توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شدد على أن الثورة السورية كانت مؤامرة ضد الوطن وكشف حقيقة علاقته بـ"أصالة وجمال سليمان"

دريد لحّام يؤكد أن الهاتفين لإسقاط النظام في مصر وسوريا يستهدفون نشر الفوضى

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دريد لحّام يؤكد أن الهاتفين لإسقاط النظام في مصر وسوريا يستهدفون نشر الفوضى

الفنان السوري الكيبر دريد لحّام
القاهرة- مينا جرجس

 قال الفنان السوري الكيبر دريد لحّام، إن العلاقة بين مصر وسوريا قديمة وكلما كانت قوية انعكست بالإيجاب على الأمة العربية كلها والعكس صحيح، وأذكر أنه خلال العدوان الثلاثى على مصر عام 1956 حين قامت الطائرات بقصف محطات الإرسال الإذاعى المصري في أبى زعبل وحرم الشعب السورى من متابعته اليوميّة لأحداث المعركة وملاحقته لما تبثّه الإذاعة، قام الإذاعى السورى عبد الهادى البكّار الذى اقتحم الأستوديو وقال فى ميكروفون إذاعة دمشق هنا القاهرة من دمشق لتتحوّل الإذاعة السوريّة إلى مصريّة خلال أيام العدوان الثلاثي، وكان تصرفًا شخصيًا منه لم يطلبه منه أى مسؤول ونفس الشيء فعله الضابط السورى جول جمال عندما فجر نفسه فى المدمرة الفرنسية «جان بار» التى كانت متجهة إلى بورسعيد، ونجح فى تدمير وإغراق المدمرة وهذا يكشف أن العلاقات الشعبية تقفز على العلاقات الرسمية وتتجاوز الخلافات بينها أحيانًا.

وأضاف لحّام في مقابلة أجرتها معه صحيفة "الأهرام" المصرية: "أنا موال للوطن وليس السلطة، ويجب أن نعرف أن كلمة النظام عكسها الفوضي، والذين رفعوا شعار الشعب يريد إسقاط النظام كانوا يبحثون عن تلك الفوضى التي كادت تحدث في سوريا ومصر لولا تماسك الجيش والنظام في البلدين، وكان يجب على هؤلاء أن يكون شعارهم إسقاط السلطة أو الفاسدين فيها، ولهذا أنا متمسك بموقفي في النقد ولكن لا أحبذ الفوضى التي ينادى بها الآخرون، وعموما أنا لم أتوقف عن نقد السلطة حتى الآن ومنذ بداية مشواري الفني.

وعن مستقبل سوريا بعد هزيمة داعش، قال لحّام: "مستقبل سوريا حسمته المعارك بهزيمة «داعش» لتبدأ المفاوضات وأنا أحترم كل المعارضة السورية وأستمع إلى رأيها وإن كنت لست معها لاسيما المعارضة المسلحة أو التي طالبت أمريكا بقصف سوريا ودعت إلى تدمير بلدها، أما المعارضة السلمية في الرأي فالجميع معها ولكن ليس بالشكل الموجودة به الآن، فإذا نظرنا لجلسات المفاوضات ما بين الحكومة والمعارضة سنجد وفدا واحدا للحكومة أما المعارضة فهي أكثر من 20 فريقا وكل وفريق منهم يسمى باسم دولة مثل معارضة قطر أو تركيا وكل منهم يتأثر بما تريده هذه الدول".

وشدد على أن الثورة السورية كانت مؤامرة على الوطن، لأنه لو كانت المظاهرات مقصورة على السوريين لما كانت هناك مشكلة، ولكن كانت قضية سوريا عالمية، فقد انبرت دول العالم على سوريا تمارس فيها التخريب والقتل والتدمير واندست عناصر من كل الجنسيات وسط المتظاهرين وقام سفيرا أمريكا وفرنسا بتحريض الناس وكل ثورة حقيقية يكون هدفها الحفاظ على استقرار وثروات بلدها، وخاصة الحفاظ على التاريخ والآثار والمدارس والمستشفيات، ولكن حدث العكس تماما، فالآثار نهبت، ودمرت وهدمت المدارس ونسفت وسرقت منابع البترول.

وعن موقفه من الفنانين المعارضين، قالة: "طالبت مرارا بالحرية، ولهذا يجب على أن احترم قواعدها، ومنها قبول رأي الآخرين حتى لو لم أوافق عليه، ولهذا لا توجد لدى أي مشكلة مع المعارضين للنظام، وأعلنت للفنانين الذين تركوا سوريا بسبب الرأي أننى مستعد لاستقبالهم على الحدود لنتقاسم المصير المشترك بتوصيلهم إلى منازلهم أو الذهاب معهم إلى السجن لو بطشت بهم السلطة."
 
ولفت إلى أن الفنان جمال سليمان صديقه، وعندما زار القاهرة قبل عامين حضر سليمان إلى الفندق الذى كان يقيم – أي لحّام- به من تلقاء نفسه وأمضينا ساعتين فى جلسة صلح، أما عن موقفه مع الفنانة أصالة، قال: "أنا أحب أصالة وهي كانت تعتبرنى فى مقام والدها واختلافى معها بالرأى لا يعنى أننى أكرهها.. أعتقد أنني كنت قبل 2011 من خلال أعمالي الفنية والمسرحية بطلا قوميا فى سوريا، وفى يوم قرر البعض الذهاب فى اتجاه آخر، وإما أن تكون معهم أو أنك عدو لهم، لذلك قلت لهم إنى أتفهم انشقاق جندى فقير راتبه لا يكفيه، أما أن أشاهد ضابطا برتبة عقيد يخدم 30 سنة ثم ينشق بسبب خطأ ما فأنا هنا أسأل أين كان طيلة السنوات الماضية، فالتغيير لا يتم بين عشية وضحاها ومثله الفنانون، لذلك عاتبت أصالة لأنها طعنت فى موقفي الوطني."

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دريد لحّام يؤكد أن الهاتفين لإسقاط النظام في مصر وسوريا يستهدفون نشر الفوضى دريد لحّام يؤكد أن الهاتفين لإسقاط النظام في مصر وسوريا يستهدفون نشر الفوضى



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دريد لحّام يؤكد أن الهاتفين لإسقاط النظام في مصر وسوريا يستهدفون نشر الفوضى دريد لحّام يؤكد أن الهاتفين لإسقاط النظام في مصر وسوريا يستهدفون نشر الفوضى



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon