توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قبل وقت قصير مِن العملية المتطرّفة التي شنّها

المخابرات الفرنسية وضعت مُنفّذ هجوم تربيس على قائمة المُتطرّفين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المخابرات الفرنسية وضعت مُنفّذ هجوم تربيس على قائمة المُتطرّفين

هجوم داعش علي مدينتي كاركاسون وتريبس في فرنسا
باريس - مصر اليوم

استُدعي مسلح "داعش" رضوان لاكديم، وهو فرنسي الجنسية من مواليد المغرب، والذي قتل أربعة أشخاص في فرنسا الأسبوع الماضي لمقابلة شرطة مكافحة التطرف قبل وقت قصير من العملية المتطرفة التي شنها، وهو على قائمة من المشتبه في أنهم متشددون منذ عام 2014 ويجري مراقبته، مما أثار انتقادات لأجهزة الأمن في البلاد.

وقتل لاكديم أربعة أشخاص وأصاب أربعة آخرين الجمعة في ثلاث حوادث إطلاق نار منفصلة في مدينتي كاركاسون وتريبس حيث احتجز رهائن في أحد متاجر السوبر ماركت قبل أن يطلق على الشرطة الرصاص، ومنذ ذلك الحين كشف مصدر في الشرطة أن لاكديم حصل على رسالة في مارس/ آذار تطلب منه ترتيب اجتماع وجه لوجه مع عملاء من وكالة المخابرات الداخلية الفرنسية "دي.جي.سي".

وظهرت محاولة الانخراط مع لاكديم بينما كانت فرنسا تودع أحد ضحاياه، وهو الشرطي البطل أرنو بلترام، الذي توفي أثناء إنقاذ الرهائن في السوبر ماركت في تريبس، وسيقود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، احتفالا وطنيا الأربعاء بالضابط الذي وافق على مقايضة نفسه بأسير، ثم قُتل على يد لاكديم الذي ذبح رقبته.

ويقام الاحتفال في الفناء الرئيسي لنُصب Invalides، موطن قبر نابليون، في حضور عائلة الشرطي وعائلات ضحايا الهجوم الآخرين.

وقتل ثلاثة أشخاص من بينهم بلترام في السوبر ماركت بينما قتل شخص رابع في وقت سابق خلال حادث اختطاف سيارة في مدينة كاركاسون القريبة، إن حقيقة أن لاكديم كان على قائمة مراقبة التطرف في فرنسا أدت إلى اتهامات من اليمين واليمين المتطرف بأن حكومة ماكرون ضعيفة جدا تجاه الإسلاميين، بينما طالبت زعيم اليمين المتطرف مارين لوبن، وزير الداخلية إلى الاستقالة.

ويشير الخبراء إلى أن فرنسا لديها نحو 20 ألف شخص يشتبه في أنهم متطرفون إسلاميون وأن قوات الأمن نجحت في إحباط سلسلة من الهجمات في السنوات الأخيرة بفضل قوانين مكافحة التطرف الصارمة، ومنذ العنف الذي وقع الجمعة، اعتقلت الشرطة صديقة لاكديم البالغة من العمر 18 عاما، وهي مسلمة متشددة، وكذلك صديقة عمرها 17 عاما.

وقال المدعي العام الفرنسي، فرانسوا مولينز، إن صديقة متطرفة اعتنقت الإسلام وأنها صاحت "الله أكبر" عندما ألقي القبض عليها، مضيفا "أن المرأة التي تبلغ من العمر 18 عاما تظهر كل علامات التطرف"، وتم احتجازها بعد ساعات من مقتل لاكديم، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص يوم الجمعة قبل قتله على أيدي الشرطة التي اقتحمت السوبر ماركت في تريبس.

وقالت المرأة للمحققين إنها اعتنقت الإسلام عندما كانت في السادسة عشرة، ونفت أن تكون قد أُبلغت وأنها على علم بما قام به صديقها، لكن مولينز قال إن الفتاة نشرت على الإنترنت آية قرآنية تشير إلى أن الكفار وعدوا بالجحيم قبل ساعات قليلة من الهجمات.

ونفذ لاكديم الهجمات في كاركاسون يوم الجمعة، بعد أن تركت شقيقته الصغرى في المدرسة في الصباح.

وقال تنظيم داعش إن المهاجم كان يلبي نداءها لاستهداف دول التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والذي يقاتل الجهاديين في سورية والعراق.

وعندما دخل الشرطي إلى السوبر ماركت أثناء وضع الرهائن، بدأ التفاوض مع لاكديم، وقال مولينز "لقد رفع يديه في الهواء، وأسقط سلاحه وطلب منه أخذ مكان الشخص الذي أخذ رهينة"، وبعد دقائق قليلة من دخول بلترامي إلى القبو وعرض نفسه كرهينة، أفرج لاكديم عن المرأة التي كان يحتجزها، ثم اتصل الشرطي بزملائه ليطلب منهم مغادرة المكان، وأضاف أن المهاجم كان يطالب بالإفراج عن صلاح عبد السلام، المعتدي الوحيد الذي نجا من هجمات 13 نوفمبر / تشرين الثاني 2015 في باريس والتي خلفت 130 قتيلا.

وترك بلترام هاتفه الخلوي سريعا حتى تتمكن الشرطة في الخارج من سماع ما يجري داخل السوبر ماركت، وقال موليز إن عدة أجهزة متفجرة وضعت في أرجاء السوبرماركت بالقرب من لاكديم وهدد المهاجم بإطلاقها.

واقتحمت وحدات شرطة المتجر بعد سماع طلقات نارية، وقتلوا لاكديم ووجدوا بلترام بجروح خطيرة.

وأوضح مولنيز أن الشرطي توفي في مستشفى محلي يوم السبت متأثرا بعدة طعنات "بما في ذلك إصابة بالغة في القصبة الهوائية والحنجرة."

وقال المدعي العام إن لاكديم وصل إلى فرنسا مع عائلته في عام 1992 فور ولادته في المغرب، وحصل على الجنسية الفرنسية في عام 2004، بعد تجنيس والده.

وبين مولينز أن لاكديم كان مدرجا في سجل الشرطة للأشخاص المتعصبين منذ 2014 بسبب صلاته المشبوهة مع الدوائر السلفية المحلية، مموضحا أنه كان لا يزال يخضع لمراقبة مخابراتية مستمرة وفعالة في الأيام التي سبقت الهجمات، لكن المراقبين قالوا إن المراقبة لم تسمح للشرطة بالكشف عن أي إشارات تحذيرية بأنه سيقوم بارتكاب عمل عنيف أو أي نية للذهاب إلى العراق أو سورية، وعندما تم سجنه في عام 2016، ولاحظت إدارة السجن عدم وجود علامة واضحة على التطرف.​

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المخابرات الفرنسية وضعت مُنفّذ هجوم تربيس على قائمة المُتطرّفين المخابرات الفرنسية وضعت مُنفّذ هجوم تربيس على قائمة المُتطرّفين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المخابرات الفرنسية وضعت مُنفّذ هجوم تربيس على قائمة المُتطرّفين المخابرات الفرنسية وضعت مُنفّذ هجوم تربيس على قائمة المُتطرّفين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon