توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من ضمنها اعتراف إثيوبيا بنسبة مصر التاريخية في النيل

5 سيناريوهات للقمة الثلاثية المقرر انعقادها بشأن أزمة "سد النهضة"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 5 سيناريوهات للقمة الثلاثية المقرر انعقادها بشأن أزمة سد النهضة

القمة الثلاثية التي تجمع الزعماء الثلاثة
القاهرة - مينا جرجس

مباحثات عديدة أجرتها مصر مع دولتي إثيوبيا والسودان بشأن أزمة "سد النهضة"، ولم تصل إلى حل حتى الآن، وآخرها القمة الثلاثية التي تجمع الزعماء الثلاثة، الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس السوداني عمر البشير ورئيس الوزراء الإثيوبي هايلي ديسالين، وذلك على هامش اجتماعات الاتحاد الأفريقي لبحث مواضيع العلاقات المشتركة في إطار دول حوض النيل.
 
وزير الخارجية المصري سامح شكري كان حريصًا على الاتصال بوزير خارجية إثيوبيا للتأكد من ما نشر على لسان "ديسالين"، بشأن رفض المقترح المصري بدخول البنك الدولي كطرف محايد في المفاوضات الفنية لسد النهضة، وفقًا للسفير أحمد أبو زيد، المتحدث باسم الخارجية، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب، في برنامج "كل يوم" المذاع عبر فضائية "on e"، مضيفًا أن شكري أعرب لنظيره الإثيوبي عن قلق مصر، وفقًا لما تم الاتفاق عليه فإن هناك اجتماعًا ثلاثيًا على هامش القمة الاقتصادية.
 
الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أكد أنه توجد 4 سيناريوهات أمام مصر في القمة الثلاثية، للتعامل مع أزمة سد النهضة، أولها استجابة إثيوبيا لمطالب مصر بإدخال شركاء جدد، بينها شركات مانحة والبنك الدولي، في المفاوضات الثلاثية التي تجمع مصر مع السودان وإثيوبيا حول المشروع، موضحًا أن مصر ستحاول تقريب وجهات النظر للوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف، والسيناريو الثاني هو عدم تجاوب إثيوبيا للمطالب المصرية، وخاصة بعد عدم إعلان ردهم على المطالبة بدخول البنك الدولي كشريك في المفاوضات، مستبعدًا تصعيد الأزمة بين مصر وإثيوبيا ووصلوها إلى المحاكم الدولية.
 
وطرح مصر أفكار ومقترحات جديدة يحدث من خلالها تقارب للمرحلة المقبلة، هو السيناريو الثالث الذي توقعه أستاذ العلوم السياسية، علاوة على مواصلة الاتصالات بين جميع الأطراف للحفاظ على حصة مصر في المياه وعدم الأضرار بها، والتوافق الثلاثي على استئناف المفاوضات الفنية وتجديد عمليات اللجنة بجدول أعمال جديد، لضمان بناء السد وتشغيله دون إضرار بالمصالح المائية لمصر والسودان، وفقًا لـ"فهمي"، متابعًا أن هذا السيناريو سوف يحافظ حقوق مصر المائية وعدم المساس بحصتها.
 
اعتراف إثيوبيا بحصة مصر التاريخية والمقدرة بـ55 ونصف مليار متر مكعب سنويًا هو أحد السيناريوهات الذي توقعه الدكتور ضياء الدين القوصى، نائب وزير الري الأسبق وخبير الموارد المائية والري، وذلك لأنه هو الحل الوحيد أمام مصر وإثيوبيا لإنهاء تلك الأزمة، حتى لا تتجه مصر إلى القوانين الدولية بينهما مجلس الأمن وجمعية الأمم المتحدة وغيرها، لحل الأزمة.
 
الجدير بالذكر أن القمة العادية الـ30 للاتحاد الأفريقي ستنعقد خلال يومي 28 و29 يناير/كانون الثاني الجاري، تحت شعار "الانتصار في معركة مكافحة الفساد، نهج مستدام نحو تحول أفريقيا"، وذلك بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يتوجه غدًا السبت إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا للمشاركة في اجتماعات القمة في إطار حرص مصر على تدعيم وتطوير العلاقات مع جميع الدول الأفريقية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

5 سيناريوهات للقمة الثلاثية المقرر انعقادها بشأن أزمة سد النهضة 5 سيناريوهات للقمة الثلاثية المقرر انعقادها بشأن أزمة سد النهضة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

5 سيناريوهات للقمة الثلاثية المقرر انعقادها بشأن أزمة سد النهضة 5 سيناريوهات للقمة الثلاثية المقرر انعقادها بشأن أزمة سد النهضة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon