توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كشفوا عما يتعرضون له من مضايقات وسؤ معاملة من قبل مستخدميهم الأتراك

أصدقاء اللاجئ السوري وسام سنكري المثلي المذبوح خائفون بسبب تلقيهم تهديدات بالقتل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أصدقاء اللاجئ السوري وسام سنكري المثلي المذبوح خائفون بسبب تلقيهم تهديدات بالقتل

أصدقاء اللاجئ السوري وسام سنكري المثلي المذبوح خائفون بسبب تلقيهم تهديدات بالقتل
أنقرة - جلال فواز

عبر ثلاثة رفاق سكن للاجئ السوري مثلي الجنس، الذي وجد مقطوع الرأس في هجوم نابع من كراهية المثليين في تركيا الأسبوع الماضي، عن خوفهم من مواجهة مصير مماثل، وذلك بعد تلقيهم تهديدات بالقتل في الأيام التي تلت مقتله.

 وسام سنكري، عامل نظافة في مستشفى، اختفى في 25 يوليو/تموز بعد ذهابه للقاء رجل مثلي آخر في اسطنبول. وعثر على جثته بعد يومين في منطقة قريبة من اسطنبول، مقطوع الرأس فيما تعرف أصدقاؤه على الجثة من الملابس التي كانت عليها.

 وبعد أسبوع من الحادث قال الرفاق الثلاثة إنهم يخشون من التعرض للقتل بنفس الطريقة، بعد تلقي تحذيرات من أن الرجل الذي التقى به سنكري يوم 25 يوليو/تموز يريد أن يقتلهم أيضا.
 
وقال أحد أصدقاء سنكري الذي طلب أن يظل مجهول الهوية من أجل سلامته: "لقد تلقيت تهدديدات من أناس في الشارع وعلى الهاتف، كما كان هناك أيضا رسالة صوتية على فيسبوك". وفي مقابلة مع صحيفة "الغارديان" في غرفة سنكري السابقة، في السكن الذي يقيم فيه مع خمسة أشخاص آخرين، حسب رواية اصدقائه كان خائفا خلال الأشهر الأخيرة من حياته، بعدما أثبت المسؤولون الأتراك ودبلوماسيو الأمم المتحدة وعمال الإغاثة فشلهم في حمايته في أعقاب سلسلة من الهجمات ضد المثليين جنسيًا.

 وقال مجلس الطعون اليونانية في يونيو/حزيران الماضي إنه يعتبر تركيا آمنة بما فيه الكفاية للسوري مثلي الجنس حتى تم ترحيله إليها كجزء من اتفاق مثير للجدل حول الهجرة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا. ولكن أصدقاء سنكري يقولون أن تجاربه تظهر مدى خطورة هذا البلد على اللاجئين مثليي الجنس، وغير مستقر للاجئين بشكل عام.
 
وزعموا أنه في الأشهر التي سبقت وفاته، تعرض سنكري للآتي:  تم خطفه واغتصابه في هجومين منفصلين لها علاقة برهاب المثليين.
- تعرض للسخرية والتجاهل من قبل ضباط الشرطة بعد أن ذكر واحدة من تلك الحوادث.

- بدأت في نهاية المطاف الإجراءات القانونية ضد خاطفيه غير المعروفين بعدما ساعدت منظمة غير حكومية محلية في العثور على محام له.
- سجل شريط فيديو عبر فيها عن مخاوفه من أنه قد يقتل قريبا في هجوم على المثليين.

- انتقل لفترة وجيزة إلى مدينة تركية أخرى في محاولة فاشلة في أن يجد لنفسه مكانا أكثر أمنا للعيش فيه.
- تم طرده من وظيفته في مصنع بسبب حياته الجنسية.
 
وقال رفيق آخر لسنكري في السكن: "هل تسمون هذا آمنا؟" وذلك أثناء استماعهم إلى الأغنية المفضلة لصديقهم ومشاهدة الفيديو الذي صنع تكريما له. "لا يوجد لدينا مؤسسة لحمايتنا. نحن نريد من الجميع في أوروبا فهم وضعنا هنا كسوريين، خاصة مثليي الجنس. نحن نعاني".

 وكان هذا هو الهجوم الوحشي الثالث الذي عانى منه سنكري، كما واصل أحد شركائه في السكن: "قبل خمسة أشهر، قال أنه تعرض لهجوم ومحاولة قطع رأسه. ذهب إلى الشرطة، لكنهم لم يساعدوه. ومرة أخرى، تم وضعه في سيارة واضطر لإلقاء نفسه منها للبقاء على قيد الحياة، ثم في الثامنة مساء يوم 25 يوليو/تموز، قال انه تلقى مكالمة من أحد السوريين الذين وصلوا مؤخرا إلى اسطنبول. وذهب لرؤيته، ولم يعد أبدا، بعد يومين سمعنا أنه قد مات".

 كان مقتل سنكري واحدًا مما لا يقل عن 20 هجمة ضد المثليين جنسيا من اللاجئين السوريين في الأشهر الستة الماضية، وفقا لأحد الناشطين الذي يوثق مثل هذه الحوادث. وقال حسام وهو سوري ينظم دورة الدعم الأسبوعية للاجئين مثليي الجنس في اسطنبول، والذي طلب عدم الكشف عن هويته واكتفى فقط باسمه الأول: "تركيا ليست مكانا آمنا، انها ليست مكانا صديقا لمثليي الجنس. ومع الوضع السياسي في البلاد، الأمور لا تتجه نحو الأفضل".

 وقال أصدقاء سنكري إنه في كثير من تجاربه الأخرى أظهرت مدى ضعف الحياة للاجئين من أي جنسية في تركيا. وعلى الرغم من التغييرات التشريعية الأخيرة، فإن الغالبية العظمى من السوريين 2.7 مليون في تركيا ليس لديهم فرصة واقعية للوصول إلى سوق العمل القانوني، وإجبارهم على العمل بشكل غير قانوني في ظروف استغلالية تخالف اتفاقية الأمم المتحدة للاجئين.

 وكان سنكري واحدًا من ضمن هذه الحالات. آخر مرؤسيه دفع له نصف الحد الأدنى للأجور التركي (600 ليرة تركية، أو 150 استرليني) عن وظيفة التنظيف في المستشفى الذي أجبره على العمل سبعة أيام في الأسبوع. وإذا اشتكى، قال أنه يخشى أن يتعرض للطرد؛ أثناء العمل السابق كنادل في مقهى، قال انه أقيل من منصبه لطلب إجازة للتعافي من المرض.

 واضاف "إننا نعمل كالحيوانات"، وقال أحد أصدقاء سنكري، وهو خريج الأدب الذي كان مدرِّسًا في سوريا لكنه الآن يعمل نادلا في تركيا: "لا أحد يعمل في مجال دراسته. ونحن نعمل هنا من 12-13 ساعة في اليوم، ليس لدينا عطلة نهاية الأسبوع، الأتراك يريدون منا العمل والعمل والعمل من دون مال أو حقوق".

 معارك سنكري مع البيروقراطية التركية أيضا تسلط الضوء على التحديات اللوجستية الأساسية التي يواجهها السوريون بشكل يومي في تركيا، وقد كافح سنكري للحصول على الدعم من جماعات الإغاثة ومسؤولين في اسطنبول دون طائل، وذلك لأنه قد سجل لأول مرة مع الحكومة التركية في "هاتاي"، وهي مدينة بالقرب من الحدود الجنوبية للبلاد.

 وقد تقدَّم لطلب إعادة توطينه في الغرب، أو لتأمين الدعم حتى الأساسي من المنظمات غير الحكومية التابعة للحكومة، فكان هناك حاجة لسنكري للعودة إلى هاتاي. وقال حسام، الذي كان قد التقى سنكري في مكتبه في الجلسة الأسبوعية لكنه كان خائفا من القيام بذلك بسبب التهديدات التي واجهها حين عاش لفترة وجيزة هناك.

وقال: "كان يسعى بشدة للمساعدة لكنه لم يستطع الوصول إلى أي شخص". وأضاف الناشط إنه وضع معتاد عليه، وتابع: "الناس الذين عانوا من الحوادث التي لم تقم بالضرورة بإنهاء حياتهم، ولكن هناك حوادث مشتركة من الضرب والاغتصاب والاعتداء، خلال فترة وجودي مع الفريق، لقد تلقيت الكثير من التهديدات الخطيرة، وشاهدت الكثير من جرائم الكراهية. هؤلاء الناس لا يمكن أن يصلوا إلى الأماكن التي كانوا يشعرون بالأمن والأمان فيها. لذلك عليهم التعامل مع هذا بأنفسهم".
 
وقال مسؤول حكومي رفيع: "نحن غير قادرين على التحقق بشكل مستقل من المزاعم بأنه تم تجاهل نداء الضحية للحصول على المساعدة من قبل المكلفين بإنفاذ القانون. من الواضح، أن هذا الهجوم الوحشي لا يعكس الطريقة التي يتم بها التعامل مع اللاجئين السوريين في تركيا، التي تعد أكبر مجموعة من اللاجئين في العالم. نحن نحقق في هذا الحادث، وسوف نتخذ جميع الخطوات اللازمة لتقديم الجناة إلى العدالة".

 وفي بيان لها، قالت وكالة الأمم المتحدة للاجئين أنها تعمل على إعادة توطين اللاجئين المثليين الذين يعيشون حاليا في تركيا، وأعربت عن حزنها لوفاة سنكري. وأضاف متحدث باسمها: "نحن نأسف جدا، ونود أن نعرب عن صدمتنا وحزننا إثر هذه الجريمة المروعة، ونتطلع إلى رؤية أن التحقيق في القضية من قبل المسؤولين انتهى في أسرع وقت ممكن وتقديم الجناة إلى العدالة". فيما ألقت بمسؤولية حماية اللاجئين السوريين على عاتق الحكومة التركية.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أصدقاء اللاجئ السوري وسام سنكري المثلي المذبوح خائفون بسبب تلقيهم تهديدات بالقتل أصدقاء اللاجئ السوري وسام سنكري المثلي المذبوح خائفون بسبب تلقيهم تهديدات بالقتل



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أصدقاء اللاجئ السوري وسام سنكري المثلي المذبوح خائفون بسبب تلقيهم تهديدات بالقتل أصدقاء اللاجئ السوري وسام سنكري المثلي المذبوح خائفون بسبب تلقيهم تهديدات بالقتل



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon