توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعدما تأجل الكشف عنه 7 سنوات مخاوف الإضرار بالأمن القومي البريطاني

تحقيق "تشيلكوت" بشأن غزو العراق عام 2003 سينُشر في 6 تموز المقبل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تحقيق تشيلكوت بشأن غزو العراق عام 2003 سينُشر في 6 تموز المقبل

تقرير جون تشيلكوت سينشر الأربعاء 6 تموز بعد سبعة أعوام من تشكيل لجنة تحقيق بأوامر من جوردون براون
لندن - سليم كرم

من المقرر نشر تحقيق "تشيلكوت" المستفيض بشأن غزو العراق عام 2003، يوم الأربعاء الموافق 6 من تموز / يوليوالمقبل، بعدما تأجل الكشف عنه مراراً بسبب مخاوف الإضرار بالأمن القومي. إلا أن جهاز الأمن الوطني البريطاني إنتهى من فحص التقرير الذي يحتوي على 2,6 مليون كلمة من دون تنقيح.

وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن هناك أخباراً جيدة تفيد جاهزية التقرير للنشر، ولكن كبير المحافظين ديفيد ديفيس الذي نادي من قبل في مناسباتٍ عديدة بالنشر في وقتٍ مبكر إنتقد نشر التقرير في تموز / يوليو.

وأوضح جون تشيلكوت في خطاب موجه إلي رئيس الوزراء بأن الأمن الوطني إنتهى من فحص التقرير بشأن التحقيق من دون حاجة إلى إضفاء تعديلات على النص، معرباً عن سعادته لسرعة الإنجاز بما يسمح بتجهيز التقرير الذي يحتوي على 2,6 مليون كلمة من أجل النشر.

وأشار كاميرون رداً علي الخطاب إلى أن إنتهاء الأمن الوطني من فحص ما ورد في التقرير خلال فترة إسبوعين من دون الحاجة إلى إجراء تنقيح يعد بمثابة الأخبار الجيدة، مؤكداً إستعداد مسؤوليه لتقديم المساعدة في التنسيق من أجل النشر.

وكانت لجنة التحقيق قد تم تعيينها عام 2009 من قبل رئيس الوزراء آنذاك غوردون براون، والتي قامت بدراسة الأحداث بدايةً من صيف عام 2001 مروراً بغزو العراق عام 2003 وحتي إنسحاب القوات القتالية البريطانية في عام 2009. وحصل التحقيق على شهادة أكثر من 150 شخصاً، مع عقد أكثر من 130 دورة للأدلة الشفهية، فضلاً عن فحص أكثر من 150,000 وثيقة حكومية من قبل لجنة التحقيق، بما في ذلك العديد من الأوراق السرية سابقاً.

وأعربت روز جينتل التي لقي إبنها الجندي غوردون البالغ من العمر 19 عاماً مصرعه جراء إنفجار قنبلة في مدينة البصرة عام 2004 عن سعادتها بالإعلان عن تاريخ نشر التقرير. بينما قال ديفيس إن عائلات الضحايا من الجنود البريطانيين البالغ عددهم 179 جندي والذين قتلوا خلال المعارك في العراق سوف تتضح الصورة أكثر لهم بعدما طال إنتظارهم لنشر التقرير.

ولكن ديفيز مستاء من تأخر نشر التقرير لشهرين آخرين إلى حين الإنتهاء من الإستفتاء على بقاء بريطانيـا في الإتحاد الأوروبي، بسبب قلق الحكومة من التأثير الذي قد يحدثه التقرير. وهو ما يمثل إخلالاً بتحمل الحكومة لمسؤولياتها تجاه هؤلاء الجنود الشجعان الذين راحوا ضحية الحرب في العراق، وكذلك عائلاتهم الذين إنتظروا الحصول على إجابة لأكثر من ست سنوات.

ورحب زعيم الحزب الديمقراطي الليبرالي تيم فارون بالأخبار التي تشير إلى تحديد تاريخ لنشر تقرير تشيلكوت، بعدما إنتظرت عائلات الجنود البريطانيين وكذلك المواطنين طويلاً من أجل الكشف عن حقيقة ما حدث، بينما سيكونون بحاجة إلى الإنتظار مجدداً إلى حين نشر التقرير.

وأضاف فارون بأن قرار الحرب على العراق كان غير شرعي، وأكبر كارثة في السياسة الخارجية للحكومة البريطانية منذ حرب السويس Suez. مشيراً إلى إعتزازه بأن شارلز كينيدي و حزبه قد وقفا ضد الغزو في مواجهة معارضة كبيرة، وعاقداً الأمل على كون التقرير واضحا في إستنتاجاته.

أما ريغ كيز الذي قتل إبنه توماس كيز البالغ من العمر 20 عاماً في العراق عام 2003، فقد شدد على ضرورة وجود مسؤول مستقل للإشراف على عملية التدقيق من أجل ضمان عدم طمث الحقيقة. بينما وصف جون حجم التقرير بالكبير لما يحتويه من أكثر من 2 مليون كلمة بما يعادل أربعة أضعاف حجم كتاب "الحرب والسلام" للكاتب ليو تولستوي.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحقيق تشيلكوت بشأن غزو العراق عام 2003 سينُشر في 6 تموز المقبل تحقيق تشيلكوت بشأن غزو العراق عام 2003 سينُشر في 6 تموز المقبل



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحقيق تشيلكوت بشأن غزو العراق عام 2003 سينُشر في 6 تموز المقبل تحقيق تشيلكوت بشأن غزو العراق عام 2003 سينُشر في 6 تموز المقبل



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon