توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دعوات لعدم التفريق بين شكل الاعتداء وتأكيدات على أنها "فساد في الأرض"

تصاعد حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال في مصر تصعد حملة المطالبة بالإعدام

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تصاعد حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال في مصر تصعد حملة المطالبة بالإعدام

"طفلة البامبرز" التي تعرضت للاغتصاب
القاهرة - مينا سامي

تصاعدت حالات الاعتداء على الأطفال في الآونة الأخيرة، والمتمثلة في الخطف والاغتصاب، إذ سجّلت مصر خلال الشهور القليلة الأولى من عام 2017 قرابة الـ12 حالة تحرش واغتصاب تعرض لها الأطفال في أنحاء مختلفة في الجمهورية، وكان أخرها العامل الذي اختطف طفلة عمرها سنة و8 أشهر، وقام باغتصابها في مبنى مهجور في قرية دملاش بالدقهلية.

وقال طارق العوضي محامي أسرة الطفلة رضيعة التي تعرضت للاغتصاب، إن الاعدام في مثل هذه الجرائم البشعة ليس فقط عقابًا للمجرم، بل أنه ردع عام للجميع، فضلا عن أنه معلوم من الدين بالضرورة. وأضاف في تصريحات خاصة لـ"مصر اليوم"، أنني أؤيد فكرة تشديد العقوبات الخاصة بالاعتداء الجنسي دون تمييز بين اعتداء جنسي أو آخر سواء بهتك العرض أو الاعتداء الجنسي، إلى الإعدام لأن الأثر النفسي واحد، وفي النهاية نحتاج لعقوبة رادعة للاعتداء الجنسي لأننا نتكلم عن مستقبل بلد ونحتاج لحماية هذا المستقبل من تشوهات نفسية، حتى لا ينعكس على المجتمع برغبات انتقامية، وهذا مضمون الحملة التي أطلقها عدد من النواب وشخصيات عامة، وأنا متضامن معهم في مطلبهم، لأن هناك جرائم تستحق ذلك بالفعل.

وأعلنت دار الافتاء عقب واقعة اغتصاب "طفلة البامبرز" والتي تبلغ عامين أن اغتصاب الأطفال جريمة عظيمة داخلة في الإفساد في الأرض، بل هي من أعظم الإفساد. وأضافت في فتوى لها، أن المغتصب محارب لله وممن يسعى في الأرض بالفساد، وقد جاء الأمر بعقوبة المفسدين أعظم عقوبة، إذ قال تعالى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ}.

وتابعت قائلة: "لقد عالج قانون العقوبات المصري جريمة الاغتصاب وشدد العقوبة فيها على حسب الجريمة المرتكبة، ووصل بعقوبتها إلى الإعدام في كثير من الحالات وفق ما تنص عليه المادة ٢٩٠ منه".

من جانبه، استنكر صبري عثمان، مدير الشؤون القانونية في المجلس القومي للأمومة والطفولة، واقعة اغتصاب الطفلة التى تبلغ من العمر سنة و8 شهور من قبل شاب يبلغ عمره 35 عامًا في قرية دملاش بمحافظة الدقهلية، مؤكدًا أن تلك القضية أظهرت مدى الانحدار الأخلاقي ونقص الوعي الذي يشهده المجتمع.

وطالب عثمان، بضرورة تغليظ العقوبة لتصل للإعدام لهذا الشاب، مشيرًا إلى أن هذه الظاهرة متكررة وتعود لانعدام القيم الدينية والإنسانية ، وعلى الكنائس والمساجد توعية المواطنين إلى جانب دور الإعلام لنشر حملات إعلامية توعي بخطورة العنف ضد الأطفال. وشدد على أننا بحاجة إلى تشريعات صارمة تجرم مثل هذه الأفعال بعقوبات صارمة تحقق العدالة، مؤكدًا أنه طالما لم يتم وضع عقوبات صارمة بالقانون سنظل نشهد المزيد من تلك الجرائم.
وقال أحمد مصيلحي، رئيس شبكة الدفاع عن الأطفال، إن قانون العقوبات وضع في عام ١٩٣٧ ولم يخطر وقتها في مخيلة المشرع ذلك التطور الذى شهدته الجريمة مؤخرا، مما يستوجب سرعة إجراء تعديلات تشريعية تتناسب مع ذلك التطور، وإن صح القول فإن قانون العقوبات المصري يكاد يكون عاجزًا عن مواجهة تطور الجريمة. وأوضح أنه وفقا للمواد "٢٦٣، ٢٦٤، ٢٦٥" من قانون العقوبات فإن المشرع لم يجرِّم سوى خطف الطفل بهدف هتك العرض، فلم تكن الجريمة قد تطورت إلى ما أصبحت عليه اليوم، فقد تنوعت أسباب الخطف منها البيع أو الإتجار في الأعضاء أو الاستغلال في التسول.

وأكمل، لابد من تدخل المشرع لإقرار حكم الإعدام على خاطفي الأطفال تحديدا، وعلى البرلمان سرعة التدخل بتعديل تشريعي على قانون العقوبات لمواجهة ظاهرة اختطاف الاطفال التي أصبحت واقعا لا بد من مواجهته، كذلك لابد من إقرار قانون لحماية المبلغ لتحفيز المواطنين على تفعيل دورهم الإيجابي.

وأعلن النائب محمد أبوحامد، في بيان صحافي، أنه سيتقدم للبرلمان بمذكرة تغليظ مواد عقوبة خطف الأطفال لتصبح الإعدام والمذكرة مدعومة بتوقيع ٣٥٠ نائبًا من أعضاء مجلس النواب المصري ودشن عدد من رواد موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، حملة طالبوا من خلالها بتغليظ العقوبة على خاطفي الأطفال، والمعتدون عليهم. وأيد الكثير على موقع "فيسبوك" فكرة الحملة، مؤكدين أنه من الضروري تشديد العقوبة إلى الإعدام، كعقوبة مُستحقة لمعدومي الضمير الذي يتاجرون بالأطفال ويعتدون عليهم.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصاعد حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال في مصر تصعد حملة المطالبة بالإعدام تصاعد حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال في مصر تصعد حملة المطالبة بالإعدام



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصاعد حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال في مصر تصعد حملة المطالبة بالإعدام تصاعد حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال في مصر تصعد حملة المطالبة بالإعدام



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon