توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رأت أن التطورات الحالية في غزة لن تحدث أي تغيير في تهديداتها لها

إسرائيل تشترط للموافقة على المصالحة الفلسطينية الاعتراف بها ونزع سلاح "حماس"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إسرائيل تشترط للموافقة على المصالحة الفلسطينية الاعتراف بها ونزع سلاح حماس

مصالحة فتح وحماس
غزة ـ ناصر الأسعد

في تناقض صارخ مع رد فعلها على آخر محاولة جادة لمصالحة حركتي "فتح وحماس" في عام 2014، ظهرت إسرائيل ضعيفة جدا يوم الاثنين الماضي حيث وصل رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله إلى غزة لاجراء محادثات مع قيادة "حماس". 

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي دعا في عام 2014 رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في ذلك الوقت لتشكيل حكومة وحدة مع حماس، لم يتحدث علنا عن هذه المسألة في هذه المرة. وبدلا من ذلك، فإن ما يقوله المسؤولون الدبلوماسيون في السر من أن موقف إسرائيل هو أن "حماس تحاول كسب الشرعية الدولية، دون قبول حق إسرائيل في الوجود، ودون نزع سلاحها ودون قبول مبادئ اللجنة الرباعية".

وقد نصت مبادئ اللجنة الرباعية للتعامل مع "حماس"، التي وضعت شرطًا منذ أكثر من عقد من الزمان، يقضي بضرورة أن تعترف المنظمة أولا بإسرائيل، وأن تقبل الاتفاقات السابقة معها، وأن تتخلى عن الإرهاب. وقال مسؤولون دبلوماسيون ان حماس "لا تزال منظمة ارهابية فيها قتل جماعي وتسعى الى تدمير اسرائيل".

 وكان اجتماع أمني لمجلس الوزراء الاسرائيلي عقد في عام 2014 لمناقشة المصالحة المقترحة لحركتي فتح وحماس، قرر بالإجماع أن إسرائيل لن تتفاوض مع حكومة فلسطينية تدعمها حماس، ولكن لم تصدر أي تصريحات مماثلة هذه المرة.

وقال وزير الاعمار الاسرائيلي يواف غالانت عضو مجلس الوزراء الامنى ردا على التحركات الاخيرة بان اسرائيل لديها ثلاثة مصالح رئيسية في غزة هي: ان "تبقي المنطقة هادئة وأن تفكك القدرات الإرهابية (الصواريخ والأنفاق والمتفجرات"؛ وأن إسرائيل ليست مسؤولة عن أي شيء يحدث في غزة".

ونتيجة لذلك، قال ان اسرائيل "ستحكم على اي نوع من المحادثات بين حماس وفتح وفقا لمعايير محددة هي: أولا وقبل كل شيء، هل ان حماس على استعداد لقبول وجود إسرائيل في هذا المجال؟ ثانيا، هل ستتوقف عن إطلاق النار والأعمال الإرهابية ضد إسرائيل؟ وثالثا، هل تتطلع إلى مستقبل الفلسطينيين واليهود الذين يعيشون جنبا إلى جنب في هذه المنطقة؟ إذا كانت الإجابة على هذه الأسئلة إيجابية، هناك الكثير للحديث عنها. 

أما إذا كانت الإجابة على هذه الأسئلة سلبية، فلم يتغير شيء وهذا مجرد تمويه ".

وقال إيران ليرمان، الذي خدم في الفترة من 2009 إلى 2015 نائبا للسياسة الخارجية والشؤون الدولية في مجلس الأمن القومي، إن "السبب في عدم استجابة إسرائيل سلبا للتطورات السياسية في غزة هذه المرة يتعلق بالدور الرئيسي لمصر في التوسط لانجاز صفقة". وأضاف ليرمان في مؤتمر عقده "مشروع اسرائيل" ان "الدور المصري علني، ولدينا في الأساس نفس الغرائز التي تفعلها مصر عندما يتعلق الأمر بحركة حماس". وتابع "لكن بالطبع لديهم طرق للتأثير على ما يحدث في غزة لم تعد اسرائيل تملكه". وقال ليرمان ان حماس ادركت ان سكان غزة "مريضون ومعبون من الحرمان" الذي تسبب فيه حكمها وان عليها "ان تلعب وفقا لما يحتاجه شعبها".

واعتبر أنه "اذا كان هناك موضوع اساسي هنا فان حماس كدولة تتفق مع الامور التي رفضتها حماس كمنظمة ارهابية للتوصل الى اتفاق وهذا امر ايجابي". 

وفي الوقت نفسه، أضاف ليرمان أنه لا يوجد احتمال للوحدة الفلسطينية الحقيقية، لأن حماس لن تضع أسلحتها تحت سيطرة الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية.

 من هذا المنظور، قال، من وجهة نظر إسرائيلية، إن التطورات الحالية في غزة "لن تحدث أي تغيير في التهديدات التي لا تزال حماس تشكلها".

واتفق ليرمان مع أولئك الذين يرون أوجه التشابه بين ما يمكن أن يظهر في غزة ونموذج "حزب الله" في لبنان، حيث تكون الحكومة اللبنانية مسؤولة عن جمع القمامة وتنفيذ العلاقات الدبلوماسية للبلاد، و"حزب الله" يحتفظ بأسلحته وحرية كاملة في العمل .

وفي الوقت نفسه، رحبت الولايات المتحدة بالجهود الرامية الى "تهيئة الظروف التي تسمح للسلطة الفلسطينية بتحمل مسؤولياتها كاملة في غزة". 

وأصدر جيسون غرينبلات، الممثل الخاص للمفاوضات الدولية في البيت الابيض، بيانا قال فيه ان الولايات المتحدة ستراقب عن كثب التطورات " في الوقت الذي تحث فيه السلطة الفلسطينية واسرائيل والمانحين الدوليين على محاولة تحسين الوضع الانساني في غزة". 

واضاف البيان ان الولايات المتحدة "تؤكد ان على اي حكومة فلسطينية ان تلتزم بشكل لا لبس فيه وصراحة باللاعنف والاعتراف بدولة اسرائيل وقبول الاتفاقات والالتزامات السابقة بين الطرفين والمفاوضات السلمية".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تشترط للموافقة على المصالحة الفلسطينية الاعتراف بها ونزع سلاح حماس إسرائيل تشترط للموافقة على المصالحة الفلسطينية الاعتراف بها ونزع سلاح حماس



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تشترط للموافقة على المصالحة الفلسطينية الاعتراف بها ونزع سلاح حماس إسرائيل تشترط للموافقة على المصالحة الفلسطينية الاعتراف بها ونزع سلاح حماس



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon