توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

معرفة المصريين بها ترجع إلى 1200 عام في زمن "أحمد بن طولون"

غلاء الأسعار الغذائية و"شنطة رمضان" يتسببان في اختفاء "موائد الرحمن"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - غلاء الأسعار الغذائية وشنطة رمضان يتسببان في اختفاء موائد الرحمن

موائد الرحمن
القاهرة – وفاء لطفي

تراجعت أعداد موائد الطعام المجانية أو الشوادر، والتي يطلق عليها اسم "موائد الرحمن"، وذلك بسبب الارتفاع الجنوني للأسعار، وفي نفس الوقت انتشار فكرة "شنطة رمضان" والتي يحبذها الكثيرون عن إقامة الموائد، وهي عبارة عن حقيبة فيها نحو 10 كيلو غرامات من الأغذية المعلبة والجافة واللحوم والدقيق والزيت يتم توزيعها مجاناً على الفقراء في بيوتهم.

وهذا الأمر لم يقتصر فقط على القادرين في توزيع شنط رمضان، بل حبذته الحكومة المصرية أيضا عن فكرة إقامة الموائد، حيث اختفت الموائد التي كانت تقيمها وزارة التضامن الاجتماعي، وبنك ناصر، واتجهت إدارة البنك وفقاً لتعليمات وزارة التضامن الاجتماعي إلى توزيع الحقائب الرمضانية على الفقراء.

وقال محمد شومان، نائب رئيس بنك ناصر، في تصريحات خاصة لـ"مصر اليوم"، إن الوزارة اتجهت الى الاستعاضة عن الموائد بالحقائب لأنها وسيلة عصرية مناسبة لإيصال الطعام لمستحقيه في بيوتهم والمتعففين الذين يخشون التعرض للحرج المتمثل في الجلوس على طاولة على رصيف أحد الشوارع، فضلا عن أن الحقائب تحدُّ من الفوضى والارتباك المروري الذي تسببه موائد الرحمن في الشوارع.

ويرى عدد من المهتمين بإقامة الموائد، أن القرارات التي أعلنتها الحكومة بشروط إقامة الموائد، هي المتسبب الأول في إختفاء موائد الرحمن.

ويؤكد محمود عبد الفتاح، 54 عاما، لـ"مصر اليوم" أنه يحرص على إقامة موائد خلال الشهر الفضيل للفقراء والمحتاجين، مضيفا أنه كان يقيم ما يقرب من 10 موائد خلال شهر رمضان، إلى أنه هذا العام لم يقم سوى مائدتين فقط بسبب الشروط التي وصفها بالتعجيزية لإقامة الموائد، والتي تتطلب الحصول على الموافقات اللازمة لإقامتها.

وحددت الحكومة المصرية عدة ضوابط لضبط الشارع وتحقيق السيولة المرورية ومواجهة إشغالات المحلات التجارية خلال شهر رمضان المبارك ، حيث أكد اللواء محمد كمال الدالي محافظ الجيزة أن الضوابط التي تم وضعها تتمثل في السماح للمحلات التجارية بالأشغال أمام واجهات المحلات بما لا يتجاوز ثلث عرض الرصيف مع دفع الرسوم المستحقة وفقاً لقانون الإشغال .

وأضاف اللواء الدالي في تصريحات لـ"مصر اليوم"، أنه يحظر إشغال الأرصفة بأي شوادر من أي نوع، وأنه يجوز السماح بها في الأراضي الفضاء المملوكي ملكية خاصة بعد موافقه الحي أو المركز والادارة العامة للمرور والحماية المدنية.وحذر الدالي من إقامة الزينات الكهربائية بكافة أنواعها ترشيداً لاستخدام الطاقة الكهربائية .

وفي السياق ذاته، أكد الشيخ جابر طايع رئيس القطاع الديني في وزارة الأوقاف، لـ"مصر اليوم"، إن الوزارة منعت استخدام صحن (ساحة) المسجد لاقامة أي موائد على الإطلاق، وأنه في حالة وجود مائدة إفطار يجب أن يكون مكان المائدة مستقلا تماما عن صحن المسجد، مع عدم استخدام صحن المسجد نفسه في أي لون من ألوان طهي الطعام على الإطلاق، مع التأكيد على الاهتمام بنظافة المسجد.

وأكد طايع، أن المستحب هنا هو توزيع شنطة رمضان على الفقراء والمساكين، من أجل رفع الحرج عنهم في الجلوس في الموائد وعلى أرصفة الطرق في الشوراع.

الجدير بالذكر، أن معرفة المصريين بموائد الرحمن ترجع إلى نحو 1200 عام مضت وتحديدا في زمن أحمد بن طولون الذي أقام طوال شهر رمضان في السنة الرابعة لولايته موائد مجانية في شوارع الفسطاط والقطائع، ودعا الفقراء والمحرومين إلى الإفطار عليها، حتى حذا التجار والأغنياء حذو ابن طولون واستمر هذا التقليد كنوع من التكافل الاجتماعي بين أغنياء مصر و فقرائها طوال شهر رمضان وفي العصر الحديث.

ومنذ عام 1967 تولى بنك ناصر الاجتماعي الإشراف على موائد الرحمن من أموال الزكاة إلى أن أقدم البنك على استبدالها بحقيبة رمضان.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غلاء الأسعار الغذائية وشنطة رمضان يتسببان في اختفاء موائد الرحمن غلاء الأسعار الغذائية وشنطة رمضان يتسببان في اختفاء موائد الرحمن



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غلاء الأسعار الغذائية وشنطة رمضان يتسببان في اختفاء موائد الرحمن غلاء الأسعار الغذائية وشنطة رمضان يتسببان في اختفاء موائد الرحمن



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon