توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اتهمت "قوة الردع الخاصة"حفتر بزعزعة أمن العاصمة وإرباك المواطنين

طرابلس تتحوّل إلى مناطق قتال بين مليشيات مُسلّحة للتنازع على السلطة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - طرابلس تتحوّل إلى مناطق قتال بين مليشيات مُسلّحة للتنازع على السلطة

قوات أمن ليبية في موقع تعرض قبل أيام لهجوم شنه تنظيم «داعش»
طرابلس - فاطمة سعداوي

تحوّلت بعض ضواحي العاصمة الليبية مساء الأحد وحتى صباح الإثنين إلى مناطق قتال وحرب شوارع بين ميليشيات مسلحة تتنازع على منطقة النفوذ والسلطة، فيما سعت حكومة الوفاق الوطني التي يترأسها فائز السراج إلى وقف الاشتباكات التي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.

وسلّطت هذه المعارك بين الميليشيات المتناحرة في طرابلس الضوء على ضعف سيطرة حكومة السراج على مجموعات يدين معظمها بالولاء لهذه الحكومة التي تحظى بدعم من بعثة الأمم المتحدة.

وأشارت وكالة الأنباء الألمانية إلى أن المواجهات دارت بين "اللواء السابع مشاة" المنضوي تحت وزارة الدفاع بحكومة الوفاق الوطني، أو ما يسمى بكتيبة "الكانيات"، من جهة، وبين كتيبة "ثوار طرابلس" وكتيبة "النواصي" المنضويتين تحت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق.

 ولاحقاً، نفت قيادة أركان الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق أن يكون "اللواء السابع" يتبع لها.

وبدأت المعارك في الضاحية الجنوبية الشرقية عند الفجر وتراجعت وتيرتها بعد الظهر، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية التي نقلت عن شهود تأكيدهم استمرار سماع إطلاق النار ودوي الانفجارات في شكل متقطع في منطقتي عين زارة وصلاح الدين حيث تركزت المعارك.

وقالت امرأة تقيم في عين زارة "ما زلت أسمع انفجارات قوية تهتز لها نوافذ المنزل", وفي صلاح الدين "لا تزال الدبابات متمركزة في الطرق الرئيسية إضافة إلى الكثير من الشاحنات المزودة ببنادق رشاشة"، بحسب شاهد آخر لم يشأ كشف هويته.

هجوم غادر

وأكدت مصادر أمنية و تقارير وشهادات لسكان محليين أن معارك بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة جرت بين قوات تابعة لحكومة السراج ومجموعات مسلحة، جنوب طرابلس، حيث أعلن مجلس بلدية ترهونة أن "قوات اللواء السابع" التابعة للحرس الرئاسي في حكومة الوفاق والقوة المساندة له، تعرضت لما سماه بـ"هجوم غادر من ميليشيات خارجة عن القانون، ترتب عليه ترويع للمواطنين وأضرار بالممتلكات المادية للمدنيين".

وأشار المجلس إلى أن "اللواء السابع" اضطر للتعامل مع القوة المهاجمة وملاحقتها" إلى مقراتها، لكنه اعتبر أن "العملية محدودة".

واتهمت "قوة الردع الخاصة" التابعة لحكومة السراج، في بيان لها، المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الوطني بالمسؤولية عن هذه التحركات العسكرية ووصفته بأنه "مجرم حرب" يحاول زعزعة أمن العاصمة وإرباك المواطنين، مشيرة إلى أن الكتائب الأمنية المكلفة بتأمين طرابلس استنكرت بشدة تحركات مجموعة "الكانيات" (اللواء السابع) التابعة لحفتر، على حد زعمها.

وتعهدت ست جهات أمنية وعسكرية هي "قوة الردع الخاصة" و"كتائب 301 مشاة" و"92 مشاة" و"كتيبة ثوار طرابلس" و"النواصي" و"الأمن المركزي - بوسليم"، بأنها "ستكون يدًا واحدة في مواجهة" تحرك "الكانيات" اللواء السابع.

وقال "اللواء السابع مشاة" إنه تصدى بالتعاون مع "الدعم المركزي العام" في ترهونة لما وصفه بهجوم غادر من كتيبتي "ثوار طرابلس" و"النواصي".

 واتهم "اللواء السابع" الكتيبتين بأنهما شنتا الهجوم على التمركزات الأمنية التابعة له بمنطقة القصر والنواحي الأربع وزعزعة أمن وأمان المواطنين.

 وأضاف أن "أبناءنا من الجيش يصدون الرصاص بصدورهم والسبب أنهم يريدون حماية المواطنين من عبث المجرمين ودواعش المال العام".

إصابة 6 خطوط كهرباء
وأعلنت الشركة العامة للكهرباء إصابة 6 خطوط توزيع نتيجة الاشتباكات الدائرة في مناطق متفرقة في عين زارة - الخلة - القرقني - السدرة ووادي الربيع وبئر الأسطى ميلاد.

و قال المجلس الرئاسي لحكومة السراج إنه أعطى الأوامر للمنطقة العسكرية في طرابلس ووزارة الداخلية والقوى الأمنية التابعة لها لمواجهة "مجموعات وعصابات خارجة عن القانون".

واكتفت وزارة الداخلية التابعة لحكومة السراج التي قالت إنها تتابع هذه الاشتباكات، بدعوة الجميع إلى "تغليب مصلحة الوطن وعدم إزهاق الأرواح والحفاظ على ممتلكات المواطنين".

بينما دعا العميد عبد الرحمن الطويل، رئيس الأركان العامة في الجيش التابع لحكومة السراج، الأطراف كافة إلى ضبط النفس والكف عن "العبث بأمن العاصمة وحياة المواطنين الآمنين".

وأوضحت مديرية أمن طرابلس التي نصحت المواطنين في مناطق الاشتباك بأخذ الحيطة والحذر، أن الاشتباكات التي اندلعت في ضواحي المدينة وسقوط القذائف العشوائية على المدنيين في منطقة الخلة سجلت وقوع ضحايا، مشيرة إلى مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين بشظايا.

واستغل المجلس الأعلى للدولة هذه التطورات لينتقد ما وصفه بتباطؤ حكومة السراج في تنفيذ الترتيبات الأمنية المتفق عليها في اتفاق الصخيرات المبرم برعاية أممية في المغرب نهاية عام 2015، كما دعاها إلى هيكلة المؤسسة العسكرية وتكليف وزير جديد للدفاع.

ودعا المجلس الذي يقوده خالد المشري، وهو أحد أبرز قيادات جماعة "الإخوان" في ليبيا، إلى الوقف الفوري لإطلاق النار واللجوء إلى الطرق القانونية السلمية في حل الإشكاليات.

و أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون , من جديد تصميمه على الدفع قدمًا بالاتفاق الذي أبرم بين مختلف الأطراف الليبيين في مايو /أيار الماضي وينص بخاصة على إجراء انتخابات في ديسمبر /كانون الأول .

 وقال ماكرون في خطاب خلال المؤتمر السنوي لسفراء فرنسا: "أؤمن بعمق بإعادة السيادة الليبية وبوحدة البلاد"، معتبرًا أن ذلك "عنصر أساسي لإرساء الاستقرار في المنطقة وبالتالي لمكافحة جميع المتطرفين والمهربين".

ورأى أن "الأشهر المقبلة ستكون حاسمة بهذا الصدد". وأضاف: "في هذا البلد الذي أصبح مسرحًا لكل المصالح الخارجية، دورنا هو النجاح في تطبيق اتفاق باريس الذي وقع في مايو/أيار الماضي.

و نفت السفارة الإيطالية في ليبيا ما تردد عن مغادرة السفير الإيطالي جوزيبي بيروني طرابلس مع ازدياد حدة الاشتباكات.

 وقالت في بيان عبر موقع "تويتر" إن بيروني موجود خارج البلاد "في إجازة" منذ ما قبل اندلاع الاشتباكات، كما أن السفارة الإيطالية في طرابلس "لا تزال تعمل بكامل كفاءتها".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طرابلس تتحوّل إلى مناطق قتال بين مليشيات مُسلّحة للتنازع على السلطة طرابلس تتحوّل إلى مناطق قتال بين مليشيات مُسلّحة للتنازع على السلطة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طرابلس تتحوّل إلى مناطق قتال بين مليشيات مُسلّحة للتنازع على السلطة طرابلس تتحوّل إلى مناطق قتال بين مليشيات مُسلّحة للتنازع على السلطة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon