توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ناشدت بتوفير مليوني دولار للحصول على مزيد من الوقود

الأمم المتحدة تؤكد أن قطاع "غزة" يشهد كارثة إنسانية حادة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأمم المتحدة تؤكد أن قطاع غزة يشهد كارثة إنسانية حادة

جيمي ماكغولدريك منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية
غزة - منيب سعادة

جدد جيمي ماكغولدريك منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة التحذير من تدهور الأوضاع في قطاع غزة، في ظل شح حاد في الوقود مع اقتراب فصل الشتاء.

وتحدث ماكغولدريك  عما شهده في قسم الطوارئ بمستشفى للأطفال في غزة عند انقطاع الكهرباء، وقال:" الوضع في غزة لم يتحسن بل تدهور بشكل كبير. لا يوجد لدينا وقود يكفي حتى نهاية العام لتشغيل المستشفيات ومحطات توليد الطاقة لتعمل شبكات المياه والصرف الصحي. وقد ناشدنا توفير مليوني دولار لنتمكن من الحصول على مزيد من الوقود."

أقرأ أيضا: إصابة 14 فلسطينيًا برصاص الاحتلال الإسرائيلي في مسيرة في قطاع غزة

وأضاف ماكغولدريك :" هناك عدة أسباب، نحتاج المال للوقود الطارئ لمولدات الطاقة لأنشطة إنقاذ الحياة للمستشفيات والعيادات. المشكلة الآن المتعلقة بالوقود اللازم لمحطة الطاقة في غزة تتمثل في القدرة على إدخال الوقود. نعمل مع الأطراف لضمان إدخال الوقود، وبمجرد دخوله سيكفي لمدة ستة أشهر.

وقال "يتوفر الوقود للسكان لمدة 4 ساعات يوميا، وهو وضع رهيب. الشتاء قادم، لذا نحاول إضافة 4 ساعات أخرى، لتتوفر الكهرباء لمدة 8 ساعات يوميا، ليعيش الناس حياة شبه طبيعية. ليتمكن التلاميذ من أداء واجباتهم ولتعمل الثلاجات والصوبات وتشحن الهواتف النقالة. وفي الوقت الراهن كل هذه الأشياء صعبة للغاية.

ماكغولدريك تابع قائلا: "سأحكي لكم موقفا. ذهبت إلى مستشفى الرازي للأطفال قبل أسابيع. وتوجهت إلى قسم الطوارئ. عندما كنت هناك، انقطع التيار الكهربائي، وبدأ العمل بالمولد. نظرت إلى هاتفي، فوجدت أن بدء عمل المولد استغرق 55 ثانية. خلال ذلك الوقت اضطر الأطباء إلى ضخ الأكسجين يدويا في رئات الأطفال الموضوعين على أجهزة التنفس الصناعي. "

وقال ماكغولدريك :"لا يحدث ذلك ليوم واحد، ولكنه وضع يتكرر كل يوم. هناك أشخاص في المستشفيات لا يستطيعون مغادرتها لعدم توفر الكهرباء في منازلهم، فيظلون عالقين في المستشفيات. وفي المنازل تصاب الحياة بالشلل لعدم توفر الكهرباء سوى لساعات محدودة.

وحول تقليص التمويل الممنوح للأونروا من دولة مانحة كبرى قال ماكغولدريك:" نتيجة ذلك، أوقف عدد هائل من الخدمات. تمكنت الأونروا من إبقاء المدارس والعيادات مفتوحة ومواصلة توفير إمدادات الغذاء للسكان. ولكن الأنشطة الأخرى غير المرتبطة بالأونروا قد تلقت تمويلا يقدر بثلاثين في المئة حتى الآن هذا العام.

لماذا تضطر غزة إلى مواجهة هذا الوضع وهي تعاني من كارثة إنسانية؟ بسبب هذا الوضع يتعين أن نقلص الخدمات التي نقدمها لتستهدف بشكل أكبر المستضعفين. لا نستطيع إنقاذ الأرواح وسبل كسب العيش كما ينبغي. العام المقبل لا يبدو أفضل من العام الحالي، فيبدو أن وضع التمويل والواقع الجيوسياسي سيظلان في وضع سيء يشابه العام الحالي، وربما أسوأ. فيما يبقى التمويل على ما هو عليه أو ينخفض، فإن الاحتياجات تتزايد.

وقال ماكغولدريك: "غزة تشهد كارثة إنسانية حادة تزداد سوءا."

وحول الأوضاع في  الضفة الغربية قال ماكغولدريك "إن الأمر يتعلق أكثر بتوفير الحماية والحقوق وقضايا انتهاكات الحقوق. على سبيل المثال هناك قرية خان الأحمر البدوية المعرضة لخطر الهدم، وقد صدر حكم قضائي بذلك. هناك الكثير من المظاهرات والأنشطة لمحاولة الحيلولة دون ذلك.

 خان الأحمر قرية بدوية، هناك 40 قرية أخرى مماثلة في الضفة الغربية. يعيش سكان هذه القرى في هذه المناطق منذ عقود، يعتمدون في كسب رزقهم على الرعي. إذا نقلوا قسرا من المكان الذي يتمركزون فيه، فسيكون ذلك حسبما أعتقد انتهاكا للقانون الدولي، وأيضا جزءا من جهود توسيع المستوطنات. وإذا حدث ذلك مع كل القرى البدوية فإن التواصل الجغرافي للدولة وحل الدولتين سيواجهان تحديات، لأن الضفة الغربية ستنقسم إلى نصفين فيما تتواصل المستوطنات من القدس الشرقية إلى أريحا.

وقال ماكغولدريك:" نحن في مجتمع العمل الإنساني دائما نفعل أقصى ما يمكن. ولكن الوضع الإنساني دائما ما يخسر أمام السياسة. يتعين أن يجلس السياسيون معا على طاولة التفاوض لينظروا إلى المصالحة باعتبارها الخيار الوحيد."

وأضاف " إننا نعاني لمواصلة العمل الإنساني، وذلك بسبب أزمة التمويل وتزايد الاحتياجات". داعيا السياسيين إلى القدوم إلى طاولة الحوار والتوصل إلى حل يمكن المواطن في غزة والضفة الغربية من عيش حياة كريمة."

قد يهمك أيضاً : 

الاحتلال الإسرائيلية يعتقل فلسطينيًا جنوب جنين

قوات الاحتلال تعتقل خمسة فلسطينيين من بيت لحم

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتحدة تؤكد أن قطاع غزة يشهد كارثة إنسانية حادة الأمم المتحدة تؤكد أن قطاع غزة يشهد كارثة إنسانية حادة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتحدة تؤكد أن قطاع غزة يشهد كارثة إنسانية حادة الأمم المتحدة تؤكد أن قطاع غزة يشهد كارثة إنسانية حادة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon