توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كاهن الكنيسة يؤكد أنه كان يحمل شفرات حلاقة

الأمن المصري يكشف عن هوية منفذ حادث "القديسين" في الإسكندرية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأمن المصري يكشف عن هوية منفذ حادث القديسين في الإسكندرية

الكشف عن هوية منفذ حادث "القديسين"
القاهرة- مينا جرجس

كشفت مديرية أمن الإسكندرية هوية المتهم بالاعتداء على مينا عادل، حارس كنيسة القديسين، في منطقة سيدي بشر، شرق المدينة، وإصابته في وجهه، وتبين أنه يدعى عادل عبد الله، 24 عاما، طالب في كلية الحقوق. وألقت قوات الأمن القبض عليه، وتقوم إدارة البحث الجنائي، برئاسة اللواء شريف عبد الحميد، باستجوابه لمعرفة دوافعه، ومدى سلامة قواه العقلية، خاصة أنه خلال الاستجواب اتضح أنه غير متزن عقليًا، وفق مصادر أمنية. وقال كاهن كنيسة القديسين، القس مكاريوس سامي، إن الشاب المعتدي على حارس الكنيسة دخل من الباب الجانبي، مشيرًا إلى أن الحارس ارتاب في شكل الشاب، وطالبه بإظهار بطاقته الشخصية.

الأمن المصري يكشف عن هوية منفذ حادث القديسين في الإسكندرية

وأكد مكاريوس القبض على الشاب، والكشف عن وجود علبة شفرات حلاقة داخل حقيبته، مشيرًا إلى أنه كان ينوي طعن الموجودين في الكنيسة باستخدام الشفرات، ظنًا منه أن الأمر سيبدو طبيعيًا، ولن يشك أحد في أمره. وروى مينا فؤاد، حارس كنيسة القديسين المجني عليه، الذي اعتُدي عليه بآلة حادة من جانب المتطرف، تفاصيل واقعة الاعتداء عليه بآلة حادة، وإحداث جرح قطعي في رقبته. وقال، في تصريحات صحافية، مساء السبت: "دخل المتهم الكنيسة مرتديًا ملابس كاجوال وحقيبة cross، وحاول دخول الكنيسة من بوابتها الرئيسية، وحينما لم يتمكن من الدخول، بسبب وجود بوابة إلكترونية، اتجه إلى الباب الجانبي الذي كنت أحرسه، وهو بوابة لمبنى خدمات يضم دار مسنين وحضانة أطفال، ودخل مباشرة إلى الداخل، ولكن حينما شككت في أمره ناديته لإبراز بطاقة هويته، إلا أنه تجاهلنا".

وأضاف: "قال له أحد الموجودين أمامه كلم الراجل بينادي عليك، وحينما عاد سألته أن يبرز بطاقة هويته، فقال لي عايز البطاقة؟، عايز البطاقة؟، أهي البطاقة، وأخرج آلة حادة قَطر وحاول ذبحي، فحاولت الإمساك به هو وأحد زملائه لتسليمه للشرطة، ووجدت معه شفرات حلاقة"، إلا أن المتهم حاول الاعتداء عليه أكثر من مرة، فطعنه في يديه وجانبه، مشيرًا إلى أن الموجودين نقلوه على الفور إلى المستشفى، وأجريت له جراحة عاجلة لإنقاذه، إضافة إلى إجراء جراحة تجميل له. وقال أبانوب بشارة، خادم في كنيسة القديسين، إن الشاب الذي ارتكب حادث الطعن ليس مختلاً عقليًا، كما يحاول البعض الترويج لهذه الفكرة.

وأوضح أبانوب أن الشاب دخل إلى الكنيسة من خلال باب جانبي، يطل على مبنى الخدمات، ويعلم جيدًا ما يريد تنفيذه داخل الكنيسة، مشددًا على أن مرتكب الحادث غير مختل عقليًا، متسائلاً: "لماذا يتوجه المختل عقليًا إلى الكنيسة؟ أم أن كنيسة القديسين تحولت إلى مصحة نفسية؟". وأوضح خادم الكنيسة أن المتهم بارتكاب واقعة الاعتداء على حارس الكنيسة دخل من الباب المُطل على مبنى الخدمات، الذي يضم حضانة للأطفال ودار للمسنين ومركز للأطفال، إلى جانب عدد آخر من المراكز، لافتًا إلى أن الجاني كان متجهًا نحو المبنى مباشرة ويعلم ما يريد تنفيذه جيدًا، وكان على وشك ارتكاب حادث أكبر من محاولة ذبح حارس الكنيسة، قائلاً: "الشاب ده كان لابس شنطة كروس، ومكنش معاه بطاقة، وبدل ما يطلعها طلع سلاح أبيض وضرب مينا فؤاد، والناس مسكته وسلمته للشرطة، ده متطرف".

الأمن المصري يكشف عن هوية منفذ حادث القديسين في الإسكندرية

وأشار إلى أن الشاب كان يستمع لسورة التوبة في سماعات الأذن أثناء قيامه بتلك الواقعة، وأخذ يردد نصرة لديني أثناء طعنه مينا، كما كان يُردد أنه يقوم بذلك نصرة للإسلام. وبسؤاله عن كيفية دخول الشاب إلى الكنيسة بسلاح أبيض، قال: "الباب الذي دخل منه الشاب جانبي ولا يوجد فيه بوابات إلكترونية للكشف عن هذه الأدوات، نظرًا لأنه يُفتح لمدة ساعة أو اثنتين وقت خروج ودخول الأطفال فقط، ولا يُفتح أمام الزوار، والباب الرئيسي يوجد أمامه حراسة كبيرة من رجال الشرطة وأمن الكنيسة، إلى جانب عناصر نسائية للمساهمة في تفتيش السيدات.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمن المصري يكشف عن هوية منفذ حادث القديسين في الإسكندرية الأمن المصري يكشف عن هوية منفذ حادث القديسين في الإسكندرية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمن المصري يكشف عن هوية منفذ حادث القديسين في الإسكندرية الأمن المصري يكشف عن هوية منفذ حادث القديسين في الإسكندرية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon