توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شهود العيان أكدوا أن أحدهم كان يرفع علم "داعش"

"الداخلية" تكثف جهودها لملاحقة المتورطين في استهداف قوة أمنية في حلوان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الداخلية تكثف جهودها لملاحقة المتورطين في استهداف قوة أمنية في حلوان

وزارة الداخلية
القاهرة - محمود حساني ومصطفى عطية

تواصل مختلف الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية جهودا كبيرة للتوصل إلى مرتكبي  "حادث حلوان" المتطرف الذي وقع في الساعات الأولى من صباح اليوم ، وأسفر عن مقتل 8 من رجال الشرطة ، وأغلقت قوات الأمن جميع مداخل ومخارج مدينة حلوان لمحاصرة الجناة والتضييق عليهم .

وتواصل قوات العمليات الخاصة بالتعاون والتنسيق مع ضباط المباحث الجنائية والأمن الوطني أعمال تمشيط كل الشوارع الجانبية المحيطة بموقع الحادث، وداهمت منازل عدد من العناصر المشتبه، وشنت عدة حملات أمنية على الأماكن المشبوهة والمناطق الجبلية التي تتخذ منها عناصر الجماعات المتطرفة مكانًا للاختباء داخلها ، وأوقفت عددًا منهم  وجار استجوابهم للحصول على معلومات تقود فريق البحث عن المتورطين في الحادث .

 واستعمت الأجهزة الأمنية إلى أقوال شهود عيان، الذين أكدوا: أنهم أثناء سيرهم في شارع عمر بن عبد العزيز شاهدوا سيارة ربع نقل مسرعة يستقلها 5 أشخاص ملثمين، بينهم 4 كانوا مختبئين داخل صندوق السيارة الخلفي يرفع أحدهم علم تنظيم "داعش"، وفور وصولهم لسيارة ميكروباص بيضاء اللون أطلقوا أعيرة نارية بكثافة تجاهها، وأمَّن اثنان آخران الطريق لتسهيل عملية الهروب بعد تنفيذ الواقعة.  وأضافوا: أن العناصر المتورطة توجهت إلى سيارة الشرطة للتأكد من وفاة الجميع، وأطلقوا الأعيرة النارية في الهواء تجاه العمارات السكنية، وفروا هاربين تجاه شارع الحرية المؤدى إلى إحدى المناطق الشعبية ثم إلى المناطق الجبلية.

وقال محمد عواض (موظف): الحادث استمر دقائق ، وكنت على بعد نحو 150 مترا من موقع إطلاق النار في شارع رايل بالقرب من كورنيش حلوان ، و لم أتمكن من الاقتراب لكثافة الرصاص العشوائي ، وكانت سيارة الشرطة تجوب الكورنيش لتأمين المنطقة ويبدو أنه كمين غير ثابت لأنني شاهدتها أكثر من مرة في المكان نفسه على مدار عدة أيام وهو برأيي خطأ متكرر من وزارة الداخلية إذ يجب أن يكون هناك تكتيك متغير ومختلف دائما لكي يفشل الإرهابيون في تتبع أو رصد أي دورية أمنية.

وأضاف شريف عمران (عامل): كنت في طريقي لمنزلي بعد عودتي من العمل وكانت الساعة تشير إلى الواحدة والنصف صباحا ، فجأة سمعت دوي إطلاق نار وكانت الطلقات طائشة وبكثافة ، اقتربت من مكان الحادث فشاهدت سيارة يستقلها شخص يرتدي زيا أسود وملثم ويرفع راية سوداء لكن لم أتمكن من قراءة المكتوب عليها ، وكان عدد من الملثمين الآخرين على الأرض في محيط الحادث يطلقون الرصاص بكثافة وبعشوائية ."

وكشف الصيدلي على متولي عن أنه يعود من عمله متأخرا وفجأة ارتبكت حركة المرور على كورنيش حلوان وتوقفت دقائق فترجل من سيارته وذهب لموقع تجمع عدد من المواطنين فوجد سيارة شرطة (ميكروباص) وبها جثث الضحايا ، مشيرا إلى أنهم تعرضوا لاعتداء وحشي من رشاش لكثافة الرصاص ، فضلا عن أن إصابتهم تؤكد دقة التصويب من محترفين إذ كانوا مصابين في أماكن قاتلة في الرأس والصدر .

وأوضح عبد الرحمن جمال (عامل): أن الحادث وقع بالقرب من مستشفى النصر للتأمين الصحي ، وأن المتهمين تمكنوا من فرض سيطرتهم على محيط الحادث فلم يتمكن أحد من الاقتراب، بل من شاهد الأحداث كان على مسافة لا تقل عن 100 متر ، مشيرا إلى أن الإرهابيين كانوا يتحركون بثبات بعدما تمكنوا من السيطرة على سيارة الشرطة (الميكروباص) وفتحوا عليها النيران ما أسفر عن استشهاد ضابط شرطة و7 أمناء وفر الإرهابيون، لافتا إلى أن الجناة يبدو أنهم عتاة في الإجرام وليسوا هواة إذ أطلقوا النار بدقة في الرأس وأنحاء متفرقة من الجسد.

وأضاف على حنفي (فني كهرباء): رغم أن الرصاص كان بكثافة لكني اقتربت من موقع الحادث ورأيت الإرهابيين وكانوا يستقلون سيارة نصف نقل مثبت عليها سلاح آلي واعترضوا طريق سيارة شرطة وأمطروها بالنيران، ثم استخدموا أسلحة أخرى كانت بحوزتهم وأطلقوا النيران على السيارة وقتلوا كل من كان بها .وتابع: كان الإرهابيون يحملون أعلامًا سوداء اللون والحادث لم يستغرق سوى دقائق وفروا هاربين بسرعة جنونية، ولم يتمكن أحد من اللحاق بهم بعد ارتباك حركة المرور في موقع الحادث.

 وأوضحت مصادر أمنية أن التحريات الأولية التي أجرتها الأجهزة الأمنية تُشير إلى أن وراء الحادث 4 ملثمين تابعين لخلية متطرفة تعتنق فكر تنظيم "داعش" ، تلقوا تدريبات عسكرية في المناطق الجبلية في حلوان لتنفيذ عمليات متطرفة في مواجهة قوات الجيش والشرطة. وأضافت أن تلك العناصر استقطبت عددا كبيرا من شباب جماعة "الإخوان" المحظورة تحت قيادتها طوال الأشهر الماضية، وكوَّنت خلية تحت مسمى  " كتائب حلوان" التي أوقف عدد من عناصرها العام الماضي ، ودرَّبتهم عسكريا في المناطق الجبلية في حلوان على تنفيذ أعمال متطرفة بطريقة إطلاق النيران على الأكمنة الشرطية، واستقلال الدراجات البخارية للهروب بها بعد تنفيذ العمليات إلى المناطق الجبلية.

وتابعت المصادر: أن جميع العمليات المتطرفة التي شهدتها مدينة حلوان خلال الفترة الأخيرة ، والتي نفذتها تلك الخلية تمت بالطريقة نفسها، فتبدأ بهجوم ملثمين يستقلان دراجة بخارية دون لوحات معدنية على الشرطة، ثم إطلاق النيران عليهم بشكل عشوائي من الخلف إلى الأمام، وسرقة أسلحتهم النارية والهروب قبل الملاحقات الأمنية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الداخلية تكثف جهودها لملاحقة المتورطين في استهداف قوة أمنية في حلوان الداخلية تكثف جهودها لملاحقة المتورطين في استهداف قوة أمنية في حلوان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الداخلية تكثف جهودها لملاحقة المتورطين في استهداف قوة أمنية في حلوان الداخلية تكثف جهودها لملاحقة المتورطين في استهداف قوة أمنية في حلوان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon