توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كشف سبب عدم وجود مفاوضات مباشرة مع "طالبان"

السفير الأفغاني لدى أميركا يؤكد الدور السعودي والإماراتي في دعم مبادرة السلام

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السفير الأفغاني لدى أميركا يؤكد الدور السعودي والإماراتي في دعم مبادرة السلام

الحكومة الأفغانية تطلق مبادرة السلام
كابل ـ أعظم خان

أكد حمد الله مهيب السفير الأفغاني لدى الولايات المتحدة، أن مبادرة السلام التي أطلقتها الحكومة الأفغانية تلقى دعمًا دوليًا وإقليميًا كبيرًا، مشددًا على الدور الذي لعبته المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة في دعم هذه المبادرة.

وأشار السفير في حوار مع جريدة "الشرق الأوسط" إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تدعم المبادرة الأفغانية للسلام، مؤكدًا أن العلاقات بين كابل وواشنطن تحسنت تحسنًا كبيرًا بعد وصول ترمب إلى البيت الأبيض، ودعا السلطات الباكستانية إلى اتخاذ "نهج الحكمة" ودعم الحكومة الأفغانية في مسيرتها.

وسُئل السفير مهيب عن مبادرة السلام التي أعلنها الرئيس الأفغاني أشرف غني، لإنهاء الاحتقان السياسي في البلاد، فأجاب بأن المبادرة "تشمل نهجًا من شقين:

أولًا، نجحت قوات الدفاع والأمن الوطنية الأفغانية، بدعم من الولايات المتحدة، في الحفاظ على الضغط العسكري على طالبان؛ وذلك بالتزامن مع العمليات السياسية والضغط العسكري، وتركت الحكومة الأفغانية الباب مفتوحًا أمام "طالبان" للانخراط في عملية سلام.

ثانيًا، نتوقع أن سياسة الرئيس ترامب تجاه جنوب آسيا واهتمام إدارته بالوضع في أفغانستان سيوحّد الجهود "في هذا الإطار". وكما نرى، هناك عرض جاد للسلام من الحكومة الأفغانية على طريق المصالحة مع عناصر حركة طالبان التي تسعى إلى أن تكون جزءاً في المجتمع الأفغاني. وكل ما أقوله الآن إن الكرة في ملعبهم".

وقال السفير بشأن ما يمنع حكومة أفغانستان من إجراء مفاوضات مباشرة مع "طالبان" من دون وسيط أميركي أو باكستاني، "يجب أن يكون السؤال: ما الذي يمنع (طالبان) من إجراء مفاوضات مباشرة مع الحكومة الأفغانية؟ بادئ ذي بدء، هناك الكثير من الفصائل والعقليات المختلفة التي تتألف منها حركة طالبان؛ إذ إنهم ليسوا جميعًا على رأي واحد عندما يتعلق الأمر بالسلام، فهم بوجهات نظر مختلفة بشأن ما يمكن أن تعنيه صفقة سلام بالنسبة لهم، إذن، من هذا المنطلق فإن عملية السلام لن تكون مباشرة؛ ولكن هناك أيضاً الكثير من الاعتبارات العملية التي تُفرض على تلك العناصر القابلة للسلام من "طالبان"، والذين يفكرون جدياً في الدخول في المحادثات، فهناك مخاوف بشأن الانتقام من مؤيديهم الأجانب، أو هناك مخاوف بشأن السلامة ونقل آمن لأسرهم، كما أن هناك مخاوف أيضاً حول كيفية إعادة دمجهم في المجتمع الأفغاني. وبالتالي، فهي عملية معقدة ومتعددة الأوجه، وستستغرق بعض الوقت".

وقال السفير ردًا على سؤال عن الموقف الأميركي "الهدف السياسي الرئيسي للولايات المتحدة، بغض النظر عن أهدافها العسكرية في الحرب العالمية على الإرهاب، هو تيسير عملية السلام بين الحكومة الأفغانية و"طالبان". إذ تشارك الولايات المتحدة أهداف الحكومة الأفغانية، وظلت ثابتة في أهدافها في أفغانستان. وبالحقيقة، لم يتحسن مستوى التعاون والتواصل بين الحكومة الأفغانية والولايات المتحدة إلا في الأشهر الأخيرة، ونحن على المسار ذاته ويتم تنسيق أهدافنا. وقد أعطى ذلك الحكومة الأفغانية زخماً متجدداً في جهودها لإحلال السلام في أفغانستان، واحتواء قوى الإرهاب والتطرف في نهاية المطاف".

وقال "الولايات المتحدة وأفغانستان شريكان في حرب عالمية ضد الإرهاب، والإرهاب يحدث على أرض أفغانستان وفي جوارنا. فهذه الشراكة تعمل معاً لمحاربة الإرهاب والتطرف. وسنكون شركاء في هذه المعركة ما دام التهديد قائماً. فالأفغان مكرسون جهودهم لهذه المعركة وقدموا تضحيات هائلة، ليس فقط لأمننا، لكن لأمن العالم أيضاً".

وقال السفير مهيب، عن الدور السعودي "في الحقيقة نحن في حرب عالمية، حيث تقوم مجموعة متطرفة صغيرة بتشويه تعاليم الإسلام السلمية والرحيمة، وإدخالها للعالم على أنها عنيفة وبلا رحمة، والمملكة العربية السعودية التي تحتضن الحرمين الشريفين لديها القدرة على أن تكون قوة إيجابية في المساعدة على استعادة قوة الإسلام. إن الشعب الأفغاني مسلم ومخلص، وقدّم في التاريخ الحديث أكبر تضحية في الدفاع عن الإسلام. لقد استشهد أكثر من مليون أفغاني في الكفاح ضد الشيوعية، ومنذ ذلك الحين كانت المملكة العربية السعودية مكاننا الرئيسي. لذا؛ فإننا نتطلع الآن إلى المملكة العربية السعودية لتكون شريكنا الجاد في الكفاح ضد التطرف والإرهاب".

وأشار إلى أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، ناقش الموضوع الأفغاني خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة، قائلاً: إن زيارة ولي العهد تزامنت مع نقاش رباعي استضافته العاصمة الأميركية واشنطن بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وأفغانستان. وتابع: "كانت المناقشات منتجة بشكل كبير، واتفقنا جميعاً على العمل على خريطة طريق مشتركة للسلام والاستقرار في أفغانستان، وستتكرر اللقاءات مرة أخرى قريبًا".

وسئل عن الدور الباكستاني، فأجاب "لدى باكستان القدرة على لعب دور بنّاء في عملية السلام الأفغانية. إن الشعب الأفغاني يريد أن يرى منطقة مسالمة لا يعاني فيها المدنيون الأبرياء نتيجة لسياسات الدولة السلبية. إن أفغانستان المسالمة هي في مصلحة المنطقة بأكملها، ولا سيما باكستان".

وأضاف "إن مصير باكستان متشابك مع أفغانستان، فهي جارة لأفغانستان وعنصر رئيسي في الجهود الأوسع نطاقًا، والرامية إلى التعاون الإقليمي بين كل دول جنوب ووسط آسيا. لذا؛ ينبغي على باكستان أن تنظر إلى عملية السلام الأفغانية بصفتها وسيلة ليس فقط لتسوية النزاع الأفغاني، بل أيضاً وسيلة لتعزيز التعاون مع الحكومة الأفغانية؛ وذلك بهدف تحقيق الأمن الجماعي والتنمية الاجتماعية والاقتصادية".

وقال "إن عملية السلام الأفغانية توفر فرصة لباكستان لتجاوز الصراعات التي عصفت بالدولتين منذ عقود، وهناك أمل في أن تسود الحكمة وأن تنتهز قيادة باكستان هذه الفرصة لتشكيل رؤية ناجحة، تمكن من تحقيق مستقبل أفضل لأفغانستان وباكستان والمنطقة ككل".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السفير الأفغاني لدى أميركا يؤكد الدور السعودي والإماراتي في دعم مبادرة السلام السفير الأفغاني لدى أميركا يؤكد الدور السعودي والإماراتي في دعم مبادرة السلام



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السفير الأفغاني لدى أميركا يؤكد الدور السعودي والإماراتي في دعم مبادرة السلام السفير الأفغاني لدى أميركا يؤكد الدور السعودي والإماراتي في دعم مبادرة السلام



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon