توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحكومة وعدت بسداد المستحقات خلال الفترة المقبلة

أزمة الدولار تطارد شركات البترول الأجنبية في السوق المصرية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أزمة الدولار تطارد شركات البترول الأجنبية في السوق المصرية

أزمة الدولار تؤثر سلبا" على عمل الشركات الأجنبية
القاهرة- إسلام عبد الحميد

أدت أزمة الدولار إلى وجود عقبات لدى شركات البترول الأجنبية العاملة في السوق المصرية، وأثارت تساؤلات عديدة حول مصير مستحقاتها، والتي وعدت الحكومة بسدادها خلال الفترة المقبلة، كما أثارت تصريحات محافظ البنك المركزي السابق هشام رامز مخاوف بعض الشركات والتي أكدت فيها أن تسديد مديونيات قطاع البترول يُعد أحد أبرز أسباب أزمة الدولار.
 
وتشهد البلاد حاليا أزمة ضخمة تتعلق بقلة المعروض من العملة الأجنبية، وارتفاع قيمتها أمام الجنيه، وتراجع الاحتياطى النقدي، مما اضطر البنك المركزي لخفض قيمة الجنيه بشكل متتالي خلال الأيام الماضية.
 
وتراجعت إجمالي مستحقات شركات البترول الأجنبية العاملة في مجال البحث والتنقيب عن الخام والغاز، خلال العام ونصف الماضيين، بما يتجاوز 50% لتصل إلى نحو 3 مليارات دولار حاليا، مقارنة بـ 6.3 مليار دولار.
 
في البداية أكد وزير البترول والثروة المعدنية، المهندس طارق الملا، أن الوزارة مستمرة فى سداد مستحقات الشركات، لافتًا إلى أن سداد جانب كبير من المستحقات خلال الفترة الماضية، بعث برسالة طمأنة للشركات الأجنبية، وحفزها على التوسع في حجم استثماراتها بمجالات البحث والتنقيب والإنتاج.
وأكد الخبير البترولي ونائب رئيس هيئة البترول سابقًا، صلاح حافظ،  أن أزمة الدولار تثير مخاوف العديد من الشركات الأجنبية، بشأن مصير باقى مستحقاتها المتأخرة.
 
وقال حافظ إن العقد الموقع بين وزارة البترول، والمستثمر الأجنبي ينص على وجوب تسديد مستحقاته بالعملة الدولارية، موضحا أن تأخر السداد، وتراكم المستحقات من جديد، سيجعل بعض الشركات تحجم عن التوسع في الاستثمار بقطاع البترول.
 
وطالب حافظ البنوك  بتسديد مستحقات الشركات تحت إشراف هيئة البترول، مقابل عمولة تحصل عليها من الشركات، موضحًا أن الاقتراض من البنوك يتم بضمان الإنتاج.
 
وأشار الى أن ما تقوم به "البترول" من الإقتراض بنفسها، ثم توزيع الحصيلة على الشركات آلية غير مجدية، إذ أن الهيئة تضطر في الكثير من الأحيان الى إستغلال جزء من تلك القروض لإستيراد المشتقات البترولية، بهدف توفير الإحتياجات المحلية، ومن ثم لا تحقق عملية الإقتراض الغرض الأساسي منها بشكل كامل.
 
ولفت الى أن الشركات الأجنبية العاملة في قطاع البترول، وافقت على الحصول على جزء كبير من مستحقاتها بالجنيه المصرى، كوسيلة لدعم الاقتصاد، لكن تلك الشركات لا تستطيع تنفيذ ذلك مرة أخرى، اذ أن التوسع فى استثماراتها يلزم الحصول على مستحقاتها بالدولار.
 
وأكد الخبير البترولي، ورئيس مركز المستقبل للدرسات الاقتصادية والسياسية، وأستاذ هندسة البترول والطاقة في الجامعة الأميركية، الدكتور جمال القليوبي، أن مستحقات شركات البترول الأجنبية، نتجت عن عدم تسديد قيمة مشتريات الحكومة من الخام والغاز من خلال تلك الشركات بنسبة 100% شهريا، مما أدى الى تراكم إجمالي المستحقات.
 
وقال القليوبي إنه مع تراكم المستحقات لجأت الهيئة العامة للبترول، إلى الإقتراض من المؤسسات الدولية، والبنوك الإسلامية، لتمويل صادرات المشتقات البترولية، لعدم كفاية الموارد المالية على تدبير السيولة اللازمة.
 
وأضاف القليوبي أن قطاع البترول لجأ هو الآخر الى البنك المركزي، ووزارة المالية، لتدبير دفعات مالية دولارية، لتسديد مستحقات الشركات الأجنبية المتراكمة، الأمر الذي أثر سلبا على معروض العملة الدولارية في السوق المحلي.
 
وأشار إلى أن الظروف الصعبة التي يمر بها الاقتصاد، زادت من حدة الأزمة، إذ أنها ضغطت بشدة على الحكومة، واستنزفت جانب كبير من المعروض المتوفر من حصيلة النقد الأجنبي.
 
وطالب بخلق آليات توفر العملة الدولارية، اللازمة لتسديد مستحقات الشركات الأجنبية، بهدف زيادة استثماراتهم، وتحقيق المستهدف من زيادة معروض المشتقات محليا.
 
وأوضح القليوبي أن أزمة الدولار، وتصريحات هشام رامز، محافظ البنك المركزي السابق، تؤكد مدى خطورة الموقف المالي الحالي الذي تمر به البلاد، والذى يستدعي التدخل بآليات عاجلة لتوفير العملة الصعبة.
وقال إن تلك التصريحات تثير مخاوف وشكوك الشركات، بشأن إمكانية تسديد الحكومة باقى مستحقاتها، ومصير الدفعات التي كانت الحكومة قد وعدت بسدادها فى أسرع وقت ممكن.
 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة الدولار تطارد شركات البترول الأجنبية في السوق المصرية أزمة الدولار تطارد شركات البترول الأجنبية في السوق المصرية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة الدولار تطارد شركات البترول الأجنبية في السوق المصرية أزمة الدولار تطارد شركات البترول الأجنبية في السوق المصرية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon