توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نجله حمزة يستعد للقيادة والانتقام إلى والده بعد 6 أعوام

أسامة بن لادن لم يختبئ في كهف وأدار كل ما يتعلّق بالتنظيم قبل مقتله

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أسامة بن لادن لم يختبئ في كهف وأدار كل ما يتعلّق بالتنظيم قبل مقتله

حمزة وأسامة بن لادن
واشنطن ـ يوسف مكي

 كشف المحقق السابق في مكتب التحقيقات الفدرالي، علي سفيان، الغطاء عن حياة المتطرّف الذي تصدّر قائمة المطلوبين في العالم، زاعمًا أن أسامة بن لادن لم يكن مختبئ من الولايات المتحدة الأميركية في كهف كما كان شائعًا، بلا كان يُدير كل شيء في تنظيم "القاعدة"، ففي حين كان الناس يعتقدون أنه كان مختبئًا في محاولة لتجنب إلقاء الولايات المتحدة القبض عليه، فقد تبين أنَّه كان يقود الجماعة المتطرّفة من بعيد بعد أحداث 11 سبتمبر/ أيلول.

وأوضح سفيان أنّه "لم يكن أسامة بن لادن، كما تعلمون، جالسًا في منزله لتجنب القبض عليه أو قتله فحسب، لقد كان في بعض الحالات، يدير كل كبيرة وصغيرة في تنظيم القاعدة والجماعات التابعة لها، وفضلًا عن إعطاء تعليماته إلى المسلحين بعدم قطع الرؤوس لحماية صورة الجماعة المتطرّفة، فانه كان يقدم المشورة بشأن المحاصيل التي تنمو وتُزرع.

أسامة بن لادن لم يختبئ في كهف وأدار كل ما يتعلّق بالتنظيم قبل مقتله

 

وكُشف في نهاية الأسبوع الماضي، عن أنَّ ابن بن لادن، حمزة، مستعدٌ لقيادة القاعدة بعد أعوام من وفاة والده، وكشفت الرسائل الشخصية التي ضبطت في الغارة التي أسفرت عن مقتل بن لادن، أن حمزة يبدو مندفعًا ومستعدًا للانتقام إلى والده، وعمل علي سفيان كعميل في مكتب التحقيقات الفيدرالي، ويعمل أيضا كمحقّق رئيسي في أحداث 11 سبتمبر/أيلول، التي أعلن التنظيم مسؤوليته عنها.

وأوضح سفيان أنّه تم اعتبار ابن بن لادن الزعيم المقبل المحتمل للمنظمة المتطرّفة عندما كان طفلا، وكانت رغبة حمزة في الانتقام لوالده ضمن المبادئ التي جاءت في الرسائل، مشيرًا إلى أنّ "حمزة وجه تهديدًا إلى الأميركيين قال فيه "الشعب الأميركي، نحن قادمون، وسوف تشعرون بنا وسننتقم لما فعلتموه لوالدي ... والعراق ... وأفغانستان .. وكل شيء"

أسامة بن لادن لم يختبئ في كهف وأدار كل ما يتعلّق بالتنظيم قبل مقتله

 

وشرح سفيان، في حلقة جديدة من البرنامج الأميركي الشهير "60 دقيقة"، أهمية الرسالة الشخصية، على الرغم من أنه عندما كتبها كان حمزة لم ير والده لسنوات، وكان حمزة شخصية بارزة في العديد من أشرطة الفيديو الدعائية لتنظيم القاعدة، حتى عندما كان صبي صغير، وقد تم تصويره يدعو إلى شن هجمات متطرّفة على لندن وواشنطن وباريس في رسالة صوتية صادرة عن التنظيم في عام 2015، وسجّل 4 من هذه الرسائل في العامين الماضيين.

وفي يناير/كانون الثاني وُضع حمزة على قائمة التطرّف التابعة إلى وزارة الخارجية الأميركية، وسمى "إرهابي عالمي محدد"، وهو نفس التصنيف الذي كان يقع تحته  أسامة بن لادن، وقال سفيان إنّه "كان طفلا ملائما للقاعدة، ولأعضاء القاعدة الذين تلقوا هذه الأفلام الدعائية، فهذا يعني الكثير لهم، إن حمزة يستخدم أيضا نفس المصطلحات والجمل التي استخدمها والده من قبل".

وقُتِل أسامة في مدينة أبوت آباد، في باكستان في 2 مايو/أيار 2011، على يد قوات خاصة تابعة إلى البحرية الأميركية، وبعد وفاته، أفرج عن عشرات الرسائل التي كتبها إلى أسرته وكبار أعضاء تنظيم القاعدة، وادعى مسؤولون كبار في الاستخبارات الأمريكية أن بعضهم كشف عن أنه كان يستعد لتولية ابنه الجماعة المتطرّفة، وفي احدى الرسائل، دعت والدة حمزة ابنها إلى متابعة خطى والده.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسامة بن لادن لم يختبئ في كهف وأدار كل ما يتعلّق بالتنظيم قبل مقتله أسامة بن لادن لم يختبئ في كهف وأدار كل ما يتعلّق بالتنظيم قبل مقتله



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسامة بن لادن لم يختبئ في كهف وأدار كل ما يتعلّق بالتنظيم قبل مقتله أسامة بن لادن لم يختبئ في كهف وأدار كل ما يتعلّق بالتنظيم قبل مقتله



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon