توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سقوط نحو 140 قذيفة مدفعية في محور مدرسة الحكمة ومقتل 11 مواطنًا على الأقل

عملية "غضب الفرات" تُحقّق تقدمًا جديدًا في الرقة و"داعش" يهاجم تدمر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عملية غضب الفرات تُحقّق تقدمًا جديدًا في الرقة وداعش يهاجم تدمر

تنظيم داعش
دمشق ـ نور خوام

لا يزال المدنيون يتجمعون في ساحة حي المشهد بمربع سيطرة الفصائل في القسم الجنوبي الغربي من أحياء حلب الشرقية، لبدء نقل الجرحى من المحاصرين في ما تبقى للفصائل من القسم الشرقي من حلب، وتنتظر قافلة الجرحى الانتهاء من بعض الأمور اللوجستية، وستنطلق إلى خارج مربع سيطرة الفصائل نحو الريف الحلبي، على أن يُجرى بعدها نقل الآلاف من المقاتلين وعائلاتهم والمدنيين الراغبين بالخروج من المناطق المتبقية تحت سيطرة الفصائل، ضمن تنفيذ لبنود الاتفاق الروسي - التركي، الذي عطلته قوات الحكومة يوم أمس لجملة من الأسباب منها وجود نحو 250 مقاتل من جنسيات غير سورية، تريد الحكومة اعتقالهم وإخضاعهم لتحقيقاته، وأن الحكومة لم تحصل على أي مقابل لهذا الاتفاق، لأن عملية السيطرة على ما تبقى من مناطق تحت سيطرة الفصائل كان أمراً محسوماً بالنسبة لها عسكرياً، وكانت ستسيطر عليه في غضون ساعات على المنطقة هذه، إضافة لإبرام روسيا للاتفاق دون الرجوع إليها أو إبلاغها قبل عقد الاتفاق، إضافة لإشراك الحكومة وإيران لقضية كفريا والفوعة والمحاصرين فيها من قبل جيش الفتح في عملية التفاوض حول حلب
 
ودارت اشتباكات عنيفة منذ ليل أمس وحتى ساعات الفجر الأولى في محور مدرسة الحكمة والتلال المحيطة بها جنوب غرب مدينة حلب، بين قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جانب آخر، إثر هجوم للأخير على المنطقة في محاولة منه التقدم، حيث ترافقت الاشتباكات مع استهدافات وقصف متبادل بين الطرفين بالإضافة لقصف جوي ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوفهما، في حين تعرضت المناطق التي تسيطر عليها الفصائل في مدينة حلب، والواقعة في القسم الجنوبي منها، لقصف عنيف من قبل قوات الحكومة، حيث سجل المرصد السوري لحقوق الإنسان، سقوط ما لا يقل عن 140 قذيفة مدفعية على هذه المنطقة منذ ليل أمس وحتى بعد منتصفه، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة دارت بين قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف آخر في محوري العامرية والسكري، بينما ارتفع إلى 11 بينهم 5 أطفال ومواطنتان اثنتان عدد القتلى الذين قضوا جراء سقوط قذائف أطلقتها الفصائل المقاتلة والإسلامية على مناطق في أحياء خاضعة لسيطرة قوات الحكومة في مدينة حلب.
 
وقصف الطيران الحربي بعد منتصف ليل الأربعاء - الخميس مناطق في بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي، دون معلومات عن خسائر بشرية. وتتواصل الاشتباكات بشكل متفاوت العنف بين عناصر تنظيم "داعش" من جهة، وقوات سورية الديمقراطية المدعمة بطائرات التحالف الدولي من جهة أخرى، في الريف الشمالي الغربي للرقة، حيث تمكن الأخير من تحقيق تقدم جديد ليرتفع لنحو 20 عدد المزارع والقرى التي جرى السيطرة عليها منذ بدء المرحلة الثانية من عملية "غضب الفرات" قبل 5 أيام، وترافقت الاشتباكات مع قصف متبادل ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين. وتعرضت مناطق في مدينة تلبيسة بعد منتصف ليل أمس لقصف من قبل قوات الحكومة بقذائف الهاون، ولا أنباء عن إصابات.
 
على صعيد آخر قُتل قيادي ميداني في صفوف المسلحين من جنسيات إيرانية الموالية لقوات الحكومة خلال قصف واشتباكات مع تنظيم "داعش" ببادية تدمر في الريف الشرقي لحمص، فيما سُمع دوي انفجارين بالقرب من منطقة الفرقلس يعتقد أنهما ناجمين عن عربتين مفخختين استهدفتا تمركزات لقوات الحكومة في المنطقة، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بين قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، في محيط مطار التيفور ومحيط منطقة الكتيبة المهجورة، في محاولة من كل طرف التقدم على حساب الطرف الآخر، وسط استمرار قوات الحكومة في استقدام تعزيزات إلى المنطقة.
 
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر صباح أمس أن العقيد في قوات الحكومة سهيل الحسن والمعروف بلقب "النمر"، وصل إلى ريف حمص الشرقي، قادماً من حلب، بعد أن انتهت العمليات العسكرية في حلب، ليشرف على عمليات استعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها تنظيم "داعش" منذ هجومه في الـ 8 من تشرين الأول / ديسمبر الجاري، وأكدت المصادر للمرصد أن العقيد الحسن وصل إلى بادية تدمر، ليتسلم قيادة المعارك فيها، والتي يعتزم الحكومة فيها استعادة السيطرة على مدينة تدمر وباديتها، بعد قيادته لمعارك استعادة السيطرة على الأحياء الشرقية من مدينة حلب.
 
وكان تنظيم "داعش" نفذ في 8 من كانون الأول الجاري هجوماً عنيفاً على منطقة تدمر والحقول النفطية والمواقع الأثرية والمنشآت القريبة منها، في الريف الشرقي لحمص، بعد وصول تعزيزات إليه قادمة من العراق، ومؤلفة من نحو 300 عنصر وقيادي ميداني، والتي أرسلتها قيادة تنظيم "داعش" بعد اجتماع ضم قائد "جيش الشام"، مع أبي بكر البغدادي زعيم تنظيم "داعش" ووزير الحرب في التنظيم، واللذان أكدا لقائد جيوش الشام بأنه التعزيزات ستكون مستمرة ومتلاحقة من الآن وصاعداً، بعد شرح الأخير الأوضاع العسكرية السيئة لمقاتلي وعناصر التنظيم على الجبهات التي تقاتل فيها كل من "درع الفرات" وقوات سوريا الديمقراطية وقوات الحكومة والمسلحين الموالين لها.
 
كما نفذ التنظيم هجوماً جديداً على موقع قصر الحير الغربي قبل ساعات وتمكن من انتزاع السيطرة على القصر الأثري من قوات الحكومة، بعد اشتباكات عنيفة دارت بين الجانبين، ترافقت مع قصف واستهدافات متبادلة، فيما بدأت قوات الحكومة عمليات الهجوم المعاكس على المواقع التي تقدم إليها عناصر تنظيم "داعش" في منطقة الكتيبة المهجورة، في محاولة لانطلاق عمليات استعادة سيطرتها على ما خسرته قوات الحكومة في الأيام الستة الفائتة. وكان تنظيم "داعش" تمكن من السيطرة على مدينة تدمر والمدينة الأثرية ومطار تدمر العسكري وقلعة تدمر الأثرية وقصر الحير الأثري وحقل المهر وحقل وشركة جحار وقصر الحلابات وجبل هيال وصوامع الحبوب وحقل جزل ومستودعات تدمر ومزارع طراف الرمل وقرية البيضة الشرقية ومواقع أخرى في محيط مدينة تدمر وباديتها.
 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عملية غضب الفرات تُحقّق تقدمًا جديدًا في الرقة وداعش يهاجم تدمر عملية غضب الفرات تُحقّق تقدمًا جديدًا في الرقة وداعش يهاجم تدمر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عملية غضب الفرات تُحقّق تقدمًا جديدًا في الرقة وداعش يهاجم تدمر عملية غضب الفرات تُحقّق تقدمًا جديدًا في الرقة وداعش يهاجم تدمر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon