توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يواجه "الجولة الثالثة" من معركته خلال الانتخابات التشريعية المقبلة

فوز ماكرون يُزعزع المشهد في فرنسا ويبدأ مرحلة سياسية جديدة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فوز  ماكرون يُزعزع المشهد في فرنسا ويبدأ مرحلة سياسية جديدة

ايمانويل ماكرون
باريس ـ مارينا منصف

تعاني الحالة السياسية في فرنسا من حالة من الاضطرابات، حيث أُبعد جيل من القادة السياسيين من المشهد، فيما ظهر حزبان جديدان، فالأحزاب تنهار أو تكافح من أجل إعادة تشكيل نفسها لأن السياسيين يتبارون لتشكيل تحالفات للحفاظ على سلطتهم.

ويواجه ايمانويل ماكرون، الذي سيصبح رسميًا رئيسًا لفرنسا يوم الأحد، أكثر التحديات وضوحًا، فالانتخابات التشريعية الوطنية ستحل في أقل من خمسة أسابيع، ويجب أن يجد وسيلة لتشكيل الأغلبية العاملة في مجلس النواب في فرنسا.

فوز  ماكرون يُزعزع المشهد في فرنسا ويبدأ مرحلة سياسية جديدة

وبالنسبة لماكرون، فإن الانتخابات التشريعية هي في كثير من النواحي الجولة الثالثة من السباق الرئاسي – كما تصفها بعض وسائل الإعلام الفرنسية - لأنها ستحدد قوته الحقيقية لدفع أجندته المثيرة للجدل للنهوض باقتصاد الفرنسيين، فليس لدي ماكرون حزب في البرلمان الحالي، لذا، فإن كبار مساعديه قد حددوا على وجه الاستعجال اختيار المرشحين للعمل في كل منطقة برلمانية تقريبًا في البلاد.

وذكر باسكال بيرينيو، وهو عالم سياسي يدرس في "بو سينس"، إحدى أفضل الجامعات الفرنسية: "هناك جيل في خضم الاختفاء، ولدينا جيل جديد في مرحلة الولادة ما يشكك في خطوط الصدع السياسي".
وأضاف "إنهم في خضم اختراع شيء، واحد لا يُعرف حتى الآن ما هو"، لكنهم في منتصف خلق شيء جديد"، ودفع انهيار النظام الحزبي فجأة في فرنسا - واحدة من الدول الأساسية للاتحاد الأوروبي، ومن أكثر البلدان استقرارًا ومقاومة للتغيير- إلى نفس الرهان السياسي مثل دول مثل إيطاليا واليونان. وقد رأى الجميع أن سياستهم قد زعزعت استقرارها في السنوات الأخيرة بانفجار الأحزاب التقليدية وظهور شباب جدد.

وقال بيار روزانفالون، مؤرخ السياسة في كوليغ دو فرانس، واحدة من أعرق الجامعات في البلاد، مشيرًا إلى تراجع الديمقراطيين المسيحيين والشيوعيين الإيطاليين تزامنًا مع صعود حركة النجوم الخمسة: "هناك شائعة بين الوضع الفرنسي واللحظة التاريخية العامة، لقد كانت فرنسا أحزابًا منظمة نوعًا ما، وهي تذوب بسرعة كبيرة؛ إنها نفس الشيء كما هو الحال في إيطاليا "، وقال السيد روزانفالون.

فوز  ماكرون يُزعزع المشهد في فرنسا ويبدأ مرحلة سياسية جديدة

ومهمة حركة ماكرون، التي أصبح اسمها الآن لا ريبوبليك إن مارش!، هي تحديد نفسها بسرعة للناخبين قبل الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية في 11 يونيو / حزيران، وقالت فابيان كيلر، عضو مجلس الشيوخ، إنه إذا لم يفوز ماكرون بأغلبية، فإنه سيضطر للعمل مع الأغلبية المتحولة، أو تشكيل تحالفات مع أحزاب أخرى، والتحالفات "ليست شيئًا جيدًا في التقاليد الفرنسية".

وأضافت "لكن انتخاب رئيس للجمهورية ليس من الاشتراكيين ولا من الحركة الكبيرة لليمين أو الوسط هو أيضًا غير اعتيادي"، والحاجة إلى البناء من الألف إلى الياء ليست مشكلة ماكرون وحده.

ويواجه كل من الطرفين المؤسسين - الجمهوريين، واليساريين - الاشتراكيين - أزمة تعريف مؤلمة بعد انتخابات لم يسبق لها مثيل أدت إلى إضعافها وإبعادها، كما أن الأحزاب الشعبية أو الأكثر حزمًا والتي نشأت في طرفي الطيف السياسي تعاني أيضًا من آلام متزايدة.

وقضايا مثل العولمة، التي هيمنت على جزء كبير من الحملة الرئاسية، قد تجاوزت خطوط الانقسام السياسي القديم وتساعد على تحدي التحالفات.

ويهدد انتصار ماكرون يوم الأحد الماضي كل الأحزاب الرئيسية، لأن بعض السياسيين يبحثون عن خلل في الفريق الفائز، إلا أنه وصف حركته بأنها لا من اليسار ولا من اليمين، مما يعطي نفسه مجالًا للتحرك في أي اتجاه تقريبًا.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فوز  ماكرون يُزعزع المشهد في فرنسا ويبدأ مرحلة سياسية جديدة فوز  ماكرون يُزعزع المشهد في فرنسا ويبدأ مرحلة سياسية جديدة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فوز  ماكرون يُزعزع المشهد في فرنسا ويبدأ مرحلة سياسية جديدة فوز  ماكرون يُزعزع المشهد في فرنسا ويبدأ مرحلة سياسية جديدة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon