توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تجمع السيسي والبشير وديسالين لبحث الحلول المقترحة

ترتيبات لعقد قمة مصرية- سودانية- أثيوبية بشأن "سد النهضة"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ترتيبات لعقد قمة مصرية- سودانية- أثيوبية بشأن سد النهضة

قمة مصرية- سودانية- أثيوبية بشأن "سد النهضة"
القاهرة- مينا جرجس وعلي السيد

كشفت مصادر دبلوماسية مصرية عن التحضير لعقد قمة ثلاثية بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإثيوبي ديسالين والرئيس السوداني عمر البشير، على هامش أعمال القمة الأفريقية التي تعقد على مستوى زعماء ورؤساء دول وحكومات البلدان الأعضاء بالاتحاد الأفريقي يومي 28 و29 يناير/ كانون الثاني الجاري بأديس أبابا.

وأوضحت المصادر لـ"مصر اليوم"، أن القمة سوف تتناول بحث تطورات أزمة سد النهضة و الحلول المطروحة لتقريب وجهات النظر بين الدول الثلاثة، بالإضافة إلى بحث مسار المقترح المصري بتدخل البنك الدولي كطرف محايد في مفاوضات سد النهضة، وأشارت إلى أن مصر مازالت تنتظر الرد النهائي لكل من السودان وأثيوبيا بشأن الموافقة على مقترحها بتدخل البنك الدولي في مفاوضات السد.

وفي هذا السياق، كشف مسؤول مصري عن ترتيبات تجرى لعقد قمة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والسوداني عمر البشير ورئيس وزراء إثيوبيا هيلا ماريام ديسالين في أديس أبابا على هامش القمة الأفريقية المقررة مطلع الأسبوع المقبل، وأوضح أنه من المقرر عقد اجتماعات وزارية بين الدول الثلاث على هامش الاجتماعات التمهيدية للقمة الأفريقية، وأن اتفاقًا جرى على لقاء ثلاثي بين وزراء الخارجية في الدول الثلاث، وربما يحدث لقاء بين وزراء المياه للمرة الأولى منذ تعطلت اجتماعات اللجنة الفنية الثلاثية المعنية بالمسار الفني لمفاوضات "سد النهضة" في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، بسبب رفض أديس أبابا والخرطوم تقريرًا لمكتب فرنسي عن معايير دراسة الانعكاسات المتوقعة لبناء السد على دولتي المصب، وهو التقرير الذي قبلته مصر.

ولفتت إلى أن الوزراء سيناقشون "أفكارًا مصرية جديدة" بخصوص إشراك البنك الدولي في المفاوضات الفنية بخصوص السد، ليكون طرفًا حاسمًا في أي خلافات بين دول اللجنة الثلاثية، كما أوضحت أن تلك الأفكار تم طرحها خلال لقاء السيسي وديسالين في القاهرة الأسبوع الماضي، ووعد الأخير بدراستها، لافتة إلى أن "اللقاء الوزاري سيناقش ترتيبات القمة الثلاثية، في ضوء ما سينتج منه من اختراقات في جمود المفاوضات".

وكان الرئيس السيسي قال في مؤتمر صحافي مع ديسالين في القاهرة الأسبوع الماضي، إن القاهرة طرحت مشاركة البنك الدولي، ورد رئيس الوزراء الإثيوبي بأنه يمكن إشراك طرف غير البنك الدولي في النقاش. وقال ديسالين إن الاقتراح "يمكن مناقشته من خلال اللجنة الثلاثية"، فيما كان الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية المستشار أحمد أبو زيد قال في تصريحات تلفزيونية إن وزير الخارجية سامح شكري اتصل بنظيره الإثيوبي ورقينه جباييه للاستفسار عن تصريحات منسوبة لديسالين تحدث فيها عن رفض المقترح المصري الخاص بمشاركة البنك الدولي في مفاوضات سد النهضة، وأن الوزير الإثيوبي رد بأن "التصريحات أخرجت من سياقها".

وأوضح أن تلك التصريحات مُقلقة لأنها "نتجت عن اجتماع ثلاثي مقرر عقده في أديس أبابا على هامش القمة الأفريقية بمشاركة السودان خُصص في الأساس لمناقشة المبادرة المصرية والتداول حولها من جميع الجوانب". ولم يُحدد أبو زيد مستوى عقد الاجتماع الوزاري.

من جانبه، أكد وزير الري المصري الدكتور محمد عبد العاطي أن مصر لديها أمل بالوصول إلى "اتفاق عادل" مع إثيوبيا في شأن الآثار السلبية لـ "سد النهضة" على مصر، موضحًا أن بلاده لا تعارض إنشاء السدود في أعالي النيل، بما لا يؤثر في مصر، باعتبارها دولة المصب الأخيرة في مجري النيل، وقال في تصريح على هامش المؤتمر الثالث للمياه لدول البحر المتوسط المنعقد في القاهرة، إن وزراء خارجية الدول الثلاث (مصر وإثيوبيا والسودان) "يسعون إلى الوصول إلى حلول مرضية لجميع الأطراف".

ووصلت المفاوضات الفنية بين الدول الثلاث إلى طريق مسدود لرفض إثيوبيا والسودان تقرير مكتب استشاري فرنسي أسندت إليه دراسة الآثار البيئية والاقتصادية للسد في تشرين الثاني الماضي، إذ تخشى مصر من أن يؤثر السد في حصتها من مياه نهر النيل البالغة 55.5 بليون متر مكعب.

وأوضح عبد العاطي أن مصر تتعاون حاليًا مع دول حوض النيل في شأن "الدراسات الفنية والجدوى الاقتصادية لمشروع الممر الملاحي" الذي يربط بحيرة فيكتوريا بالبحر المتوسط، الذي سيساهم في تنشيط حركة التبادل الاقتصادي والتجاري بين دول حوض النيل ودول البحر المتوسط بما فيها زيادة تدفق الحركة السياحة، وأضاف أن التغيرات المناخية وآثارها السلبية ما زالت تهدد جهود التنمية في منطقة البحر المتوسط ما يتطلب تعاونًا لمواجهته وتبادل الخبرات والمعلومات لتوفير التقنيات الرخيصة الثمن التي تساعد على تنفيذ مشاريع لمواجهة المشكلات المائية وإدارتها.

الجدير بالذكر أن مصر تسعي للتوصل إلى حلول لكل القضايا العالقة بالتفاوض وبالشكل الذي يحقق مصالح كل الأطراف بشكل يكفل دفع العلاقات بين البلاد الثلاثة إلى الأمام ويعزز فرص التعاون من أجل التنمية الذي يحقق تطلعات شعوبهم وهو النهج الذي تسير عليه سياسة مصر الأفريقية في عهد الرئيس السيسي.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترتيبات لعقد قمة مصرية سودانية أثيوبية بشأن سد النهضة ترتيبات لعقد قمة مصرية سودانية أثيوبية بشأن سد النهضة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترتيبات لعقد قمة مصرية سودانية أثيوبية بشأن سد النهضة ترتيبات لعقد قمة مصرية سودانية أثيوبية بشأن سد النهضة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon