توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دعا إلى استدعاء رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل في الجلسة المقبلة

مصطفى بكري يطالب بالرد على انتقادات عدم عرض اتفاقية "تيران وصنافير" على البرلمان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصطفى بكري يطالب بالرد على انتقادات عدم عرض اتفاقية تيران وصنافير على البرلمان

مصطفى بكري
القاهرة - أحمد عبدالله

رفع النائب مصطفى بكري بيانًا عاجلًا إلى رئيس مجلس النواب، الدكتور علي عبدالعال، طالب فيه استدعاء المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء أمام البرلمان في جلسته المقبلة، للرد على انتقادات عدم عرض اتفاقية تيران وصنافير على البرلمان.

واتهم بكري، الحكومة في بيانه "بالتراخي لمدة تزيد عن نحو 9 أشهر في إرسال اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين مصر والسعودية والتي تم توقيعها في شهر أبريل/نيسان الماضي، حتى أصبح البرلمان مغلول اليدين أمام سلب سلطاته، التي حددها الدستور في مواده رقم "151" والتي منحت حق السلطة التشريعية الرقابة وحدها على هذه المعاهدات والاتفاقية، باعتبارها عملًا من أعمال السيادة".

ووصف بكري الحكومة بالمتقاعسة عن تقديم نصوص هذه الاتفاقية والمعاهدات إلى البرلمان في الموعد المحدد، وهو الأمر الذي وضع مجلس النواب في إحراج شديد أمام الرأي العام، وذلك بعد غل يد البرلمان عن ممارسة اختصاصاته المحددة في الدستور والقانون، موجّهًا انتقاداته الشديدة إلى محكمة القضاء الإداري لتصديها لهذه القضية، بعد أن أسندت لنفسها هذا الاختصاص بإجراء الرقابة على الاتفاقيات الدولية، التي يبرمها رئيس الجمهورية، وذلك باجتزائها الحكم الدستوري سند اختصاص مجلس النواب وحدة دون سواه.

وأوضح بكري في بيانة العاجل المقدّم إلى الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب، أنه لاحظ ثمة اتجاه غير مسبوق من المحكمة الإدارية العليا بنظر الدعوى، رغم أنها متعلقة بعمل من أعمال السيادة، وهو ما يعدّ مخالفة صريحة للمادة"11" من قانون مجلس الدولة التي تنص على "ولا تختص محاكم مجلس الدولة بالنظر في الطلبات المتعلقة بأعمال السيادة، وأن تدخل محكمة القضاء الإداري في نظر هذه الاتفاقية، يعدّ تجاسرًا على اختصاصات المحكمة الدستورية العليا والأحكام الصادرة منها والمتعلقة بذلك الشأن.

واختتم بكري قائلًا "نريد أن نعرف الدوافع وراء وعدم إبلاغ نواب الشعب بنصوص الاتفاقيات التي تم توقيعها خلال الفترة الأخيرة، خاصة أننا أمام مواد دستورية واضحة، ومنها المادة "151" التي تنص على "يمثل رئيس الجمهورية الدولة في علاقتها الخارجية ويبرم المعاهدات، ويصدق عليها بعد موافقة مجلس النواب وتكون لها قوة القانون بعد نشرها وفقًا لأحكام الدستور ويجب دعوة الناخبين للاستفتاء على معاهدات الصلح والتحالف، وما يتعلق بحقوق السيادة ولا يتم التصديق عليها إلا بعد إعلان نتيجة الاستفتاء بالموافقة، وتنص المادة "197" من القانون رقم لسنة 2016 في اللائحة الداخلية للمجلس، على "يبلغ رئيس الجمهورية المعاهدات التي يبرمها إلى رئيس المجلس، ويحيلها الرئيس إلى لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية لإعداد تقرير في شأن طريقة إقرارها وفقًا لحكم المادة  "151" من الدستور، وذلك خلال سبعة أيام على الأكثر من تاريخ إحالتها إليها، ويعرض رئيس المجلس المعاهدات، وتقارير لجنة الشؤون الدستورية في شأنها في أول جلسة تالية، ليقرر إحالتها إلى اللجنة المختصة، أو طلب دعوة الناخبين للاستفتاء عليها بحسب الأحوال، وللأسف أمام تلك النصوص الدستورية والقانونية فقد تجاهلت وتقاعست الحكومة عن تنفيذ ما جاء بها من التزامات وحقوق ومواعيد".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصطفى بكري يطالب بالرد على انتقادات عدم عرض اتفاقية تيران وصنافير على البرلمان مصطفى بكري يطالب بالرد على انتقادات عدم عرض اتفاقية تيران وصنافير على البرلمان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصطفى بكري يطالب بالرد على انتقادات عدم عرض اتفاقية تيران وصنافير على البرلمان مصطفى بكري يطالب بالرد على انتقادات عدم عرض اتفاقية تيران وصنافير على البرلمان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon