توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خليفة حفتر يؤكد أن المنشآت النفطية في قبضة وسيطرة الجيش الليبي

وزراء خارجية تونس والجزائر ومصر يعقدون اجتماعًا لمناقشة الأزمة في طرابلس

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وزراء خارجية تونس والجزائر ومصر يعقدون اجتماعًا لمناقشة الأزمة في طرابلس

رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

يعقد وزراء خارجية تونس والجزائر ومصر اجتماعًا، الأحد، في تونس بشأن الأزمة في ليبيا الغارقة في الفوضى منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي. وأوضحت وزارة الخارجية التونسية أن الاجتماع يندرج "في إطار تجسيد مبادرة رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي، الهادفة إلى إيجاد تسوية سياسية شاملة في ليبيا"، من دون تقديم تفاصيل عن هذه المبادرة.

وأضافت أن الاجتماع سيبحث "نتائج الاتصالات والمباحثات التي أجرتها الدول الثلاث مع مختلف مكونات المشهد السياسي الليبي بهدف تقريب وجهات النظر بينهم، ووضع أسس حل سياسي توافقي للأزمة التي يمر بها هذا البلد الشقيق، وتهيئة الظروف الملائمة لجمع الفرقاء الليبيين إلى طاولة الحوار".

وذكرت أن هذا الاجتماع كان مقررًا في الأول من مارس/آذار المقبل، لكن تم "تقديم" موعده "إثر مشاورات بين وزراء خارجية كل من تونس والجزائر ومصر". وأعرب رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج، في بيان عن الأسف لإضاعة "فرصة ثمينة"، لبدء محادثات حل النزاع في ليبيا بعد فشل محاولة لجمعه هذا الأسبوع في القاهرة، بالمشير خليفة حفتر قائد القوات الليبية.

وكان يفترض أن يلتقي الرجلان في القاهرة، الثلاثاء، بموجب مبادرة مصرية للتفاوض على تعديل الاتفاق السياسي بشأن تسوية الأزمة الليبية المبرم في الصخيرات، في المغرب في 2015.

وقال القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، إن الحدود المصرية الليبية مؤمنة بشكل كامل، والسلطات المصرية تراقبها برًا وجوًا. وأضاف حفتر، أنه ليس متعجلًا على إعلان تحرير مدينة بنغازي، بينما لم تُحرر مدن مثل طرابلس". وتابع "لا نريد أن نفرح بتحرير مدينة، وباقي المدن لا تزال تعاني؛ فأهالي طرابلس يعيشون في معاناة".

وأكد حفتر أن "المنشآت النفطية وحقول البترول والموانئ في قبضة وسيطرة الجيش الليبي، ولن تحقق أي دولة مصلحتها إلا بالتعاون معه"، مضيفًا أنه "تم إلقاء القبض على إرهابيين اعترفوا بأنهم تدربوا في بريطانيا وإيطاليا وفرنسا وأميركا". وأشار إلى أن الإرهابيين أتوا إلى ليبيا من تونس والجزائر عبر الحدود الواسعة، وأن هناك مثلثًا يتركز فيه الإرهابيون ما بين الجزائر والنيجر وليبيا.

وهاجم حفتر جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، التي زعم أنها لا تزال متمسكة بمحاولات القضاء على الجيش والشرطة في البلاد، من خلال تدخلها في كافة مفاصل الدولة، وجلبها كافة المجرمين في العالم لتمكينهم من التواجد في أماكن متعددة بالبلاد. وأشار إلى أنه استجاب لطلب المواطنين والأعيان في المنطقة الشرقية، للتدخل لإنقاذ ليبيا من خطر الإخوان، في ظل عمليات إرهابية واغتيالات متصاعدة، وبأن نواة القوات بدأت بحوالي 300 فرد بأسلحة متواضعة.

ومنذ سقوط نظام الرئيس الراحل معمر القذافي، إثر ثورة شعبية في 17 فبراير/ شباط 2011، تعاني ليبيا من انفلات أمني وانتشار السلاح، فضلًا عن أزمة سياسية. وتتجسد الأزمة السياسية الحالية بوجود ثلاث حكومات متصارعة، اثنتان منها في العاصمة طرابلس، وهما "الوفاق الوطني"، و"الإنقاذ"، إضافة إلى "المؤقتة" في مدينة البيضاء (شرق)، والتي انبثقت عن مجلس نواب طبرق.

وأكدت مصادر ليبية وأميركية أن هناك جهودًا غير معلنة تبذلها القاهرة، لتدشين علاقات واتصالات مباشرة بين حفتر وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وكشف مسؤول على صلة بهذه الاتصالات النقاب عن اتجاه أميركي خلال فترة ولاية ترامب، لإعادة النظر في كيفية التعامل مع حفتر، باعتباره الرجل القوي في ليبيا حاليًا، لكنه اعتبر في المقابل أن ذلك لا يمنع واشنطن من الاتصال بأطراف أخرى وفاعلة هناك.

وكان وليد فارس، مستشار ترامب خلال حملته الانتخابية للشؤون الخارجية، أعلن في تصريحات لقناة تلفزيونية ليبية محلية، أنه "إذا كان هناك من تعامل للإدارة الأميركية مع جهة رسمية عسكرية، فهي مع الجيش الليبي بقيادة حفتر، وما عداه هي محاولات ومجموعات وميليشيات مسلحة".

وقال مسؤولون عسكريون ليبيون، إنه بإمكان إدارة ترامب تحقيق ما وصفوه بنقلة نوعية في أداء الجيش الليبي ضد الجماعات الإرهابية، إذا ما وافقت واشنطن على تسليح الجيش ومساعدته، على غرار ما فعلته القوات الأميركية من تقديم دعم عسكري جوي للقوات التي تحارب تنظيم داعش، في مدينة سرت والموالية لحكومة الوفاق الوطني، والتي يترأسها فايز السراج المدعوم من بعثة الأمم المتحدة.

وتزايد التقارب الغربي مع حفتر في الأسابيع القليلة الماضية، بعدما سيطرت قوات الجيش التابعة له على منطقة الهلال النفطي الاستراتيجية، واقتربت من إنهاء وجود الجماعات المتطرفة في مدينة بنغازي، ثاني المدن الليبية ومهد الانتفاضة التي اندلعت قبل نحو ستة أعوام ضد نظام العقيد الراحل معمر القذافي.

واعتبر اللواء عبد الرازق الناظوري، رئيس الأركان العامة للجيش الليبي، أنه لا حل إلا بتسليم الجماعات الموجودة في مدينة درنة بشرق البلاد أسلحتها للجيش في أقرب وقت ممكن، داعيًا من وصفهم بالشباب المغرّر بهم الذين يقاتلون في صفوف هذه الجماعات، للعودة إلى منازلهم فورًا، وتسليم أسلحتهم لأفراد الجيش والشرطة.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزراء خارجية تونس والجزائر ومصر يعقدون اجتماعًا لمناقشة الأزمة في طرابلس وزراء خارجية تونس والجزائر ومصر يعقدون اجتماعًا لمناقشة الأزمة في طرابلس



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزراء خارجية تونس والجزائر ومصر يعقدون اجتماعًا لمناقشة الأزمة في طرابلس وزراء خارجية تونس والجزائر ومصر يعقدون اجتماعًا لمناقشة الأزمة في طرابلس



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon