توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وسط تراجع الزعيم المعادي للإسلام خيرت فيلدرز في استطلاعات الرأي الأخيرة

أردوغان يلوم "الجنود الهولنديين الجبناء" في وقوع مذبحة "سربرنيتشا" 1995

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أردوغان يلوم الجنود الهولنديين الجبناء في وقوع مذبحة سربرنيتشا 1995

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
أنقرة ـ جلال فواز

صعّدت تركيا، من اتهاماتها إلى هولندا، ملقية باللوم على "الجنود الهولنديين الجبناء" في وقوع مذبحة سربرنيتشا عام 1995 في البوسنة، تزامنًا مع تصاعد الخلاف بين البلدين عشية الانتخابات، ويتوجّه الناخبون إلى صناديق الاقتراع في هولندا، الأربعاء، بعد حملة انتخابية هيمن عليها خيرت فيلدرز، الزعيم المعادي للمسلمين من حزب الحرية، والمعادي إلى تركيا أيضًا.

ووفقا لأحدث استطلاعات الرأي، فمن المتوقّع أن يحصل حزب السيد فيلدرز على  المركز الثالث بعد  المنافسة  الشديدة التي شهدتها الانتخابات من حزب يمين الوسط بزعامة مارك روت، رئيس الوزراء الهولندي، وجعلت استطلاعات الرأي، قبل المناظرة النهائية للانتخابات الليلة الماضية، السيد فيلدرز وراء السيد روتا وصاحب المركز الثاني سيبرند بوما، زعيم الحزب الديمقراطي المسيحي.

ووصف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان السبت، هولندا بــ "النازيين"، وألقى باللوم على هولندا للتسبّب في مذبحة مسلمي البوسنة على أيدي الصرب تحت أنظار قوات حفظ السلام الهولندية التابعة للأمم المتحدة، وقال في اجتماع سياسي حاشد في أنقرة، إنّه "نعرف هولندا والهولنديين من مذبحة سربرنيتشا، إننا نعرف كيف لفساد طابعها التسبّب في المذبحة التي استهدفت 8000 مواطن من البوسنيين، إننا نعلم ذلك جيدًا، ولا ينبغي لأحد أن يعطينا درسًا في الحضارة ".

وتعتبر قضية سربرنيتشا، حساسة في هولندا بسبب فشل عناصرها التابعة لقوات حفظ السلام من وقف مذبحة ضد اللاجئين بقيادة الجنرال راتكو ملاديتش، الذي يحاكم بتهمة ارتكاب جرائم حرب في لاهاي، وأشارت استطلاعات الرأي التي أجريت منذ بدأ الخلاف مع تركيا إلى أن السيد روتا سوف يأخذ مقاعد السيد فيلدرز، الأمر الذي جعله في المركز الثالث. وأوضح استطلاع ايبسوس الليلة الماضية حصول رئيس الوزراء والمرشح عن حزب الشعب على 29 مقعدا، والحزب الديمقراطي المسيحي الوسط على 23 مقعدًا، والسيد فيلدرز يتراجع إلى 20 مقعدًا في البرلمان المؤلف من 150 مقعدا.

وعاود السيد فيلدرز، هجومه المفضل في لقاء متلفز، الثلاثاء، واصفًا النبي محمد كقائد عسكري، وأن الإسلام هو دين العنف، كما سيطر الجدل حول الإسلام على الحملة الانتخابية وكذلك والهجرة والهوية الوطنية، وكان كل من السيد روتا والسيد بوما قد وافقا على العديد من المواقف التي اتخذها فيلدرز لمحاولة التنافس على الأصوات التي حصل عليها.

واتّخذ السيد روتا موقفًا متشددًا من تركيا، حيث حظر رحيل الوزراء الأتراك الذين كانوا يسعون إلى حشد 400 ألف من الأتراك في البلاد لدعم الاستفتاء الدستوري الذي من شأنه أن يعطي المزيد من الصلاحيات للسيد أردوغان، وفرض الرئيس التركي عقوبات دبلوماسية على هولندا وحذر من أن هناك مزيد من العقوبات في الطريق، متّهمًا أنجيلا ميركل، المستشارة الألمانية، بدعم إرهاب الدولة من خلال دعم الحظر الهولندي واستخدام الشرطة لتفريق المظاهرات العنيفة التي قامت بها هولندا ضد الأتراك.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أردوغان يلوم الجنود الهولنديين الجبناء في وقوع مذبحة سربرنيتشا 1995 أردوغان يلوم الجنود الهولنديين الجبناء في وقوع مذبحة سربرنيتشا 1995



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أردوغان يلوم الجنود الهولنديين الجبناء في وقوع مذبحة سربرنيتشا 1995 أردوغان يلوم الجنود الهولنديين الجبناء في وقوع مذبحة سربرنيتشا 1995



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon