توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تقدُّم واسع للقوات العراقية وجثث المدنيين تملأ الشوارع في الموصل

اعتصام العشرات وسط بغداد للمطالبة بتغيير المسؤول عن حماية مدينة الصدر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اعتصام العشرات وسط بغداد للمطالبة بتغيير المسؤول عن حماية مدينة الصدر

اعتصاما في ساحة التحرير
بغداد - نجلاء الطائي

نظم العشرات من المواطنين، مساء الأحد، اعتصاما في ساحة التحرير وسط بغداد للمطالبة بحماية المواطنين، بينما شرع المعتصمون بنصب الخيام، في وقت حققت القوات العراقية مدعومة بغطاء جوي كبير من التحالف الدولي، تقدما كبيرا في معركة الموصل.

وقال أحد المعتصمين إن "العشرات من المواطنين نظموا اعتصاما مفتوحا في ساحة التحرير وسط بغداد، احتجاجا على التفجيرات التي تطال المواطنين في مناطق متفرقة من العاصمة"، مشيرا إلى أن "معتصمين طالبوا بحماية المواطنين من التفجيرات وتغيير اللواء المسؤول عن حماية مدينة الصدر".

وأضاف أن "المعتصمين شرعوا في نصب الخيام في ساحة التحرير، بينما اتخذت القوات الأمنية إجراءات مشددة تحسبا لأي طارئ، وأغلقت جسر الجمهورية والطرق المؤدية إلى الساحة بالحواجز الكونكريتي".

حققت القوات العراقية، مدعومة بغطاء جوي كبير من التحالف الدولي، تقدما كبيرا في معركة الموصل، إذ توغلت داخل أحياء جديدة في الساحل الأيسر للمدينة. وفي ما قال مسؤول عسكري لـ"مصر اليوم" إنها اقتربت إلى مسافة 300 متر من نهر دجلة.

وقال مسؤول آخر لوكالة "رويترز" إن هذه القوات تمكنت من الوصول إلى الإسلامية" (داعش).

ووفقا لقيادات عسكرية عراقية بارزة فإن القوات العراقية باتت تحكم قبضتها حالياً على أكثر من 60 في المئة من الساحل الأيسر، وبلغت أقرب نقطة تماس مع نهر دجلة 300 متر فقط من المحور الجنوبي الشرقي، بينما قال المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب، صباح النعمان، لوكالة "رويترز"، إن القوات الخاصة العراقية وصلت، للمرة الأولى، إلى الضفة الشرقية لنهر دجلة، موضحا أن القوات شقت طريقها إلى جسر فوق النهر تعرض لأضرار أثناء القتال.

وتشارك مروحيات "الأباتشي" الأميركية بكثافة في معارك الموصل، لليوم الثاني على التوالي، بالتزامن مع قصف مقاتلات التحالف الدولي مناطق وسط وجنوب الموصل.

وقالت مصادر عسكرية عراقية إن "مشاركة الأباتشي تأتي بسبب تعذر إسناد المقاتلات للجيش في بعض المناطق التي تكون فيها خطوط التماس قريبة بين داعش وقوات الجيش".

وقال العقيد في قيادة عمليات "تحرير نينوى"، فاضل الطائي، إن "القوات العراقية تمكنت من السيطرة على أحياء المزارع والوحدة، والتوغل داخل حي الفرقان، والسيطرة على أجزاء واسعة منه، والوصول إلى مسافة بضع مئات الأمتار من نهر دجلة في محور الموصل الجنوبي الشرقي".

وأضاف "تمكنا من السيطرة على أحياء المثنى والرفاق والبلديات، والوصول إلى مشارف التلة الأثرية للمدينة الآشورية شرقا ونحو جامعة الموصل شمال شرق"، مؤكدا أن "العملية على المحور الجنوبي الشرقي تشير إلى أن البوصلة تتجه للاقتراب من نهر دجلة أكثر من خلال عبور منطقة القصور الرئاسية نحو غابات الموصل".

ورجح قائد جهاز مكافحة الإرهاب اللواء، فاضل برواري أن تتم استعادة الساحل الأيسر من الموصل بشكل كامل خلال أيام قليلة، مضيفاً، في مؤتمر صحافي، "سنكون عند نهر دجلة من كل المحاور قريبا".

وحول الأحياء المتبقية من الموصل، قال قائد قوات الجيش المهاجمة للمدينة، اللواء الركن نجم الجبوري، إن "الطموح هو الانتهاء من دخول باقي الأحياء خلال أيام قليلة"، مبيناً أن "التقدم الحاصل يأتي نتيجة انهيار صفوف مقاتلي التنظيم".

وما زال "داعش" يسيطر على أحياء كثيرة داخل الساحل الأيسر، أبرزها الضباط، والمالية، والنبي يونس، والجزائر، والنعمانية، والمجموعة الثقافية، والشرطة، وجامعة الموصل، والأندلس، وبيسان، والعربي، والمهندسين، والكفاءات الأولى والثانية، والحدباء، والبلديات، والرشيدية، وشريخان، وغابات الموصل، والفيصلية، والدركزلية، وسوق الغنم. وتعد أحياء العربي والجزائر والنعمانية أصعب الاحياء السكنية بسبب قدمها وتداخل منازلها وأزقتها الضيقة.

وقال برواري، إن "بداية نهاية معركة الموصل انطلقت"، مبيناً أن "أعداد عناصر التنظيم انخفضت بشكل كبير خلال الأيام الماضية".

وحول وضع المدنيين والتقارير التي تؤكد مقتل وجرح العشرات منهم، قال الطائي "للأسف هناك خسائر في صفوفهم، بعد أن أصبحوا ضمن مدى نيران الطرفين"، رافضاً تحديد عددهم. وبرز في الموصل أخيراً فريق من نحو 10 شبان، يطلقون على أنفسهم لقب "نخوة مصلاوية"، يقومون بإخلاء الجرحى ودفن القتلى المدنيين في حدائق المنازل.

وقال أحدهم، ويدعى أحمد علي (21 عاما) إنهم دفنوا خلال 4 أيام أكثر من 50 جثة وأخلوا نحو 100 جريح، وهناك مناطق لم يدخلوها بسبب الاشتباكات بين "داعش" والجيش. وأضاف "أن نعمل ما يمكننا خيرا من أن لا نعمل. هذا شعارنا".

وتؤكد تقارير طبية، من مركز داخل الموصل وآخر إيطالي تشرف عليه قوات التحالف شرقي المدينة، مقتل وإصابة 7300 مدني منذ بدء العمليات العسكرية في 17 تشرين الأول الماضي، بينهم أكثر من ألفي مدني قتلوا في المعارك والقصف الجوي والمدفعي على مركز الموصل وضواحيها، مثل تلكيف والحمدانية وبعشيقة وحمام العليل وغيرها. وأكدت مصادر محلية أن "جثث عشرات الضحايا، بينهم أطفال ونساء، تنتشر في الشوارع وداخل المنازل بسبب ضراوة المعارك".

من جانبه، قال عضو مجلس مدينة الموصل، شهاب أحمد إن "الوضع في المدينة كارثي". وأضاف أحمد، أن "التقارير الواردة من هناك تتحدث عن جثث لسكان في الشوارع، والجميع مسؤول عن قتلهم، داعش والتحالف الدولي والقوات العراقية"، مبينا أن "المعارك تجري وفق تكتيك الأرض المحروقة للتقدم"، معترفا باستخدام أسلحة ثقيلة ومدرعات خلال الهجوم. ووصف وضع "داعش" بأنه ينهار.

وحول عدد من تبقى داخل الموصل من المدنيين، قال رئيس منظمة السلام، محمد علي، إن "نحو 700 ألف مدني ما زالوا في مناطق يسيطر عليها التنظيم، بينما يتواجد نحو 200 ألف في الأحياء التي تسيطر عليها القوات العراقية"، مضيفاً أن "التنظيم عمد إلى تفخيخ عشرات المنازل والشوارع، وباتت عملية سقوط المدنيين في المعركة مهمة تتناوب عليها القوات المهاجمة والتحالف الدولي من خلال استخدامها القوة المفرطة، وبين داعش الذي يتخذ المدنيين دروعا بشرية ولا يعير أي أهمية لهم، حتى لو قتلوا جميعا".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اعتصام العشرات وسط بغداد للمطالبة بتغيير المسؤول عن حماية مدينة الصدر اعتصام العشرات وسط بغداد للمطالبة بتغيير المسؤول عن حماية مدينة الصدر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اعتصام العشرات وسط بغداد للمطالبة بتغيير المسؤول عن حماية مدينة الصدر اعتصام العشرات وسط بغداد للمطالبة بتغيير المسؤول عن حماية مدينة الصدر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon