توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الموظف السابق في نادي "مانشستر يونايتد" يعترف بأنه راقبه مع صديقه لسرقة تعاويذه

الموقوف محمد حسين سعيدي يؤكد أمام محكمة بريطانية أنه لم يقتل الإمام المسلم جلال الدين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الموقوف محمد حسين سعيدي يؤكد أمام محكمة  بريطانية أنه لم يقتل الإمام المسلم جلال الدين

الموظف السابق في نادي "مانشستر يونايتد"، محمد حسين
لندن - سليم كرم

نفى الموظف السابق في نادي "مانشستر يونايتد"، محمد حسين سعيدي اثناء جلسة محاكمته الخميس قيامه بقتل الإمام المسلم جلال الدين البالغ من العمر 71 عاماً في بريطانيا، والذي كان تعرض للضرب حتى الموت في 18 فبراير/شباط الماضي في مدينة "مانشستر" على يد سعيدي، 21 عاماً، وعبد القادر، 24 عاماً، بسبب ممارسته للسحر الأسود.

وكان جلال الدين يمارس شكلًا من أشكال الشفاء الإسلامي يُطلق عليه اسم "الرقية الشرعية" من أجل جلب الحظ، والصحة الجيدة وردع الأرواح الشريرة. ويعتقد تنظيم "داعش" أن هذه الممارسة ترتبط بالسحر الأسود ويستحق من يقوم بها عقوبة شديدة تصل الى الموت.

الموقوف محمد حسين سعيدي يؤكد أمام محكمة  بريطانية أنه لم يقتل الإمام المسلم جلال الدين

بدأ سعيدي وعبد القادر في مراقبة جلال الدين في أغسطس/آب من العام الماضي، أي قبل ستة أشهر من الحادث، بسبب اعتقادهم بأنه يمارس السحر الذي يجب ان يُعاقب عليه بالقتل، وفي نفس الشهر قاموا بداهمة المسجد الذي يوجد فيه كتب "التعاويذ" الخاصة بجلال الدين بالاضافة الى أشياء ثمينة أخرى.

واعترف سعيدي خلال جلسة المحاكمة في محكمة مانشستر انه وعبد القادر راقبا جلال الدين بواسطة سيارة في ليلة الجريمة، ومع ذلك ادعي المتهم أن صديقه أراد فقط خداع جلال الدين من أجل اعطائه كتاب التعاويذ حتى يتمكنا من عرضه على المجتمع وتعريفهما باخطاره.

وقال سعيدي إن عبد القادر ترك السيارة وعاد بعد 90 ثانية وكان يتصرف بشكل طبيعي، مشيراً إلى ان عبد القادر اخبره أنه لم يقترب من الإمام بسبب وجود رجلين في مكان قريب.   واضاف سعيدي أن عبد القادر ليس شخصاً عنيفاً على الإطلاق على الرغم من تأييده لبعض اراء تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، مشيراً أنه لم يشك ابداً في امكانية قيام صديقه محمد عبد القادر بقتل الإمام.

وتشير التحقيقات إلى قيام عبد القادر بقتل جلال الدين بواسطة مطرقة، بينما قام سعيدي بقيادة السيارة التي هربا بها. وتوفي جلال الدين من دون ان يستعيد وعيه، وبالتالي لم يتم سؤاله عن الاشخاص الذين قاموا بمهاجمته. وكان المحلفون قد قالوا في جلسة سابقة إن عبد القادر وسعيدي تبادلا رسائل نصية يوم الحادث تشير الى نيتهما بارتكاب الجريمة.
 
وتحدث سعيدي يوم الثلاثاء الماضي لأول مرة امام محكمة "مانشستر" قائلاً إنه لم ينفذ عملية القتل لأنه ضد "داعش" ولا يحب أن يموت الأبرياء. وقال "أنا لا أؤيد داعش ولا أؤيد افكارهم و كلماتهم وافعالهم فأنا اعتقد أن الأشياء التي يقومون بها خاطئة تماماً".

 وأضاف سعيدي أنه على الرغم من انه لا يتفق مع الرقية الشرعية، ولكنه يعتقد أن الله هو من سيعاقب الناس على افعالهم. كما قال المتهم الى هيئة المحلفين انه شارك في العديد من اعمال الجمعيات الخيرية لمساعدة المحتاجين في جميع أنحاء العالم وأنه سافر إلى سورية كجزء من قافلة انسانية لتقديم المساعدات الطبية، مشيراً الى انه كانت لديه علاقة ودية بسائق التاكسي الذي تم خطفه وقتله على يد "داعش" في سورية، الان هيننغ حيث شاركا معاً في بعض الأعمال الخيرية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الموقوف محمد حسين سعيدي يؤكد أمام محكمة  بريطانية أنه لم يقتل الإمام المسلم جلال الدين الموقوف محمد حسين سعيدي يؤكد أمام محكمة  بريطانية أنه لم يقتل الإمام المسلم جلال الدين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الموقوف محمد حسين سعيدي يؤكد أمام محكمة  بريطانية أنه لم يقتل الإمام المسلم جلال الدين الموقوف محمد حسين سعيدي يؤكد أمام محكمة  بريطانية أنه لم يقتل الإمام المسلم جلال الدين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon