توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وزير "المصالحة" علي حيدر يشكّك بنجاح مؤتمر "أستانة" المقبل

اغتيال رئيس لجنة التفاوض في وادي بردى اللواء المتقاعد أحمد غضبان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اغتيال رئيس لجنة التفاوض في وادي بردى اللواء المتقاعد أحمد غضبان

رئيس لجنة التفاوض في وادي بردى اللواء المتقاعد أحمد غضبان
دمشق - نورا خوام

اغتال مسلّحون مجهولون، رئيس لجنة التفاوض في وادي بردى، والمكلف من قبل القوات الحكومية بإدارة شؤون وادي بردى، اللواء المتقاعد أحمد غضبان، السبت، خلال خروجه مع ورشات الإصلاح من وادي بردى، بعد نحو 24 ساعة على تكليفه، وفي حين اتهمت القوّات الحكومية الفصائل المسلحة باغتياله، أّكد ناشطون أن قوات حزب الله هي المتورّطة بعملية الاغتيال

وعاد التوتر ليخيم من جديد في المنطقة وسط أنباء غير مؤكّدة عن انسحاب فرق الصيانة المكلفة بمعالجة أزمة ضخ المياه من نبع الفيجية باتجاه دمشق، وكلّف الرئيس السوري بشار الأسد ضابطاً سابقاً في القوات الحكومية، يعتبر مقبولاً من أهالي منطقة وادي بردى، بإدارة شؤون المنطقة والإشراف على عملية إعادة ضخ المياه إلى العاصمة دمشق، وتنسيق الأمور مع كافة الجهات المتواجدة في الوادي، على أن يدخل عناصر من شرطة القوات الحكومية بسلاحهم الفردي إلى منطقة نبع عين الفيجة للإشراف على الأمور الأمنية، كما عدلت القوات الحكومية في أحد شروط الاتفاق وهي إتاحة المجال لكافة المقاتلين السوريين المتواجدين في وادي بردى من داخل قراها وخارجها، والراغبين في "تسوية أوضاعهم"، بتنفيذ التسوية والبقاء في وادي بردى، في حين يمكن لمن لا يرغب بـ "التسوية"، تحديد مكان للذهاب إليه وتسمح له القوات الحكومية بالخروج إلى المنطقة المحددة.

وكشفت مصادر موثوقة أن المقاتلين غير السوريين غير مشمولين باتفاق "تسوية الأوضاع والمصالحة"، وسيجري إخراجهم من وادي بردى، نحو مناطق خارجها، وسيطرت القوّات الحكومية وقوات حزب الله، الجمعة، على كامل بلدة بسيمة الواقعة في وادي بردى والقريبة من بلدة عين الفيجة، بعد اشتباكات مع الفصائل المقاتلة، إضافة إلى قرى عدّة في سوق وادي بردى، منها كفير الزيت وكفر العواميد ودير مقرن ودير قانون.

وشكّك وزير "المصالحة" في الحكومة السورية علي حيدر، بنجاح مؤتمر "أستانة" المزمع عقده في 23 من الجاري، مشيرًا إلى أن أجواء "أستانة" ليست إيجابية، وأن القوات الحكومية وافقت على "أستانة" مثلما سبق ووافقت على "جنيف ولقاء موسكو الأول والثاني"، وكاشفاً أن هذه الموافقة أتت "من باب الإيجابية" وليس "من باب القناعة المطلقة"، وأنه من الأشخاص الذين لا يعوّلون على مؤتمر الأستانة، ولا ينتظر الكثير من انعقاده.

وأوضح حيدر في انتقاد واضح للتنسيق الروسي – التركي حيال الأزمة السورية، أنه حتى "بالنسبة للدول الصديقة كروسيا، أنا أميّز بين مصالحها الشخصية، مصالح دولتها، وبين موقفها من الأزمة السورية، وبالتالي العلاقة الروسية التركية، إن تحسّنَت فيمكن أن تتحسن لمصالح هذه الدول وليس لمصلحة الدولة السورية"، لافتًا إلى أن القوات الحكومية قد "تستفيد في مكان ما من هذه العلاقة الجيدة" بين روسيا وتركيا، إلا أنه شكك بالأخيرة، متهماً إياها بـ "فرض أمر واقع حاليّ"

وحول المؤتمر المزمع انعقاده في "أستانة" في 23 من الجاري، قلّل حيدر من إمكانية نجاحه قائلاً إنه "لا مانع من الموافقة على انعقاده حتى لا يتذرّع الآخرون بأن الدولة السورية هي التي تعطّل، وفي نهاية المطاف إن بقيت الأمور على ما هي عليه أظنّ بأننا لن نصل إلى ما يحوّلنا من منصة أستانة إلى منصة جنيف"

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اغتيال رئيس لجنة التفاوض في وادي بردى اللواء المتقاعد أحمد غضبان اغتيال رئيس لجنة التفاوض في وادي بردى اللواء المتقاعد أحمد غضبان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اغتيال رئيس لجنة التفاوض في وادي بردى اللواء المتقاعد أحمد غضبان اغتيال رئيس لجنة التفاوض في وادي بردى اللواء المتقاعد أحمد غضبان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon