توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عقيلة صالح في أبوظبي وقد يلتقي الأحد المبعوث الاممي لليبيا مارتن كوبلر هناك

قوات "البنيان المرصوص" تواجه صعوبات للتقدم في سرت وقذائف ليلاً على "بنينا" شرق بنغازي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قوات البنيان المرصوص تواجه صعوبات للتقدم في سرت وقذائف ليلاً على بنينا شرق بنغازي

قوات "البنيان المرصوص"
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

أكدت مصادر أمنية ليبية أن منطقة "بنينا" شرق بنغازي، تعرضت لسقوط أكثر من 10 صواريخ على المنطقة، ليل السبت، دون وقوع خسائر بشرية، لكنها أحدثت أضرارًا مادية. وقالت المصادر صباح اليوم الأحد، إن صاروخا استهدف أحد المنزال في المنطقة السكنية في بنينا ونجت العائلة التي تقطنه بأعجوبة، واضاف أن الصاروخ استقر في صالة الاستقبال والأطفال كانوا في غرفتهم، وأسفر الاستهداف عن أضرار كبيرة بالمنزل.

وأوضحت المصادر، قرابة منتصف ليل السبت، سقط أكثر من سبعة صواريخ مابين المنطقة السكنية والقاعدة الجوية والمطار المدني، مشيرة إلى أن المنطقة شهدت أمس الأول سقوط صاروخين في منطقة حرجية في بنينا دون وقوع خسائر بشرية. يذكر أن المنطقة تعاني من سقوط القذائف والصواريخ جراء استهدافها بشكل متكرر، كما تعاني بعض الأحياء السكنية بمدينة بنغازي بين الحين والآخر من سقوط القذائف عليها، ما يؤدي إلى سقوط مئات الضحايا بين قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، فضلا عن الأضرار المادية في الأملاك الخاصة ومرافق الدولة.

وتتواصل في مدينة سرت الاشتباكات العنيفة بين قوات "البنيان المرصوص" ومسلحي تنظيم "داعش" المتطرف. وقتل في الحملة منذ انطلاقها أكثر من 650 مقاتلا وأصيب أكثر من ثلاثة آلاف بجروح، فيما بلغ عدد قتلى المسلحين في المدينة بين 1800 وألفي قتيل.

وأوضح المتحدث العسكري أن المنطقة المتبقية صغيرة لا تتجاوز الكيلومتر المربع الواحد، لكننا لا نريد فقدان المزيد من المقاتلين حتى لو كان ذلك يتطلب إطالة أمد المعركة”. ويتابع موضوع المدنيين أيضا خطير جدا، فمقاتلينا يسمعون صراخهم من المنازل كلما كان هناك قصف. لا نعرف أعدادهم، لكن داعش يمنعهم من الخروج، ولذا فإنه يجب التعامل مع هذه المنطقة المتبقية بحذر كبير.

وقال المتحدث باسم عملية "البنيان المرصوص" محمد الغصري إن المعركة كانت تسير بوتيرة عالية في شهورها الأولى رغم كثرة الخسائر بسبب عدم معرفتنا باستراتيجيات “داعش”، لكننا اليوم وفي مقابلة عشرات من الـ”دواعش” نعيش حرب استنزاف حقيقة.

وأضاف في حديث صحافي إن عناصر “داعش” في الوقت الحالي ينتحرون بشكل جماعي، حتى نساؤهم يقاتلن، وعناصر التنظيم يمتلكون قدرات قتالية عالية فالقناصة مدربون بشكل جيد، كما أن عقيدتهم الغريبة التي تدفعهم إلى الانتحار بتفجير أنفسهم سبب آخر في عرقلة التقدم وإنهاء المعركة.

وتابع الغصري بالقول: ليست هذه هي الأسباب الوحيدة فنحن نمتلك قوات مدربة ونتفوق عليهم في العدد والعدة، ولدينا طيران ودعم جوي دولي، لكن ما لا يرونه أننا حريصون جداً على أرواح الأسرى المدنيين الذين كانت تصلنا أصواتهم من الداخل عبر لاسلكيات الدواعش في تهديد مباشر لنا بالتوقف عن التقدم أو قتلهم، أما الآن فإننا نسمع صراخهم مباشرة لقرب المسافة بشكل كبير.

وقال: سوف نواصل تقدمنا ولو بالشبر وسنحسم المعركة ولو بعد زمن، ما يهمنا سلامة أرواح مقاتلينا وأرواح الأسرى وحتى أسر الدواعش وأطفالهم لن نغامر بقلتهم. وإثر اشتداد المقاومة أعلن سلاح الجو الأميركي في أغسطس الماضي بدأه في تنفيذ ضربات جوية على معاقل “داعش” استجابة لطلب حكومة الوفاق التي عللت الطلب بعدم امتلاك طيرانها لتقنيات دقيقة، تمكنها من توجيه ضربات في حيز سكني صغير في الحي الثالث والثاني وحي الجيزة وقتها.

وعن أسرى وقتلى “داعش”، قال الغصري: لقد نقل الكثير من جثث القتلى من أرض المعركة، لكن الأسرى عددهم قليل. إنهم يقومون بتفجير أنفسهم قبل القبض عليهم وخلال القليل من اللحظات، من نستطيع أسرهم نادراً ما يقعون أحياء في قبضة القوات الحكومية. وأوضح أن العملية العسكرية لا تقتصر على القتال فهناك أعمال أخرى تقوم بها قواتنا، ومن أهمها انتزاع وتفكيك آلاف الألغام والمفخخات المنتشرة بشكل كثيف في الأحياء والمنازل ونقلها للتخلص منها، مؤكداً أن مخلفات الحرب ستعيق عودة الحياة إلى طبيعتها في المدينة.

وقال الغصري: نحاصر داعش في أقل من منطقة لا تتجاوز رقعتها مئات الأمتار تتكون من 70 مسكناً في حي الجيزة البحرية سيطرنا على عشرين منها ونتعامل مع من تبقى بشكل مباشرة على الأرض من خلال الضربات الجوية لاستهداف القناصة المتنقلين بشكل سريع على أسطح المنازل”.وختم بالقول: “نعم هناك ما يعوقنا وقد تطول المعركة أو تقصر ويحتم علينا الأمر ترتيب أكثر من خطة عسكرية وتغييرها أكثر من مرة، ولكننا واثقون من حسم المعركة”.

ويرى ماتيا توالدو الباحث في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية والمتخصص في الشؤون الليبية أن “المعركة طالت لأن مقاتلي "البنيان المرصوص" واجهوا مقاومة أكبر من المتوقع، وتلقوا خسائر بشرية كبيرة، وبدأوا يشعرون بالإنهاك. ويرى مراقبون أن خسارة تنظيم داعش لمدينة سرت ستكون ضربة موجعة في وقت يواجه حملتين عسكريتين كبيرتين في كل من العراق وسورية.

وأعلن المجلس البلدي صبراتة، أن فريق إنتشال جثث المهاجرين غير الشرعيين الذي شكله المجلس نجح في انتشال 300 جثة لمهاجرين خلال أربعة أشهر ماضية، كان آخرها 15 جثة الأسبوع الماضي. وأضاف في بيان نشره عبر صفحته على "فيسبوك" اليوم الأحد، سبق لنا إصدار أكثر من بيان إستنكار حول هذه الظاهرة وتزايد أعداد المهاجرين والمهربين من أبناء صبراتة وللأسف الشديد هؤلاء أفسدوا شواطئ البلدية وحولوها إلى نقطة عبور رئيسية للهجرة غير الشرعية.

وتابع المجلس البلدي أنه حاول ولازال يحاول إيقاف هذه الظاهرة المشينة ولم يقف مكتوف الأيدي، لافتا إلى أن عميد البلدية التقي بخطباء المساجد بصبراتة وبحضور مدير مكتب الأوقاف والشؤون الإسلامية طالباً منهم الحديث وبشكل مستمر من خلال المنابر عن خطورة هذه الظاهرة والأموال التي يتم تحصيلها منها من الناحية الدينية.

ولفت المجلس البلدي أن المسؤول الأول هم المهربين أنفسهم وأولياء أمورهم ومؤسسات المجتمع المدني وكل المواطنين بسلبيتهم وامتناعهم عن الخروج في مظاهرات لمحاربة ذلك. وانتهي المجلس البلدي بتحميل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق المسؤولية، ووزارة الداخلية أيضا لأنه لم يعروا الموضوع أي اهتمام.

ويجري رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح زيارة رسمية للعاصمة الإماراتية أبوظبي وصلها مساء السبت، ويعقد خلال الزيارة مباحثات مع الجانب الإماراتي حول مستجدات الاوضاع فى ليبيا و المنطقة، فيما تتحدث الأنباء الواردة أنه من المتوقع ان يجري الأحد لقاء مع المبعوث الاممي لليبيا مارتن كوبلر على هامش هذه الزيارة .

وكشفت مصادر مطلعة أنه من المرجح ان يحمل كوبلر فى جعبته هذه المرة مناقشات من شقين تتمثل فى اعادة النظر فى فريق الحوار و فرضية اعادة فتح الاتفاق السياسي كحل لكسر حالة الجمود الحالي و ذلك قبل شهر من انتهاء ولاية الاتفاق السياسي فى 15 ديسمبر المقبل .

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوات البنيان المرصوص تواجه صعوبات للتقدم في سرت وقذائف ليلاً على بنينا شرق بنغازي قوات البنيان المرصوص تواجه صعوبات للتقدم في سرت وقذائف ليلاً على بنينا شرق بنغازي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوات البنيان المرصوص تواجه صعوبات للتقدم في سرت وقذائف ليلاً على بنينا شرق بنغازي قوات البنيان المرصوص تواجه صعوبات للتقدم في سرت وقذائف ليلاً على بنينا شرق بنغازي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon