توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعدما اعترفت "طالبان" بمسؤوليتها عن هجمات أخيرة في كابل

البنتاغون يفرض حظرًا على الأخبار العسكرية الأميركية في أفغانستان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - البنتاغون يفرض حظرًا على الأخبار العسكرية الأميركية في أفغانستان

البنتاغون يفرض حظرًا على الأخبار العسكرية الأميركية
كابول ـ أعظم خان

بعد أن شن الرئيس دونالد ترمب هجومًا عنيفًا على حركة “طالبان” التي اعترفت بمسؤوليتها عن هجمات أخيرة في كابل قتلت وجرحت مئات الأشخاص، أعلن البنتاغون فرض حظر على الأخبار العسكرية الأميركية في أفغانستان.

وأدان ترمب، في حديث مع أعضاء مجلس الأمن في البيت الأبيض، الإثنين، “الفظائع” التي ارتكبتها “طالبان” في أفغانستان. وقال: “لسنا مستعدين للحديث معهم، وسننجز ما يجب علينا إنجازه. وسنتمكن من فعل ما لم يستطع الآخرون فعله”، وأضاف: “عندما ترون ما يفعلونه، والفظائع التي يرتكبونها، وقتلهم شعبهم، وهؤلاء الأشخاص، نساء، وأطفالًا، هذا فظيع”. وقال إن التفاوض مع “طالبان” قد يأتي، لكنه سيأتي “بعد وقت طويل”.

وأعلن البنتاغون، الإثنين، أيضًا حظرًا على الأخبار العسكرية الأميركية في أفغانستان، ما عدا التي ينشرها مسؤولون في البنتاغون. وجاء ذلك في طلب من البنتاغون إلى المفتش العام لعمليات إعادة إعمار أفغانستان، وقف إصدار واحدة من أهم التقارير الدورية عن الحرب، وعن إعادة الإعمار في أفغانستان. وطلب البنتاغون منه عدم الكشف عن معلومات حول عدد المناطق الأفغانية التي تخضع لسيطرة “طالبان”، وأيضًا، خسائر القوات الأفغانية، وقوات الشرطة الأفغانية. وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن هذه التقارير “كانت واحدة من آخر المؤشرات التي كانت متاحة لعامة الناس لمتابعة الحرب الأميركية، المستمرة منذ 16 عامًا”.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، في آخر تقرير للمفتش العام، ورد أن “طالبان” تسيطر على نسبة 13 في المائة من أراضي أفغانستان، وتسيطر الحكومة على نسبة 57 في المائة، ويتنازع الجانبان على نسبة 30 في المائة، وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن “طالبان” و”داعش” زادا، بنسبة كبيرة، الضغوط على قوات الحكومة، سواء القوات المسلحة أو قوات الشرطة، وذلك خلال السنوات الثلاث الماضية. وإن الهجمات على مراكز وقواعد الأمن الأفغانية والحليفة “صارت تحدث بصورة أسبوعية”.

وصار واضحًا أن ترمب زاد التشدد ضد “طالبان”، خصوصًا بعد أن غيرت “طالبان” استراتيجيتها، وصارت تكثر من الهجمات داخل العاصمة كابل بهدف التأثير على الروح المعنوية لحكومة أفغانستان، ففعلت “طالبان” ذلك بعد أن زاد ترمب عدد القوات الأميركية في أفغانستان، وركز على الحل العسكري، مقارنة بما كان يحدث خلال عهد الرئيس السابق باراك أوباما، الذي كان يشعل الحرب، وفي الوقت نفسه كان يجري اتصالات مع دول خليجية حول تفاوض “طالبان” مع حكومة أفغانستان.

وفي أغسطس (آب) الماضي، كان ترمب غرد: “في وقت ما، بعد جهد عسكري فعال، ربما سيصبح ممكنًا التوصل إلى حل سياسي يشمل جزءًا من (طالبان) في أفغانستان”. لكنه، قبل عام ونصف العام، خلال الحملة الانتخابية، كان انتقد سياسة الرئيس السابق باراك أوباما في أفغانستان، ودعا إلى تخفيض عدد القوات الأميركية هناك.

وزاد التشدد الأخير في سياسة ترمب في أفغانستان بعد سلسلة هجمات قوية قامت بها “طالبان”. فقد أسفر هجوم تبنته بسيارة إسعاف مفخخة في كابل عن قتل 103 أشخاص، وإصابة 235 شخصًا، وانتشار الذعر والأسى في المدينة. ووقع الهجوم بعد أيام من هجوم على فندق “إنتركونتيننتال كابل”، حيث قتل 4 أميركيين من بين 20 شخصًا، أكثرهم من الأجانب الذين كانوا في الفندق، كما هجمت الحركة على مقر منظمة “سيف ذا تشيلدرن” (إنقاذ الأطفال) في جلال آباد، وقتلت عددًا كبيرًا من الناس، بينهم أطفال.

ويوم الاثنين الماضي تحملت “داعش” مسؤولية قتل 11 جنديًا في هجوم استهدف مجمع أكاديمية أفغانستان العسكرية في كابل، ونقلت وكالة “رويترز” من كابل تصريحات مسؤولين أفغان أول من أمس بأن “(طالبان) تجاوزت الخط الأحمر” وأن “السلام سيتحقق في أرض المعركة”. ونقلت تصريحات مسؤولين في “طالبان” عن “استمرار الحرب مع استمرار الاحتلال”.

وقال متحدث باسم الرئيس الأفغاني، أشرف غني، إن الحكومة شجعت “طالبان” على إجراء محادثات، لكن الهجمات في كابل، بما في ذلك التفجير الانتحاري الذي قتل أكثر من 100 شخص، “تخطت الخط الأحمر”، فيما قال شاه حسين مرتضوي، المتحدث باسم الرئيس الأفغاني: “تجاوزت (طالبان) خطًا أحمر، وأهدرت فرصة إحلال السلام. وعلينا البحث عن السلام على أرض المعركة، وتهميشهم”. ورفض التعليق مباشرة على تصريحات الرئيس الأميركي ترمب. وفي الجانب الآخر، قال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم “طالبان”، إن الحركة لم ترغب أبدًا في إجراء محادثات سلام مع الولايات المتحدة. وأن “استراتيجيتها (الولايات المتحدة) الرئيسية هي مواصلة الحرب والاحتلال”. وأضاف أن مقاتلي “طالبان” سيردون بالطريقة نفسها إذا أراد الأميركيون التركيز على الحرب. وقال، مخاطبًا الأميركيين: “إذا ركزتم على الحرب، لن يستقبلكم مجاهدونا بالورود”.

يذكر أن “طالبان” وتنظيم داعش قد زادا بشكل كبير من الضغوط التي يفرضونها على قوات الأمن الأفغانية، خلال السنوات الثلاث الماضية. وصارت الهجمات على مراكز وقواعد الأمن في البلاد، تحدث بصورة أسبوعية. وفي صباح الإثنين، تمكن خمسة من مقاتلي “داعش” من دخول أكاديمية عسكرية تابعة للجيش في العاصمة كابل، وقتلوا 11 جنديًا.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البنتاغون يفرض حظرًا على الأخبار العسكرية الأميركية في أفغانستان البنتاغون يفرض حظرًا على الأخبار العسكرية الأميركية في أفغانستان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البنتاغون يفرض حظرًا على الأخبار العسكرية الأميركية في أفغانستان البنتاغون يفرض حظرًا على الأخبار العسكرية الأميركية في أفغانستان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon