توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكّد أنّها تتجاهل الواقع الحالي ولا تستطيع أن تنتج مشروعًا وطنيًا

برلمان طرابلس يستبعد امكانية نجاح خريطة الطريق التي اقترحها سلامة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - برلمان طرابلس يستبعد امكانية نجاح خريطة الطريق التي اقترحها سلامة

برلمان طرابلس
طرابلس ـ فاطمه سعداوي

شكك مسؤول بارز في المؤتمر الوطني العام “البرلمان المنتهية ولايته في ليبيا”، في إمكان نجاح خريطة الطريق التي اقترحها قبل أيام غسان سلامة رئيس بعثة الأمم المتحدة لحل الأزمة في ليبيا، وكشف الناطق باسم البرلمان “مقره طرابلس”، عمر حميدان، أنّ “خطة سلامة تتجاهل للأسف الواقع الحالي، ولا تستطيع أن تنتج مشروعًا وطنيًا مثل الذي يتحدث عنه سلامة”.

وعقد وزراء خارجية دول الجوار الليبي “مصر وتونس والجزائر”، اجتماعًا في نيويورك أول من أمس ناقشوا فيه دعم الحل السياسي في ليبيا، وغداة إعلان مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا غسان سلامة عن “خريطة طريق” لحل الأزمة في البلد المضطرب، التقى رئيس حكومة الوفاق الوطني فائز السراج على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساعد وزير الخارجية الأميركي السفير ديفيد ثورن الذي دعم بلاده في خريطة الطريق التي ستفضي إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية تحت إشراف الأمم المتحدة.

وجدد ثورن تأكيد دعم الولايات المتحدة لحكومة الوفاق ومسار التوافق والشــراكة الإستــراتيجــــية الأميركية - الليبية في مواجهة التطرّف، وفق ما ذكر السراج في مؤتمر صحافي، وطالب رئيس حكومة الوفاق واشنطن بدعم طلب ليبيا رفع الحظر جزئيًا عن توريد السلاح لتتمكن قواته من مكافحة الإرهاب، وتخوّل خفر السواحل أداء المهمات الموكلة إليهم، كما استجابت الولايات المتحدة لطلب السراج منها المساهمة في حل مشكلة إزالة الألغام في مدينتي سرت وبنغازي.

وتعهدت كتيبة ثوار طرابلس، حماية وتأمين أي حراك سلمي في العاصمة، “يكون ضمن إطارٍ يحترم القوانين المعمول بها، ويراعي الظروف الراهنة للبلاد، ويعطي الأولوية لسلامة المواطنين ولا يزج بهم إلى مشاريع مستوردة”، وذلك مع اقتراب موعد التظاهرة التي دعا إليها الناشط عبد الباسط أقطيط، في ميدان الشهداء في العاصمة الليبية بعد غد الإثنين احتجاجًا على الأوضاع الراهنة في البلاد.

وأكدت الكتيبة أنها تتابع عن كثب هذه الدعوات، وأنها تقف إلى جانب حق التعبير عن الرأي والتظاهر السلمي الذي تكفله كل الدساتير والأعراف الإنسانية، وتضبطه القوانين واللوائح، معتبرةً أن “التظاهر السلمي حق وهو أحد خطوات الإصلاح والتغيير ووسيلة ضغط على صانع القرار لتصحيح المسار وتقويم المراحل”، وفق ما نشر آمر الكتيبة هيثم التاجوري في صفحته الشخصية على موقع “فيسبوك”، وأكد التاجوري أن “كتيبة ثوار طرابلس” “لن تكون عصا قمع أو أدوات ترهيب تكمم الأفواه أو تخرس الألسن”.

وأعلن خفر السواحل التركي في بيان له، أن 15 شخصًا قُتلوا وفُقد حوالي 15 آخرين، عندما غرق زورق صيد كان يقل مهاجرين قبالة ساحل تركيا على بحر مرمرة أمس، مشيرًا إلى أن الزورق غرق قبالة إقليم قوجه ايلي في شمال غرب تركيا بعد قليل من إطلاقه نداء استغاثة، وقال إن 40 مهاجرًا أنقذوا من البحر حتى الآن وما زالت الفرق تبحث عن 13 إلى15 شخصًا مفقودين”، وتشارك في أعمال البحث طائرتا هليكوبتر إلى جانب طائرات وسفن تجارية.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية أن المهاجرين الذين تم إنقاذهم أعيدوا إلى قوجه علي حيث يتلقون العلاج في مستشفى ميداني عند المرفأ، في حين نقل 2 من المصابين إلى مستشفى في المدينة، وكانت السلطات الرومانية أنقذت الأسبوع الماضي 150 مهاجرًا، على خلفية تسارع في عمليات العبور عبر البحر الأسود انطلاقًا من تركيا التي تستقبل أكثر من 3 ملايين لاجئ غالبيتهم من العراقيين والسوريين، وتخشى رومانيا، التي كانت في شكل عام حتى الآن بعيدة من تدفق المهاجرين، من أن يتحول البحر الأسود الى معبر بديل عن البحر المتوسط للمهاجرين غير القانونيين الراغبين في بلوغ أوروبا.

وأكّد الناطق باسم القوات البحرية في المنطقة الغربية أيوب قاسم أن دورية تابعة لخفر السواحل عثرت على حطام قارب للمهاجرين غير الشرعيين على بعد 20 كيلومترًا غرب زوارة، وشدّد على العثور على 7 أشخاص أحياء إلا أن أحدهم توفي لاحقًا، فيما عُثر على 4 جثث من بينها امرأتان، لافتًا إلى إنقاذ حوالى 30 مهاجرًا آخرين، في حين لا يزال 90 مهاجرًا في عداد المفقودين.

وانتقد قاسم المنظمات الإنسانية العاملة على إنقاذ المهاجرين في ليبيا، قائلًا إنها تسهم في زيادة تدفقهم عبر البحر المتوسط، وقال الجيش التونسي أمس، إن وحدات البحرية أنقذت في وقت متأخر أول من أمس، 78مهاجرًا تونسيًا كانوا يبحرون على متن قارب متهالك في اتجاه السواحل الإيطالية، وكان القارب تعطل وتسربت إليه المياه قبالة سواحل مدينة “الشابة”، ضمن المياه الإقليمية التونسية، قبل أن تنتبه إليه قوات البحرية التي تمكنت من إنقاذ كل المهاجرين ومن بينهم امرأتان، وقالت وزارة الدفاع التونسية، في بيان أمس، إن “وحدات عسكرية بحرية أنقذت ليلة الخميس- الجمعة 78 مهاجرًا تونسيًا كانوا يبحرون على متن قارب متهالك من سواحل محافظة المهدية “وسط شرق” باتجاه السواحل الإيطالية”.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برلمان طرابلس يستبعد امكانية نجاح خريطة الطريق التي اقترحها سلامة برلمان طرابلس يستبعد امكانية نجاح خريطة الطريق التي اقترحها سلامة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برلمان طرابلس يستبعد امكانية نجاح خريطة الطريق التي اقترحها سلامة برلمان طرابلس يستبعد امكانية نجاح خريطة الطريق التي اقترحها سلامة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon