توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سواح أجانب يعبرون عن شعورهم خلال فترة الاستفتاء في كاتالونيا

عريسان نرويجيان يمضيان شهر العسل في برشلونة أثناء إضطرابات الانفصال

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عريسان نرويجيان يمضيان شهر العسل في برشلونة أثناء إضطرابات الانفصال

احتجاجات جماهيرية في برشلونة تدعو إلى الاستقلال
مدريد ـ لينا العاصي

عندما قرر العريسان النرويجيان جيسل أندرسن و بينت هويزيث، قضاء شهر العسل في ديسمبر/كانون الأول الماضي، في اسبانيا، وكانا يعرفون القليل عن القومية الكاتالونية. قال السيد أندرسن، البالغ من العمر 49 عامًا: "اعتقدت ان برشلونة اسبانية. ولكن هذا الأسبوع الماضي جلب للزوجين عددًا من المفاجآت.

حيث قضيا شهر العسل الذي طال انتظاره في برشلونة، مركز القومية الكاتالونية، وسط استفتاء واحتجاجات جماهيرية تدعو إلى الاستقلال.
عريسان نرويجيان يمضيان شهر العسل في برشلونة أثناء إضطرابات الانفصال

وقال السيد اندرسن بابتسامة "في الايام القليلة الماضية تعلمنا الكثير ". يجلس النرويجيون خارج كنيسة "ساغرادا فاميليا"، وهي "البازيليك" الغريبة الأطوار، التي ربما تكون أكثر المباني التي لا تنسى في برشلونة، وهما وحدهما. ليس بالمعنى الحرفي –فهناك  أكثر من 8000 سائح في المتوسط  يقومون بزيارة المبنى كل يوم. وتحدث السياح من جميع الجنسيات عن دهشتهم، وعن الإثارة والإعجاب بعد أن شهدوا الأحداث المضطربة التي تكشفت في برشلونة خلال الأسبوع الماضي.
عريسان نرويجيان يمضيان شهر العسل في برشلونة أثناء إضطرابات الانفصال

وقال ديبي فانهوسن، 52 عامًا، مدير "بنك الرهن العقاري" من كولورادو الذي كان يزور صديقا له هناك: "لم أفهم كيف كانت كاتالونيا منفصلة عن إسبانيا، "اعتقدت أنها كانت مثل ولاية تكساس التي تتحدث عن الانفصال عن الولايات المتحدة". وتقول السيدة فانهوسن مازحة: "كنا غافلين عن الأميركيين - غافلين عن بقية العالم". لكن هذه المفاجأة لم تقتصر على الأميركيين فقط. وتحدث الأوروبيون مثل راشيل ديك، النادلة الاسكتلندية، عن "غرابة" تصورها لأوروبا الغربية، وإدراك أن برشلونة لم تكن جزءا تاريخيًا من اسبانيا. هذا، بدوره، أثار لحظة التأمل من رفيق السيدة ديك، فيكتوريا فوربس، متسائلة ماذا لو كان فهمهم المحدود للقومية الكاتالونية يجعلهم لا يختلفون عن الأجانب الذين لديهم جهل من تعقيدات بريطانيا الإقليمية؟
عريسان نرويجيان يمضيان شهر العسل في برشلونة أثناء إضطرابات الانفصال

إنها امور معقدة مثل التحدث إلى الناس في أميركا في محاولة لتوضيح أن المملكة المتحدة هي في الواقع أربعة أماكن" - انجلترا واسكتلندا وويلز وايرلندا الشمالية - قالت السيدة فوربس، عالمة الجيولوجيا، "إنني لا أعيش في إنجلترا، إذا أنا من اسكتلندا." وسط أناس ينشدون أغنية "العراب" مع المرشدين السياحيين الذين يلوحون بأعلامهم ويؤدون جماعاتهم من خلال الحشود، ومع ذلك، كان هناك زوار مع شعور أكثر ثراء بالتاريخ الكاتالوني. مثل مارك لينجر، وهو محام من واشنطن وطالب سابق في التاريخ الأوروبي الحديث، يمكن أن يروي كيف تسارعت عملية توحيد أجزاء من إسبانيا تحت حكم الملك فرديناند الثاني وإيزابيلا الأولى في القرن الخامس عشر، ويمكن أن تفسر فقدان الحكم الذاتي الكاتالوني تحت حكم الملك فيليبي الخامس. وعلى الجانب الآخر من الساحة، قال الزوجان الأيرلنديان إن تاريخ حركة استقلال بلادهم يعني أن القومية الكاتالونية تتلقى عادة تغطية أكبر في وسائل الإعلام الإيرلندية أكثر من أي مكان آخر.

وقال كيفين أودونيل، مدير منتج يزور دبلن مع زوجته نيسا: "كونك أيرلنديا، فأنت أكثر إدراكا للمجتمعات المحلية أو المجتمعات الصغيرة داخل بلد أكبر".

فالأشخاص الذين يجدون أنفسهم في موقع حدث إخباري عالمي كثيرا ما يفيدون بأن الوضع على الأرض غالبا ما يكون أقل رعبا أو فوضى مما يظهر على شاشة التلفزيون على بعد آلاف الأميال. وبعد ظهور اشتباكات عنيفة مع ضباط الشرطة ومظاهرات جماهيرية على الأخبار، ذكر السياح أنهم تلقوا رسائل نصية حريصة من أقاربهم، محذرة إياهم بوجوب توخي الحذر. ولكن على الأرض، وجد معظمهم أن الوضع "آمن جدا"، كما قالت السيدة هيوز.

وكان هناك بعض الاضطراب لا سيما يوم الثلاثاء، عندما أغلقت الإضراب العام معظم المواقع السياحية وروابط النقل، وأخرت العديد من الرحلات الدولية. وعند وصوله إلى المطار، لم تتمكن السيدة فانهوسن من أخذ سيارة أجرة إلى المدينة. واضطر السيد أندرسن والسيدة هويزيت إلى إلغاء رحلتهما الأولى إلى كنيسة ساغرادا فاميليا، كما فعلت السيدة ديك والسيدة فوربس. ولكن لم يكن هناك مشقة كبيرة، وقالت السيدة فوربس، " دعونا نذهب إلى الشاطئ." في الواقع، كان كل شيء "مثيرًا للغاية".

وأضافت: "لقد كان من الجميل أن نكون هنا ونرى شيئا من التاريخ". أما بالنسبة للسيد لانجر، المحامي، وصديقه لافاردو ويلكنز، سائق "اوبر" أيضا من واشنطن، فقد شاهدا حركة الأشخاص الذين يعملون من أجل هدف مشترك. وعلى الرغم من أن أكثر من نصف الكتاتولانيين لم يشاركوا في التصويت، إلا أن عدد الأعلام الكاتالونية المرفوعة في الشوارع وانتظام التجمعات المؤيدة للاستقلال قد خلق انطباعا بوجود مجتمع موحد في البحث عن الاستقلال. وقال لانجر "ان التضامن مدهش". وقال ويلكنز: "نحن أميركيون، ولا نملك ذلك الآن"، مشيرا إلى الخطاب السياسي المرير في الولايات المتحدة. وقال "اذا كنا في مدريد"، حيث هناك استياء واضح على نطاق واسع من القومية الكاتالونية، "ربما كنا نشعر العكس تماما".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عريسان نرويجيان يمضيان شهر العسل في برشلونة أثناء إضطرابات الانفصال عريسان نرويجيان يمضيان شهر العسل في برشلونة أثناء إضطرابات الانفصال



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عريسان نرويجيان يمضيان شهر العسل في برشلونة أثناء إضطرابات الانفصال عريسان نرويجيان يمضيان شهر العسل في برشلونة أثناء إضطرابات الانفصال



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon