توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اتفاق مرتقب مع الروس لتهجير كامل ريفي حمص الشمالي والجنوبي

الطائرات الحربية تقصف جنوب دمشق وريف إدلب واستمرار الاشتباكات في درعا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الطائرات الحربية تقصف جنوب دمشق وريف إدلب واستمرار الاشتباكات في درعا

اشتباكات في درعا واستمرار قصف إدلب
دمشق - نور خوام

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن مناوشات دارت بين القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب، في محيط بلدة إبطع بريف درعا الأوسط، فيما دارت اشتباكات بين جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم "داعش" من جهة، والفصائل العاملة في ريف درعا من جهة أخرى، على محاور في محيط سحم الجولان وخربة يبلا في حوض اليرموك بالقطاع الغربي من ريف درعا.

القوات الحكومية السورية تقصف الريف الجنوبي لإدلب ومناطق في سهل الغاب

وأضاف المرصد أنه تم سماع دوي انفجارات في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، ناجمة عن استهداف بالقذائف المدفعية من قبل القوات الحكومية السورية، لمناطق في مدينة خان شيخون، وقصف على مناطق في بلدة الهبيط وأماكن أخرى في منطقة تلعاس، ما أدى لأضرار مادية، ولا أنباء عن خسائر بشرية، في حين سمع دوي انفجار قرب منطقة حزارين، ناجم عن انفجار عبوة ناسفة على الطريق الواصل بينها وبين بلدة كفرنبل، ما أدى لأضرار مادية، دون معلومات عن إصابات.

وتعرضت مناطق في قرية الصياد الواقعة في الريف الشمالي لحماة، لقصف مدفعي من القوات الحكومية السورية، ما تسبب بأضرار مادية، من دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، كما استهدفت القوات الحكومية السورية مناطق في قرية الحويجة، الواقعة في سهل الغاب بالريف الحموي الشمالي الغربي، ولا أنباء عن إصابات.

الضربات الجوية تتجدد مستهدفة الجنوب الدمشقي بالتزامن مع القتال المستمر في المنطقة

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الطائرات الحربية جددت تنفيذها لغارات مستهدفة مناطق في القطاع الجنوبي من العاصمة دمشق، حيث رصد المرصد استهداف الطائرات الحربية لمناطق في حي التضامن ومناطق أخرى في مخيم اليرموك والحجر الأسود، تزامنًا مع عمليات قصف مدفعي وصاروخي طالت الأماكن ذاتها، حيث استهدف القصف مناطق سيطرة التنظيم، وسط اشتباكات عنيفة بين تنظيم "داعش" من جانب، والقوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب آخر، ضمن محاولة الأخيرة تحقيق مزيد من التقدم وتقليص سيطرة التنظيم وحصره في نطاق أضيق داخل الجنوب الدمشقي، ومعلومات عن خسائر بشرية جديدة من الجانبين.

وكان المرصد السوري نشر خلال الساعات الماضية أنه رصد سقوط مزيد من الخسائر البشرية على خلفية استمرار العمليات العسكرية في المنطقة، حيث ارتفع إلى 99 على الأقل عدد عناصر القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، ممن قتلوا خلال 13 يومًا من المعارك، بينهم عدد من الضباط وصف الضباط ومن ضمنهم 5 جرى إعدامهم، بينهم 9 على الأقل قتلوا اليوم الثلاثاء، كما ارتفع إلى 86 عدد عناصر تنظيم "داعش" ممن قتلوا خلال الفترة ذاتها، جراء القصف والاشتباكات والاستهدافات التي خلفت عشرات المصابين من الطرفين، وعدد القتلى قابل للازدياد نتيجة استمرار العمليات العسكرية ونتيجة وجود جرحى بحالات خطرة.

ووصل التهجير بعد الغوطة والقلمون الشرقي إلى وسط سوريا واتفاق جديد مع الروس لتهجير كامل ريفي حمص الشمالي والجنوبي نحو الشمال السوري.

وحصل المرصد على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، عن الاجتماع الذي جرى امس الثلاثاء الأول من أيار / مايو من العام 2018، والذي استمر لساعات، وانتهى بشروط من الجانب الروسي المشارك في الاجتماع.

وعلم المرصد أن الاجتماع انتهى بتحديد موعد لاجتماع جديد عند ظهر اليوم الأربعاء، يتخذ فيه قرار نهائي، بعد أن جرى التوافق على بنود تحتاج مصادقة نهائية من الجانبين، لبدء التنفيذ، وهي عملية تسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة خلال 72 ساعة من بدء تنفيذ الاتفاق وخروج من يرفض "التسوية" نحو الشمال السوري، وعودة من يرغب منهم عقب تهجيره، بالإضافة لتنظيم عملية التحاق المتخلفين عن خدمة التجنيد الإجباري و"تسوية أوضاع المنشقين" بعد إمهالهم مدة 6 أشهر – 9 أشهر، وعودة الدوائر الحكومية للعمل وتنظيم العملية التعليمية للمتأخرين دراسياً، ودخول الشرطة العسكرية الروسية إلى ريفي حماة وحمص.

وأكد المصادر للمرصد السوري أن هذه الشروط التي تشمل ريفي حمص الشمالي والجنوبي، كان سبقها شروط تتضمن إلقاء السلاح الثقيل لدى الفصائل ودخول شرطة عسكرية روسية مع عودة الدوائر الحكومية للعمل، كما أن الاجتماعات جرت بالتزامن مع عملية وقف إطلاق نار مستمرة منذ عصر أمس الأول الأحد في الريف الشمالي لحمص والريف الجنوبي لحماة المتحاذيين، عقب الاجتماع الذي جرى بين ممثلي المنطقتين من جهة، وممثلين عن الروس والنظام من جهة أخرى، ضمن إطار البحث عن حل يتعلق بوضع الريفين، اللذين شهدا يوم أمس الاثنين الـ 30 من نيسان / أبريل من العام الجاري 2018، سلسلة ضربات جوية وغارات من الطائرات الحربية والمروحية، تركزت معظمها على الريف الشمالي لحمص.

وطالت بعض الضربات مناطق في الريف الجنوبي الشرقي لحماة، والتي جاءت كذلك بعد استقدام تعزيزات عسكرية كبيرة إلى منطقتي الريف الشمالي لحمص وريف حماة الجنوبي، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان إرسال القوات الحكومية السورية تعزيزات كبيرة من عناصر وعتاد ومدرعات وذخيرة إلى المنطقة، تحضراً لعملية عسكرية في المنطقة تهدف إلى إنهاء وجود الفصائل في المنطقة واستعادة السيطرة عليها من قبل النظام.

كما كانت رجحت مصادر من المنطقة، للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن تفضي لاتفاق مشابه لما جرى في بقية المناطق السورية بخروج من يرفض الاتفاق وبقاء من يقبل بـ "التسوية"، وسط معارضة فصائل وجهات عسكرية لأي اتفاق وترجيحها "القتال حتى النهاية"، في حين كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عقد اجتماع في الـ 18 من نيسان / أبريل الجاري، في منطقة الدار الكبيرة، الواقعة في الريف الشمالي لحمص، والذي جرى بين ممثلين عن الجانب الروسي وممثلين عن الفصائل والجهات العاملة في الريف الشمالي لحمص.

وأكدت مصادر متقاطعة أنه جرى الاتفاق على وقف إطلاق نار بين القوات الحكومية السورية وفصائل شمال حمص وريف حماة الجنوبي، حتى يوم الأحد الـ 22 من نيسان / أبريل الجاري من العام 2018، على أن يضمن الروس التزام النظام بنتائج هذا الاتفاق، الذي كان حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على نسخة من هذه المبادرة التي تقدم بها وسطاء، للتوصل إلى حل توافقي حول الريف الشمالي لحمص، وريف حماة الجنوبي، حيث جرى طرح نقاط عديدة، بغية التباحث فيها والوصول إلى اتفاق بين ممثلي الريف الشمالي لحمص وجنوب حماة وممثلين عن الجانب الروسي.

وتضمن الاتفاق "فتح قناة اتصال من خلال لجنة مشتركة تضم ممثلين عن الجانب الروسي وممثلين عن ريف حمص الشمالي بغية العمل على وضع خارطة للعمل للتوصل إلى تسوية شاملة تبعد منطقة ريف حمص الشمالي والريف الموازي لها ومدينة حمص عن الحرب، ومن ثم وقف إطلاق نار شامل في المنطقة وفق تعهدات من الطرفين، وفتح مدخلين على الأقل تتواجد فيها الشرطة العسكرية الروسية بين مناطق النظام ومناطق الفصائل، ومن ثم التوافق على مناطق بشكل تدريجي ومتلاحق لتحويلها إلى مناطق مدنية وإدخال الشرطة العسكرية الروسية إليها، وتشكيل لجنة من 7 أشخاص من الموجودين داخل مناطق سيطرة الفصائل وخارج مناطق سيطرة الفصائل، وتشكيل مجلس لإدارة المنطقة مع لجنة عليا، ومن ثم إعادة تفعيل مؤسسات النظام الحكومية".

كما تضمن الاتقاق "تقسيم الفصائل إلى 3 تصنيفات إحداها شرطة مدنية والثانية شرطة عسكرية والثالثة مسؤولة عن السلاح الثقيل، وإخراج أية عناصر تابعة لهيئة تحرير الشام، وتدريب عناصر الشرطتين المدنية والعسكرية من قبل الروس لمدة من 3 – 6 أشهر على أن تكون مرجعيتهم العليا هي قاعدة حميميم، فيما يكون الفصيل المسؤول عن السلاح الثقيل مشكلاً من الضباط والعسكريين المنشقين، بإشراف استشاريين روس، ويجري تأهيله لتكون نواة للجيش السوري الجديد مستقبلاً، وتناط به مهمة الدفاع عن المنطقة من التنظيمات الإرهابية، وإجراء عملية إطلاق سراح المعتقلين بتهم غير جنائية ممن اعتقلوا منذ العام 2011، على أن يجري إطلاق سراح المختطفين والأسرى لدى فصائل ريف حمص الشمالي، وإيجاد آلية لاستصدار عفو عام عن المطلوبين وإيجاد آلية لمغادرة الرافضين للاتفاق من المنطقة".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطائرات الحربية تقصف جنوب دمشق وريف إدلب واستمرار الاشتباكات في درعا الطائرات الحربية تقصف جنوب دمشق وريف إدلب واستمرار الاشتباكات في درعا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطائرات الحربية تقصف جنوب دمشق وريف إدلب واستمرار الاشتباكات في درعا الطائرات الحربية تقصف جنوب دمشق وريف إدلب واستمرار الاشتباكات في درعا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon