توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"الديمقراطيون" قد يجبرونه على استخدام "الفيتو" لمنعهم من تحقيق هدفهم

ترامب يواجه حركة داخل "الكونغرس" لإنهاء دعمه للسعودية في حرب اليمن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ترامب يواجه حركة داخل الكونغرس لإنهاء دعمه للسعودية في حرب اليمن

ترامب يواجه حركة داخل "الكونغرس" لإنهاء دعمه للسعودية في حرب اليمن
واشنطن - يوسف مكي

من المتوقع أن يُقْدِم "الكونغرس" الأميركي على تحدٍ لم يسبق له مثيل لسلطة الرئيس دونالد ترامب لأخذ الولايات المتحدة إلى حرب في الأسابيع المقبلة، بدعوة من أعضاء في الحزبين "الجمهوري والديمقراطي" إلى إنهاء التدخل العسكري في الصراع في اليمن.

وذكرت صحيفة الـ"غارديان" البريطانية، أن مجلس الشيوخ مرَّر الإجراء المقدم من نواب في الحزبين، مستعينا بقرار سلطات الحرب لعام 1973، في الشهر الماضي ولكن جهدا موازيا في مجلس النواب تم الانتهاء منه من قبل قيادة "الحزب الجمهوري"، والآن في مجلس النواب الواقع تحت سيطرة "الديمقراطيين"، توجد خطة لوضع إجراءات مماثلة قدما في كلا المجلسين، والتي قد تضع نهاية دائمة لإعادة التزويد بالوقود الأميركي، والدعم اللوجستي، والاستخبارات وعمليات القوات الخاصة، مع التحالف العربي الذي تقوده السعودية.

ومن المتوقع أن يجبر ترامب على قبول القيود على سلطته التنفيذية، أو استخدام الفيتو (حق النقض) الخاص به؛ لاستكمال حرب مكروهة (غير مرغوبة)، وفي دعم حليف لا يحظى بشعبية في الرياض.

ومن غير المرحج أن يتمكن معارضوه من جمع ثلثي الأغلبية المطلوبة في كل مجلس لإلغاء "الفيتو"، ولكن المواجهة ربما تسلط الضوء على الانقسام العميق بين الرئيس والكونغرس على العلاقات مع السعودية، في الوقت الذي تقع فيه اليمن على حافة مجاعة، فضلاً عن جريمة مقتل الصحافي في "واشنطن بوست"، جمال خاشقجي، في القنصلية السعودية في اسطنبول.

وقال رو خاننا، الواضع الرئيسي للاقتراح المقدم الى مجلس النواب، إنه حصل على ألتزام من المتحدثة باسم مجلس النواب الجديدة، نانسي بيلوسي، بأنه سيتم التصويت عليه في الأسابيع الستة المقبلة، رغم أن التوقيت قد يرجأ بسبب إغلاق الحكومة.

وسيكون القرار مطابقا للذي تمريره من قبل مجلس الشيوخ في ديسمبر/ كانون الأول، بأغلبية 56 إلى 41. ومنذ أن وجود مجلس شيوخ جديد بعد انتخابات التجديد النصفي في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني، فإن الإجراء الذي قدمه السيناتور المستقل بيرني ساندرز، والجمهوري مايك لي، والديمقراطي كريس موفري، سيتم إعادة تقديمه مرة أخرى.

ولكن الـ51 سيناتوراً الذين دعموا القرار في ديسمبر/ كانون الثاني، لا يزالون محتفظين بمقاعدهم، بالإضافة إلى توقع دعم اثنين من الديمقراطين له. وقال سيناتور ديمقراطي:" ننتظر إنهاء الإغلاق، ولكننا بالفعل جاهزون للتحرك بسرعة."

وإذا تم التقيد بوقف إطلاق النار المتفق عليه في الشهر الماضي، في الحديدة وموانيء يمنية أخرى، وتم السماح للمساعدات الإنسانية بالدخول بحرية إلى 22 مليون يمني بحاحة ملحة إليها، وإذا أظهرت السعودية شفافية أكثر حول جريمة مقتل خاشقجي، ربما يتم إعاقة التشريع. ولكن داعميه يقولون إن التهديد بتمريره كان كافيا لإجبار تقديم تنازلات من وفد الحكومة اليمنية التي تدعمها السعودية في محادثات وقف إطلاق النار في السويد. وإذا تم تمريره، ستكون هذه المرة الأولى التي يستخدم فيها "الكونغرس" قرار سلطات الحرب لتحديد سلطة الرئيس، لأخذ البلاد إلى صراع أجنبي.

وقال خاننا في مقابلة مع الغارديان:" لا يمكن لأحد إنكار التأثير التاريخي لمجلسي الشيوخ والنواب لتمرير هذا."، وقال إن جيمس ماتيس، وزير الدفاع السابق، نصح السعوديين بإحراز تقدم في محادثات "ستوكهولم" لتجنب المزيد من الإحراج من الكونغرس.

وأضاف:"سمعنا من تقارير على الأرض في السويد أنهم يراقبون بحرص ما يفعله الكونغرس، وأنا أؤمن بأن تصرف مجلسي الكونغرس سيكون بمثابة بيانا للعالم وللسعوديين وتحالفهم.. بأنهم أنفسهم سيخففون من الهجوم العسكري وهذا سيقود إلى وقف إطلاق النار. وربما يقود إلى فتح الموانيء والسماح بدخول المساعدات الإنسانية. إنهم لا يريدون مواصلة تعريض علاقتهم مع الولايات المتحدة للخطر."

اقرأ أيضًا:

واشنطن واثقة من أن كيم سيفي بالتزاماته بشأن نزع السلاح النووي

ويعتقد خاننا أن إدارة ترامب أخطأت لمبالغتها في الثقة في تقدير الدور السعودي في اليمن ومقتل خاشقجي. وقال:"جعلت أعضاء الكونغرس أكثر رغبة في تأكيد مادتهم الأولى في حق الحصول على دور في السياسية الخارجية." وتمنح رسميا المادة الأولى من الدستور الأميركي الكونغرس السلطة المنفردة لإعلان الحرب، ولكن تم تجاهلها بشكل واسع من قبل تعاقب الرؤساء من كلا الحزبين. ويجادل خاننا بأن إدارة ترامب "ستجبر الهيئة التشريعية على القيام بواجبها بطريقة أكثر جدية". وقال:" التطاول من قبل الإدارة وتجاهل الكونغرس أيقظ أعضاءه من نومنا."

وكان وزير الدفاع ماتيس ووزير الخارجية مايك بومبيو، أكدا مرار وتكرارا للكونغرس أن الجيش السعودي بذل جهودا للحد من الضحايا المدنيين من قصف التحالف، ومع ذلك، لم يكن هناك تقليل في العدد الإجمالي، كما عزلت تدابير التحالف مناطق عن البلاد والتي يديرها المتمردون "الحوثيون"، وأوصلت اليمن إلى حافة ما تحذر منه الأمم المتحدة حيث من المتوقع حدوث أسواء مجاعة في العالم.

ومنذ جريمة مقتل خاشقجي، قلل ترامب وبومبيو وماتيس من مسؤولية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وهو حليف مقرب من لترامب، رغم أن تقييم وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية أشار بكل تأكيد إلى أنه من أمر بتنفيذ الجريمة. وأغضبت الإحاطات الإدارية ومحاولات منع مديرة وكالة الاستخبارات المركزية، جينا هاسبل، من إخبار أعضاء الكونغرس

قد يهمك أيضًا:

مولر سيوضح العلاقة بين ترامب وبوتين خلال الانتخابات

ترامب يُهدد بتدمير تركيا اقتصاديًا إذا هاجمت أكراد سورية

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يواجه حركة داخل الكونغرس لإنهاء دعمه للسعودية في حرب اليمن ترامب يواجه حركة داخل الكونغرس لإنهاء دعمه للسعودية في حرب اليمن



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يواجه حركة داخل الكونغرس لإنهاء دعمه للسعودية في حرب اليمن ترامب يواجه حركة داخل الكونغرس لإنهاء دعمه للسعودية في حرب اليمن



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon