على عقوبات رادعة لكل من يقوم باعمال القرصنه على حسابات الأفراد أو الدولة، مشيرًا إلى دور محتمل لنواب لجان البرلمان المعنية من أجل نشر الوعي بشأن كيفية التعامل مع التطبيقات الذكية، وتوضيح آليات تصعب مسألة سرقة المعطيات الشخصية للأفراد من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تثبت يوميًا أن سلبياتها أكثر من إيجابياتها.

وذكر خبير أمن المعلومات، وليد حجاج، أن الاتحاد الأوروبي ضرب أروع الأمثال في استباق مواجهة أخطار السطوة على المعلومات الشخصية، وأن الحاجة أصبحت ماسة إلى تشريعات شاملة تواكب وتجاري التطورات الجديدة الخاصة بالتعامل مع التبادل المعلوماتي والسوشيال ميديا، وأوضح أن الأمر أصبح غير قاصر على هجمات عابرة أو قرصنة لأشخاص عاديين، وإنما بات صراعًا قويًا بين دول كبرى، تسخر إمكانيات هائلة من أجل تسريب بيانات مواطنين دول أخرى، وبالتالي يجب مواجهة الأمر على نفس قدر خطورته، التشريعات والقوانين والنظم مطلوبة وبشكل عاجل، ولكنها لن تكفي وحدها لو لم يكن هناك وعي حقيقي بخطورة الموقف، يجب التحرك لمحو "الأمية الرقمية" في بعض الشعوب العربية.

وكان مقال منشور في جريدة الغارديان بتاريخ 30 مارس/ آذار 2018، يتحدث عن اكتشاف خبير التقنيات ديلان كوران أن منصات التواصل الاجتماعي تحتفظ بكم هائل من بيانات الأشخاص حتى بعد مسحها، وأن ملفات الصور ورسائل البريد وحتى مسارات سير صاحب الهاتف، وضغطات الإعجاب والمشاركة والتهتمامات، كلها محفوظة في ملفات وصل حجمها إلى 6 غيغا لبيانات الشخص الواحد.

ويشار إلى أن أوّل قانون عربي خاص بالتعامل مع مسألة حماية البيانات الشخصية صدر عام 2004، وكان ذلك في تونس، بينما يعود أوّل قانون عالمي إلى مقاطعة هيسن في ألمانيا التي أصدرته عام 1970، وأصدرت دول عربية لاحقًا قوانين مماثلة، كما عليه الحال بالإمارات بدءًا من عام 2007، والمغرب عام 2009، وقطر عام 2016، ومن المرتقب أن تصدر مصر قانونًا مشابهًا هذا العام.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يكشفون آليات حماية البيانات لمستخدمي الإنترنت ومحو الأمية خبراء يكشفون آليات حماية البيانات لمستخدمي الإنترنت ومحو الأمية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يكشفون آليات حماية البيانات لمستخدمي الإنترنت ومحو الأمية خبراء يكشفون آليات حماية البيانات لمستخدمي الإنترنت ومحو الأمية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon