القاهرة- مينا جرجس
أصدر رئيس غواتيمالا، جيمي موراليس، تعليمات بنقل سفارة بلاده في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس. وقال، في تدوينة عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إنه اتخذ القرار بعد أن تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو. وكانت غواتيمالا إحدى الدول التسع التي صوتت ضد قرار الأمم المتحدة، الذي يدعو الولايات المتحدة إلى سحب اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، الأسبوع الماضي. وكتب موراليس: "لهذا السبب أعلمكم بأني أعطيت تعليماتي إلى وزارة الخارجية لتبدأ التنسيق اللازم لتحقيق ذلك".

وهدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بقطع المساعدات المالية عن الدول التي صوتت إلى جانب القرار، قائلاً: "إن هذه الدول تحصل على مئات الملايين من الدولارات، وحتى مليارات الدولارات، ثم يصوتون ضدنا، حسنًا، نحن نراقب تلك الأصوات، دعهم يصوتون ضدنا، سنوفر الكثير، نحن لا نهتم". ويعد ذلك تصعيدًا للوضع المتوتر في المنطقه إثر قرار الرئيس الأميركي، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ومن المتوقع أن تقوم بعض الدول العربية بإنفاذ قرارات سابقة بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الدول التي تنقل سفاراتها إلى القدس المحتلة.
وغواتيمالا هي دولة في أميركا الوسطى، تحدها المكسيك من الشمال والغرب، والمحيط الهادي إلى الجنوب الغربي، بتعداد سكاني يقدر بنحو 15.8 مليون نسمة، وهي الدولة الأكثر اكتظاظًا بالسكان في أمريكا الوسطى. ولا يعترف المجتمع الدولي بسيادة إسرائيل على القدس الشرقية، وتحتفظ جميع الدول بسفاراتها في تل أبيب، لكن ترامب أصدر تعليمات لوزارة الخارجية الأميركية بالبدء في إجراءات نقل السفارة إلى القدس.
وتبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس، قرارًا غير ملزم يدين الولايات المتحدة الأميركية لنقل سفارتها إلى القدس، وبلغ عدد الأصوات المؤيدة 128 صوتًا، مقابل 9 أصوات معارضة، وامتناع 35 عضوًا عن التصويت. وضغطت الولايات المتحدة بقوة وعلنًا على الحكومات. وكتبت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هالي، في رسالة مفتوحة إلى سفراء آخرين، أن الولايات المتحدة ستكتب أسماء الدول التي صوتت ضدها.


أرسل تعليقك