القاهرة _ محمود حساني
أكد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية، السفير علاء يوسف أن الرئيس عبدالفتاح السيسي ركّز في جزء رئيسي من كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة حول القضايا التنموية التي تشغل الدول النامية.
وأضاف يوسف- في تصريحات صحافية له الخميس -أن ذلك يعد امتدادًا لمداخلة ومشاركة الرئيس في اجتماعات قمة العشرين في الصين، مشيرًا إلى أن تلك المشاركة كانت مصر فيها صوت الدول النامية في الاقتصاديات العالمية وسط الاقتصاديات الكبرى لنقل الشواغل والتحديات التي تواجه تلك الدول في مجال التنمية المستدامة التي أطلقتها الأمم المتحدة حتى ٢٠٣٠، وتابع أن الرئيس تناول أيضاً في كلمته موضوع تغيير المناخ وكذلك مشاركته في اجتماع في حضور الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند لمتابعة تنفيذ مبادرة الطاقة المتجددة التي تم إطلاقها العام الماضي خلال قمة تغيير المناخ في باريس .
وأوضح يوسف أن تلك المبادرة تهدف إلى تنفيذ عدد من المشروعات لزيادة استفادة الدول الإفريقية من الطاقة المتجددة، لافتا إلى تخصيص مبالغ مالية من جانب شركاء التنمية ومؤسسات التمويل الدولية لتنفيذ مشروعات توليد الطاقة الشمسية والطاقة بالرياح في القارة السمراء، مضيفًا: "هذا الاجتماع كان فرصة لعرض ما تم تنفيذه خلال العام الماضي"، وأضاف: "مصر تتابع مع شركاء التنمية تنفيذ تعهداتهم التي أطلقوها في مؤتمر باريس لتغيير المناخ فيما يخص الموارد المالية اللازمة".
وحول ردود الفعل التي تلقاها الجانب المصري عقب دعوة السيسي للجانب الإسرائيلي في كلمته في الأمم المتحدة لحل القضية الفلسطينية، أوضح السفير أن الجانب المصري لم يرد إليه أي مواقف جديدة حتى الآن، مشيرًا الى أنه من السابق لأوانه الحديث عن أي تحرك مصري لتحريك نداء الرئيس بدعوة الرئيس الفلسطيني أبومازن ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بالجلوس على مائدة المفاوضات، وتابع: " الرئيس منذ أشهر عدة طرح موضوع أهمية تحريك الجمود الحالي في عملية السلام والفرصة المتاحة حاليا أمامنا للتوصل إلى هذا الاتفاق"، مشيرًا الى أن الموضوع صعب ومعقد، ومشددًا على أن رؤية الرئيس السيسي هي أهمية إقناع الجانبين بالفرص المتاحة للسلام واستئناف مسيرة المفاوضات.
وأفاد يوسف أن "كلمة السيسي حول الأوضاع في سورية أمام مجلس الأمن أكدت أهمية توافر النية من جانب الجميع لإيجاد حل للأزمة التي يعيشها الشعب السوري الشقيق".وأشار يوسف إلى أن الرئيس وضع تصور في كلمته لحل الأزمة السورية، منوهًا بضرورة تعاون جميع الأطراف لحل الأزمة ووقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات في أقرب وقت ممكن ، وحول وجود خلاف بِين مصر والسعودية فيما يخص الملف السوري أكد أن العلاقات "المصرية – السعودية" ممتازة وقوية جدًا وتتسم بنموذج للعلاقات بين الدول العربية، مؤكدًا: ""لا أعتقد أن هناك أي نوع من الخلاف".
وأوضح يوسف أن موقف مصر واضح منذ اليوم الأول بأهمية رفع حظر السلاح عن الجيش الليبي حتى يطّلع بمسؤولياته في تأمين حدود ليبيا ومواجهة الجماعات المتطرفة في الأراضي الليبيية.


أرسل تعليقك