توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ارتفع عدد القتلى في آبار "العمر" النفطي وأطفال ضحايا انفجار "جرمانا"

المرصد السوري ينشر حصيلة أسبوع دامٍ في المحافظات وتصاعد التوتر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المرصد السوري ينشر حصيلة أسبوع دامٍ في المحافظات وتصاعد التوتر

انفجار "جرمانا" في ضواحي العاصمة دمشق
دمشق ـ نور خوام

شهدت سورية، أسبوع دام جديد تواصلت فيه عمليات القصف والمداهمات على مختلف المحافظات والمناطق، وهو ما كشف عنه المرصد السوري لحقوق الإنسان، حيث رصد تجدد عمليات قصفها المدفعي على مناطق في القطاع الشمالي من ريف حماة، فيما أكد سماع دوي انفجار في منطقة جرمانا الواقعة في ضواحي العاصمة دمشق والذي أسفر عن سقو عدد من الضحايا معظمهم من الأطفال.

كما كشف المرصد عن اشتباكات العنيفة بين قوات سورية الديمقراطية المدعمة بالتحالف الدولي من جانب، وعناصر تنظيم "داعش" من جانب آخر، على محاور في الآبار التابعة لحقل العمر النفطي في المنطقة الممتدة إلى الحدود السورية – العراقية، في شرق نهر الفرات، ورصد استمرار عمليات القصف الجوي والمدفعي والصاروخي على مناطق سيطرة جيش خالد بن الوليد في القطاع الغربي من ريف درعا.

تجدد عمليات القصف على ريف حماة الجنوبي

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء، أن القوات الحكومية السورية جددت عمليات قصفها المدفعي على مناطق في القطاع الشمالي من ريف حماة، حيث استهدف القصف منطقتي اللطامنة وكفرزيتا، ما تسبب في مزيد من الأضرار المادية، من دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

وأضاف المرصد أن طفلان اثنان قُتلا جراء انفجار في القطاع الجنوبي من ريف حماة، ضمن المناطق التي كانت انضمت لمناطق سيطرة القوات الحكومية السورية بعد اتفاق بين ممثلي المنطقة والروس والنظام والذي أعقبه عملية تهجير واسعة لسكان من المنطقة.

انفجار قنبلة في "جرمانا" أحد ضواحي العاصمة دمشق ومعظم القتلى من الأطفال

وأضاف المرصد أنه سمع دوي انفجار في منطقة جرمانا الواقعة في ضواحي العاصمة دمشق، ناجمة عن انفجار قنبلة في حي الحمصي بمنطقة جرمانا، ما تسبب في إصابة 7 أشخاص بجراح معظمهم أطفال، في حين رصد المرصد عمليات مداهمة تقوم بها القوات الحكومية السورية في مدينة سقبا، الواقعة في غوطة دمشق الشرقية، حيث تجري عملية استنفار للقوات الحكومية السورية على الحواجز بالتزامن مع إغلاق طرقات في المنطقة وأسفرت المداهمات وعمليات التفتيش عن توقيف شبان عدة إلى الآن.

أكثر من 900 مهجَّر جديد ينطلقون على متن 24 حافلة إلى الشمال السوري

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان انطلاق دفعة جديدة من المهجرين نحو الشمال السوري، من ريف درعا الجنوبي الشرقي، وأكدت المصادر الموثوقة أنه دخلت 24 حافلة إلى منطقة بصرى الشام، لصعود المقاتلين والمدنيين الرافضين للاتفاق مع النظام إليها، حيث جرى تجهيزها وبدء انطلاقها في قافلة واحدة تحمل على متنها أكثر من 900 من المقاتلين والمدنيين والعوائلهم، نحو شمال سوريا، برفقة حافلات وسيارات إسعاف للحالات الطارئة، وذلك في استمرار لعمليات التهجير من جنوب سوريا نحو شمالها، حيث من المرتقب أن تصل الحافلات عند صباح اليوم الثلاثاء إلى شمال حماة لنقلها لمراكز إيواء ومخيمات.

ويشار إلى أن المرصد السوري نشر يوم أول امس الأحد، أن قافلتي درعا والقنيطرة انطلقتا نحو وجهتيهما في الشمال السوري، بعد احتجازهما لساعات عدة، من قبل ميليشيات الرضا وعناصر آخرين من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات سورية وغير سورية، والذين طوقوا قافلتي درعا والقنيطرة، اللتين تحملان على متنهما نحو 3400 شخص، عند أطراف مدينة حمص في وسط سوريا، خلال توجه هاتين القافلتين إلى الشمال السوري، ضمن اتفاق التهجير الذي جرى في المنطقة.

وعلم المرصد السوري من مصادر موثوقة، أن أسباب الاحتجاز تعود إلى محاولة هذه الميليشيات الضغط على أطراف الاتفاق للكشف عن مصير من تبقى من مختطفي بلدة اشتبرق، بالإضافة للكشف عن مصير عشرات المفقودين ضمن تفجير الراشدين الذي تسبب في نيسان / أبريل من العام 2017، والذي بوقوع مجزرة التغيير الديموغرافي التي راح ضحيتها نحو 130 شخصًا غالبيتهم من مهجري بلدتي الفوعة وكفريا، ومن ضمنهم أكثر من 80 طفل ومواطنة، إضافة لإصابة عشرات آخرين بجراح متفاوتة الخطورة وعشرات المفقودين الآخرين جراء استهدافهم بمفخخة في منطقة الراشدين خلال انتظارهم للانتقال نحو مناطق سيطرة القوات الحكومية السورية في حلب.

تواصل القتال في آبار تابعة لحقل العمر النفطي بريف دير الزور

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار تحليق طائرات التحالف الدولي في سماء ريف دير الزور الشرقي، فوق منطقة حل العمر النفطي وفي المنطقة الممتدة إلى الحدود السورية – العراقية، في شرق نهر الفرات، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة لا تزال متواصلة بين قوات سورية الديمقراطية المدعمة بالتحالف الدولي من جانب، وعناصر تنظيم "داعش" من جانب آخر، على محاور في الآبار التابعة لحقل العمر النفطي، والذي يعد قاعدة عسكرية تتواجد فيها الأميركية.

وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة بدأت نتيجة هجوم من قبل مجموعات من التنظيم على المنطقة، بالتزامن مع عمليات الاستهداف التي تجري لمنطقة هجين والجيب الأخير للتنظيم عند الضفة الشرقية لنهر الفرات، والاشتباكات التي كانت تجري بين الطرفين في محيط بلدة هجين وأطراف هذا الجيب، ومعلومات مؤكدة بشأن أن الاشتباكات في آبار حقل العمر تسببت في سقوط خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

ونشر المرصد السوري أمس أن اشتباكات تدور في ريف دير الزور الشرقي بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالتحالف الدولي من جانب، وعناصر تنظيم "داعش" من جانب آخر، على محاور في منطقة البئر الأزرق القريب من حقل التنك النفطي، في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، نتيجة هجوم لعناصر من التنظيم على المنطقة.

ورصد المرصد السوري تزامن الاشتباكات مع عمليات قصف من طائرات التحالف الدولي، على مواقع التنظيم، وسط معلومات مؤكدة تُفيد سقوط خسائر بشرية في صفوف الطرفين، كما أن المرصد السوري نشر في الـ 20 من تموز / يوليو الجاري من العام 2018، أنه تشهد الضفاف الشرقية لنهر الفرات، استمرار العملية العسكرية للتحالف الدولي مع بدء نزوح من المنطقة.

وجاء في التفاصيل التي رصدها المرصد يوم الجمعة الماضي، فإن آلاف المدنيين وصلوا إلى مناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية في الريف الشرقي لدير الزور، قادمين من الجيب الأخير الخاضع لسيطرة تنظيم "داعش"، عند الضفة الشرقية لنهر الفرات، حيث جرى إدخالهم لمناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية، عبر ممر عند منطقة البحرة القريبة من بلدة هجين، التي تشهد عملية عسكرية بغية السيطرة عليها، كما جرى توزيع مساعدات إنسانية من مواد غذائية ومياه على النازحين، الذي فروا من العملية العسكرية التي تشهدها المنطقة.

ارتفاع عدد القتلى خلال المعارك المتواصلة على حوض اليرموك

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار عمليات القصف الجوي والمدفعي والصاروخي على مناطق سيطرة جيش خالد بن الوليد في القطاع الغربي من ريف درعا، إذ شهدت بلدات وقرى بحوض اليرموك، استمرار القصف بالقذائف المدفعية والصاروخية، والقصف بالصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، بالتزامن مع القصف من قبل الطائرات الحربية والمروحية الروسية والتابعة للنظام على القرى والبلدات الخاضعة لسيطرة الجيش المبايع لتنظيم “داعش”، ما تسبب بمزيد من الدمار في ممتلكات مواطنين، فيما ارتفع إلى 2085 على الأقل عدد الضربات التي نفذتها الطائرات الروسية والتابعة للنظام الحربية منها والمروحية، وسط قصف بمئات الصواريخ والقذائف المدفعية والصاروخية وقذائف الدبابات والهاون، على المنطقة، منذ الـ 19 من تموز / يوليو الجاري من العام 2018، تاريخ بدء عملية النظام ضد جيش خالد بن الوليد

وتتواصل الاشتباكات بوتيرة عنيفة، مترافقة مع استهدافات مكثفة ومتبادلة، بين القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها من جهة، وعناصر جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “داعش” على محاور في محيط وأطراف حوض اليرموك، وتتركز الاشتباكات في محيط منطقة صيدا الجولان وفي محيط تل الجموع ومحور جلين، مترافقة مع استهدافات متبادلة على محاور القتال، وسط معلومات عن تفجير مفخخة في المنطقة، ما تسبب بسقوط مزيد من الخسائر البشرية، ليرتفع إلى 43 على الأقل عدد القتلى من عناصر القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها، بينما ارتفع إلى ما لا يقل عن 61 عدد القتلى من عناصر جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “داعش”، فيما أصيب العشرات من الطرفين بجراح، متفاوتة الخطورة، حيث لا يزال عدد القتلى من الطرفين مرشحًا للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة من الجانبين.

ويشار إلى أن المرصد السوري نشر يوم الجمعة الماضي، أن هذا القصف المكثف تزامن مع عملية تقدم لجيش خالد بن الوليد في أعقاب إفراغ مناطق سيطرة الفصائل المحاذية لمناطق سيطرة جيش خالد بن الوليد، في حوض اليرموك، حيث تقدمت في مناطق البكار والجبيلية والمعلقة والمجاعيد وعين زبيدة والعبدلي وأبو حجر ومناطق أخرى محاذية لها، لتتوسع سيطرة جيش خالد بن الوليد لنحو 8% من مساحة محافظة درعا، حيث يعد هذا ثاني توسع للجيش المبايع للتنظيم في محيط حوض اليرموك، بعد سيطرتهم قبل أيام على بلدة حيط عقب قتال عنيف مع الفصائل المقاتلة والإسلامية التي أجرت “مصالحة” مع النظام.

وجرى فرض اتفاق عليها حينها بتسليم السلاح الثقيل والانسحاب نحو مناطق أخرى من محافظة درعا، كما أن عمليات القصف الجنوني هذه، تأتي مع استمرار المخاوف على حياة أكثر من 30 ألف مدني يتخذهم جيش خالد دروعًا بشرية، حيث يواصل المدنيون فرارهم من البلدات التي تتعرض لمحرقة روسية في المنطقة، نحو مناطق حدودية مع الجولان السوري المحتل.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرصد السوري ينشر حصيلة أسبوع دامٍ في المحافظات وتصاعد التوتر المرصد السوري ينشر حصيلة أسبوع دامٍ في المحافظات وتصاعد التوتر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرصد السوري ينشر حصيلة أسبوع دامٍ في المحافظات وتصاعد التوتر المرصد السوري ينشر حصيلة أسبوع دامٍ في المحافظات وتصاعد التوتر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon